مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

حكم العمرة مع وباء

مع انتشار مرض إنفلونزا الخنازير ووصوله إلى الأماكن المقدسة، ما حكم ذهاب الناس إلى أداء مناسك العمرة وماذا تنصحون؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلا غَرْوَ أن يتجه الناس بالسؤال حول هذه القضية التي أصبحت شغلا شاغلا لكثير منهم، يحاولون فيها معرفة الأحكام الشرعية، ويحاولون تبين ما عساه أن يكون مرشدا لهم فيما يتعلق بتأثيرات انتشار مرض هذا النوع من الإنفلونزا التي هي بسبب الفيروس المعروف باسم (H1 N1) وتأثيره على عباداتهم. في هذا الصدد لا بد من التقديم بكلمة هامة، وهي أن كل ما يصيب هذا الإنسان من خير أو شر إنما هو بتقدير من الله سبحانه وتعالى، الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو يصرف هذا الكون بما شاء لحكمة أرادها. فالله تعالى يقول: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ [يونس: 107]. فكل شيء في هذا الكون إنما هو بيد الله سبحانه وتعالى، ووراءه حكمة أرادها الله عز وجل لعباده، يتبين في واقعهم أو في مستقبل أيامهم. لكن لا بد للمؤمن أولا أن يعلم عقيدة جازمة أن كل الأمور إنما هي بيد الله عز وجل، فالله عز وجل يأذن بنزول البلاء، وبيده كشف هذا البلاء ورفع الضراء وإنزال النعم والرخاء. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا ويجنب المسلمين والناس أجمعين شرور الآفات والبلايا والأوبئة والأمراض. ثم يضاف إلى ذلك مقدمة أخرى، وهي ذات صلة بموضوع التجديد أيضا، لكننا نطبقها في خصوص هذه القضية الهامة، خلاصتها أن المسلم وهو في سيره في هذه الحياة لا شك سوف يواجه تحديات شتى؛ من هذه التحديات ما يتعلق بما له آثار مباشرة على عباداته وأدائه للمناسك وأدائه لما افترض الله تعالى عليه، ومنها ما لا يكون له أثر مباشر. في كل الأحوال فإن منهج المسلم ينبغي أن يكون عدم المبالغة في ردود الفعل، عدم المبالغة في تلقيه لهذه التحديات والصعوبات والمشكلات التي هي من طبيعة هذه الحياة؛ فالله عز وجل جعل في الحياة الشر والخير، وجعل فيها الصلاح والفساد، وجعل فيها الصحة والسقم. فلذلك لا ينبغي للمسلم حينما يواجه شيئا من هذه المشكلات أو الصعوبات أو العقبات والتحديات أن يبالغ في تلقيه لها: لا بالمبالغة في الأخذ والتعامل معها بالتهويل وبإعطائها أكثر مما تستحق في ردِّ فعلٍ مبالغ فيه، ولا أيضا بالإهمال وعدم الالتفات وعدم الاكتراث، وبترك الفطنة والحذر والاحتراس التي هي من مبادئ وأخلاق الإسلام التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها. فلا بد أن تكون طريقته وسطا: أن يأخذ الأمور بتقديرها، وأن يحسب للمستقبل حسابه، وأن ينظر فيما يكتنف هذه المشكلات من وقائع وحقائق، فلا يلتفت إلى ما يصاحبها من تهويل ومن إشاعات، كما أنه لا يغض الطرف ولا يعمي بصره عن حقائق هذا الموضوع، وعما يؤثر به في واقع حياته، خاصة عندما يكون هناك تأثير على عباداته كما قلت. أما خصوص هذه المسألة، فإنه ينظر إليها –تلخيصا– من ثلاثة محاور: أولا: الأدلة الشرعية. ثانيا: الحقائق العلمية المتصلة بهذا المرض. ثم بعد ذلك تكون الخلاصة. أما الأدلة الشرعية، فنحن نجد أن القرآن الكريم ينبهنا إلى جملة من القضايا التي تحفظ الحياة لهذا الإنسان، ولذلك –كما قلنا في الحلقة الماضية– كان حفظ الحياة من الضرورات الخمس في هذا الدين. فالله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾ [النساء: 29]، ويقول في آية أخرى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]. وهذه الآية وإن كانت في سياق الإنفاق، إلا أن مدلولها –بعيدا عن السياق الذي وردت فيه– يصلح أن يكون عاما في كل ما يمكن أن يؤدي بهذا الإنسان إلى التهلكة؛ فالله تعالى ينهى هذا الإنسان أن يتسبب لنفسه فيما فيه مضرة: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. والله عز وجل وصف شريعته أيضا بأنها جاءت لرفع الحرج عن الناس: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، ويقول: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]. من هذه النصوص نستخلص جملة من المعاني والدلالات، وهي واضحة. ثم نأتي إلى أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بانتشار الأمراض المعدية؛ وبالتالي هذه المسألة يمكن أن تُصنَّف –تجديدا للفقه الإسلامي– من باب فقه الأمراض المعدية، كما ظهر فقه الأقليات المسلمة، وكما ظهرت أنواع من الفقه بمسميات عديدة، فيمكن أن يكون انتشار هذا المرض مدعاة لتسميته بـ"فقه الأمراض المعدية". فيُنظر في الأدلة القرآنية التي ذكرتُ بعضها، ويُنظر أيضا في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي جاء من ضمنها حديثه في الطاعون، حينما قال: «إِذَا نَزَلَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا». وحديث آخر، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: «فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ»، وهذا ورد بروايات عديدة؛ كقوله أيضا: «فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ». كما أن الحديث الأول أيضا ورد بألفاظ متقاربة، ورد عند الإمام الربيع، وفي موطأ الإمام مالك، وفي الصحيحين، وفي جملة من كتب أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه الأحاديث أيضا واضحة الدلالة؛ فالنبي صلى الله عليه وسلم في حادثة وفد ثقيف عندما جاؤوا لمبايعته، كان فيهم رجل مجذوم، فالنبي صلى الله عليه وسلم أرسل إليه: "قد بايعناك فلا تصل إلينا، فلا تقربنا، قد بايعناك"؛ فكانت البيعة عن بُعد حتى لا يكون مرضه مدعاة لأذاه أو لأذى غيره. كذلك أيضا مما يتصل بفقه الأمراض المعدية من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديثه التي جاء فيها النهي عن أذية المسلمين، عن التسبب في أضرارهم؛ كحديث: «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»، وهذا اعتبر قاعدة فقهية جليلة لها الكثير من الفروع الفقهية التي تندرج تحتها. وكما أيضا أرشد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أكل الثوم ألا يقرب صلاة الجماعة؛ مخافة أذيته لغيره من المصلين وأذيته للملائكة، فإن الملائكة يتأذون مما يتأذى منه الناس. فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرشد إلى عدم أذى المصلين برائحة الثوم، فما بالك بما فيه مضرة واضحة على صحة هذا الإنسان. كذلك أيضا مما يتصل بهذا الباب –بفقه الأمراض المعدية– مع الآيات القرآنية التي ذكرناها، ومع هذه الأحاديث النبوية، أيضا جملة من الأحاديث لا بد أن ننتبه لمعناها؛ كقوله عليه الصلاة والسلام: «لاَ هَامَةَ وَلاَ عَدْوَى وَلاَ صَفَرَ»، وكقوله أيضا صلى الله عليه وسلم في نهيه عن التطير، وعن العدوى، والهامة. هذه معناها: أن يُنفى أن يكون الاعتقاد بأن سبب المضرة هو ذلك الشيء، وليس الله سبحانه وتعالى، الذي هو مسبب الأسباب، والذي بيده –كما قلت– رفع الضراء، وبيده إنزال البلاء جل وعلا، وله في ذلك حكمة. فتطهير اعتقاد المسلم من هذه المعتقدات الفاسدة هو الذي يُفهَم من قوله عليه الصلاة والسلام: «لاَ عَدْوَى». ولا شك أن للمحدثين وللفقهاء كلاما طويلا في هذا الباب، لكن الظاهر أن هذا هو؛ لأن السياق الذي وردت فيه هو نهي عن معتقدات فاسدة: نهي عن الطيرة والتشاؤم، نهي عن الهامة، وعن صفر، عن المعتقدات الجاهلية التي كانوا يعتقدونها، كما عن معتقدهم الجاهلي الذي كانوا يعتقدونه في أن سبب انتقال العدوى هو ذات هذا المريض –من بهيمة أو إنسان– بقطع النظر عن المسبِّب الحقيقي الذي هو الله سبحانه وتعالى، الذي يأذن بذلك، أو وجود مخلوقات أخرى هي التي تقوم بنقل هذه الأمراض، يعني اعتقادا أن المضرة منها؛ ولذلك جاء النهي. وهذا أيضا يفسره حديثه صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ»، سواء قيل بأن هذا على سبيل النهي أو على سبيل النفي، فمؤدى الحديث واحد، إلا أنه أظهر إن كان في سياق النهي، أي: لا ينهى الرسول صلى الله عليه وسلم من أن يورد ممرض –أي: مصاب بمرض– على مُصحٍّ، أي: صحيح خالي من السقم والأمراض. أما الجانب الثالث بعد الأدلة القرآنية وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي جملة من القواعد الفقهية: قاعدة «لاَ ضَرَرَ وَلاَ ضِرَارَ»، وقاعدة «دَرْءُ الْمَفْسَدَةِ مُقَدَّمٌ عَلَى جَلْبِ الْمَصْلَحَةِ»، وهذه قاعدة هامة جدا. هذا يخلص منه –أو يؤدي بنا– إلى المحور الثاني الذي ذكرته، وهو مسألة الحقائق العلمية المتعلقة بالمرض. نحن نعلم الآن أن انتشار هذا المرض صُنِّف على أنه وباء عالمي؛ منظمة الصحة العالمية