✓ تم نسخ الرابط
إضاءة التهجد
ما حكم إطفاء الأنوار أو جعلها خافتة في صلاة التهجد في المسجد أو البيت؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا مانع منه، لا دليل على المنع، لا سيما إذا كان المقصود أن يتحقق للمصلي مزيدٌ من الخشوع، إذا كان ذلك يُعينه على الخشوع فلا حرج في ذلك؛ لأننا لا نجد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما كان يتهجد في الليل –لا سيما في الثلث الأخير من الليل– لا نجد أنه كان يعمد إلى سراجٍ فيُشعِله، وإنما كان بحسب ما هو متاحٌ من ضوء، ولهذا فإنه لا مانع.
نعم من الفقهاء من شدَّد في الظلام الدامس، والظن أن ذلك إنما بنَوه مخافةَ عدم قدرة المصلي على جمع الهِمَّة، وعلى عدم معرفته بما حوله مما يمكن أن يأتي من مخاطر، ولو من زواحف أو دواب… وأما فيما سوى ذلك، أو مع أمن ذلك، فلا مانع منه.
لكن إذا كان السؤال عن المسجد فنحن لا ننصح أيضًا الناس أن يتدافعوا هذا الأمر؛ فمنهم من يريد أضواء خافتة، ومنهم من يريد –لأنه راغب في قراءة القرآن– لا بد أن تُراعى المصلحة العامة، وألا يتمسك كلٌّ برأيه في بيوت الله عز وجل، وهم في عبادة وفي تهجد وقيام. لا بد أن يُراعى ما هو الذي يتحقق للمصلي: أن يصلي بخشوع وسكون نفس مع الضوء، لكنه لا يتحقق لمن كان قارئًا للقرآن أن يقرأ كتاب الله عز وجل في ظلام.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٥/٧/٢٠١٤👁 4 مشاهدة
🎬
فتاوى متنوعة - د. - كهلان بن نبهان الخروصي 27 رمضان 1435 هـ HD
مسائل متنوعة في الصلاة
✦ فتاوى مشابهة
مكان صلاة التهجد
2 👁أيهما أفضل في صلاة التهجد: أن تُصلى في المسجد أم في البيت؟
👤ماجد بن محمد الكندي
١٤/٦/٢٠١٨إطفاء أنوار التهجد
0 👁بعض المساجد في صلاة التهجد بالعشر الأواخر تطفئ الأنوار حتى لا يحدد المصلي مكانه بحجة أن ذلك أدعى للخشوع، فما الحكم؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٦/٨/٢٠١٣إطفاء أنوار المساجد للتهجد
4 👁بعض الناس يغلقون المصابيح في المساجد كليًا في ليالي التهجد بحجة زيادة الخشوع مع تضرر كبار السن، فهل هذا مشروع؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٥/٦/٢٠١٧أفضل مكان للتهجد
2 👁أيهما أفضل في صلاة التهجد أن تصلى في المسجد أم في البيت؟
👤سعيد بن مبروك القنوبي
٣١/٥/٢٠١١إطفاء النور أثناء الصلاة
2 👁امرأة تطفئ النور عند الصلاة، فهل يؤثر ذلك على صحة صلاتها؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٦/٧/٢٠١٥أين الأفضل لصلاة التهجد
3 👁هل صلاة التهجد في المسجد أفضل من صلاتها في البيت أم الأجر سواء بينهما؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٧/٧/٢٠١٥