أعلنت أنه بلغ الدرجة السادسة، التي ينتقل فيها بين الأقطار، بين بني البشر بغض النظر عن الحدود؛ مع أن الطاعون الذي ورد في الحديث –الذي فيه: إنه إذا نزل بأرض قوم فلا تدخلوها، وإذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها– كما يقول أهل الحديث: كان في منطقة محصورة، كان في الشام، وظهر طاعون في الكوفة أيضا في مناطق محصورة. فمن حيث الانتشار –وهذه مسألة هامة– هذا الطاعون كان محصورا في منطقة معينة في مكان؛ أما هذا الوباء، هذا المرض، فقد صار وباء عالميا، يتخطى الحدود الدولية، وينتقل عبر وسائط من تعامل الإنسان مع الإنسان، من خلال الملامسة، من خلال الجو؛ ينتقل هذا الفيروس بشكل سريع، هذه حقيقة تتعلق بانتشار المرض. لكن خطورة المرض –كما تقول أيضا تقارير منظمة الصحة العالمية– إنه متوسط الحدة؛ متوسط الحدة يعني أن سلوك الإنسان، تصرف هذا الإنسان المصاب، هو الذي يحدد مصيره –وكل شيء بيد الله سبحانه وتعالى– فإن أخذ بأسباب الوقاية والاستشفاء والعلاج، فإن هذا المرض مثله مثل أمراض الإنفلونزا الموسمية، أما إن أهمَل، ولم يراعِ أسباب الوقاية، ولم يأخذ بطرق العلاج، وصادف أن كان ضعيف المناعة –وهذه نقطة هامة– فإنه يمكن أن يؤدي به المرض إلى مضاعفة. وبالتالي فمن الخلاصة من ذلك أننا حينما نطبق كل تلك الأدلة الشرعية مع هذه الحقائق العلمية نصل إلى نتيجة مفادها: أن من كانت مناعته ضعيفة من العجزة وكبار السن، أو من الأطفال الصغار، أو من الذين هم مُبتَلَون بأمراض عديدة تؤدي إلى ضعف مناعتهم، أو من النساء الحوامل بالنسبة للأجنة؛ فإن هؤلاء يُنصحون بشدة، بل لا يَبعُد أن يُقال بمنعهم من التنقل ومن السفر، حتى لو كان لأداء شيء من العبادات؛ كالعمرة، وشهود صلوات الجماعة، وأداء مناسك الحج إن استمر هذا الوباء، بل عليهم –كما قلت– أن يأخذوا بأسباب الاستشفاء والعلاج، حتى لا يؤذوا أنفسهم، ولا يتسببوا في أذى غيرهم. أما هذه الحالة فهي واضحة بالنسبة لمن كان ضعيف المناعة كما قلنا: إما أن يكون كبيرا في السن، أو أن يكون أصلا مبتلى بمرض يضعف له مناعته، أو كانت حالته الصحية معروفة بأنه ضعيف المناعة، وهذا يرجع –طبعا– إلى أهل الاختصاص من الأطباء ومن المسؤولين عن الصحة وعن الطب الوقائي، أو كان طفلا؛ فإن هؤلاء يُنصحون بشدة، ولا يبعُد أن يقال بمنعهم من أداء هذه العبادات. أما غيرهم، فإنهم يُنصحون بأخذ الاحتياطات، وبالحرص الشديد، وبالاحتراس؛ إن كانوا هم لا يتأثرون، لا يؤدي بهم الحال إلى مضاعفات تؤدي إلى التهابات رئوية، ثم بعد ذلك –لا قدر الله– حالات من الوفاة، فإنهم قد يكونون سببا –إن كانوا في منأى عن ذلك– لكنهم قد يكونون سببا بسبب مخالطتهم لغيرهم، خاصة أن بعض الأعمال العبادية –مثلا: الاعتمار في الصيف– يكون على أشده، خاصة في رمضان، كثير من الناس حريص على أداء العمرة في رمضان، فقد يكون صحيح البدن، وقد يأخذ بالاحترازات، وحينما يُصاب بهذا المرض –سلَّمنا الله وإياكم والمشاهدين وجميع المسلمين– إلا أنه قد يكون سببا لنقل هذا المرض إلى غيره من الصنف الأول من الناس. ولذلك فإنه لا بد من فقه هذا المرض، من معرفة كيف يُتعامَل مع هذا المرض؛ وهؤلاء –كما قلت– أيضا يُنصحون، لا حرج في تأخير أدائهم لمثل هذه العبادات؛ لأن طبيعة بعض العبادات لا يمكن أن ينفصل عنها الوسائط التي تؤدي إلى انتقال المرض. يعني: هل يمكن أن يتجنب الزحام أيام رمضان في العمرة؟ يصعب ذلك جدا. هذا ما يتعلق بالأصحاء؛ كما قلت: يُنصحون، وتُقدَّر الضرورة بقدرها، وينبغي لهم أن يأخذوا –بل يجب عليهم– الأخذ بالاحتياطات اللازمة، وبالحرص الشديد. وجميع هؤلاء، ومن كان من الصنف الأول، بل الناس جميعا، عليهم أن يفقهوا ما يتعلق بحفظ صحتهم في هذا الباب؛ يعني هناك إجراءات وقائية تتصل بالمنع من الملامسة، باستعمال الكمامات الواقية وتبديلها باستمرار، تتعلق بالمحافظة على النظافة وعلى الطهارة باستمرار، بغسل الأيدي باستمرار، عقبها أيضا بمراجعة الأطباء في حالة ظهور بعض الأعراض؛ لابد من اللجوء إلى أهل الاختصاص في مثل هذه القضايا. هذه خلاصة ما يتصل بهذا المرض. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنِّب الإنسانية هذا الوباء، وغيرها من الأوبئة والأمراض.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

التجديد في الفكر الإسلامي (الحلقة 2) - الشيخ د. الخروصي

العمرةالمسائل الطبية

✦ فتاوى مشابهة

العمرة والحج زمن الوباء

3 👁

ما التوجيه الشرعي لمن يرغب في أداء العمرة في رمضان أو الاستعداد للحج في ظل انتشار هذا المرض الوبائي؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٨‏/٥‏/٢٠١٢

الحج والوباء

2 👁

مع انتشار الوباء في معظم البلدان ومن ضمنها عُمان، ما القول المعتمد والنصيحة للناس في مسألة السفر للحج والعمرة، وترك صلاة الجماعة في المساجد خوفاً من العدوى؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٨‏/٥‏/٢٠١٢

الحج والعمره وقت الوباء

2 👁

مع انتشار وباء يعم البلدان ومنها عُمان، ما القول المعتمد في حكم سفر الناس للحج والعمرة، وترك صلاة الجماعة خوفًا من العدوى، وما نصيحتكم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

العمره والحج مع الوباء

2 👁

ما توجيهكم للراغبين في أداء العمرة والحج في ظل انتشار هذا المرض مع الحث على الأخذ بالأسباب واستشارة الخبراء؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

كورونا والحج والعمرة

2 👁

هل من توجيه شرعي ووقائي للحجاج والمعتمرين مع الإعلان عن انتشار فيروس كورونا في المملكة العربية السعودية، وما الذي ينبغي الالتزام به لأداء الشعائر بأمن وسلامة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٤‏/٦‏/٢٠١٣

حكم ترك الجماعة خوف العدوى

2 👁

رجل أُصيب ابناه بإنفلونزا الخنازير ولم تظهر عليه الأعراض بعد، فهل يحضر صلاة الجماعة في المسجد مع احتمال حمله للمرض، وماذا عن من ظهرت عليه أعراض زكام عادي ويخشى نقل العدوى للناس؟

👤سعيد بن مبروك القنوبي
٨‏/٥‏/٢٠١٢