مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تكليف من لا يطيق القراءة

هل يؤاخذ من لا يستطيع نطق الحروف وقراءة الفاتحة صحيحة بسبب عجزه الخِلقي، وهل يكلف فوق طاقته؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا رأي بأنه يعني لا تكليف فوق استطاعتهم، نعم، لكننا نعلم أنهم يريدون ما يزيد من خشوعهم، وما يزكون به نفوسهم، ويتحصلون على قدر أكبر من هدايات القرآن الكريم، فلا ينبغي أن يُحرموا من هذا كله، نعم، لا شك أن فيه خيرًا كثيرًا ومنافع ظاهرة، واليوم أيضًا أتيحت من الوسائل البصرية والتقنيات الحديثة ما يُسهِّل أمثال هذه الوسائل، ويجعل الاشتغال بها يسيرًا بحيث لا تؤثر، لن تفوت عليه الخشوع في الصلاة، نعم، ولن يأتي بحركة تُفسد عليه صلاته، ستكون حركة يسيرة هي من إصلاح الصلاة؛ فمراعاةً لهذه الحالة يُرخَّص لهم في هذا لأنها تتفق مع مقاصد الشريعة. … وإلا فالأصل أنهم لا يُكلفون فوق طاقتهم وفوق استطاعتهم، وإنما يأتون به –بإذن الله تعالى– من قراءة للقرآن في صلواتهم مجزٍ كافٍ ومبرئ لذمتهم في أداء تلك الفريضة.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٠‏/٦‏/٢٠١٧👁 1 مشاهدة
🎬

#الصم يسألون 2 د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 25 رمضان 1438 هـ HD

القراءة

✦ فتاوى مشابهة

صلاة من لا يحسن الفاتحة

2 👁

رجل لم يُتح له التعليم فلم يتعلم الفاتحة وظل يصلي سنين بدون قراءتها، فما حكم صلاته السابقة وماذا يلزمه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٥‏/٤‏/٢٠٢٤

إمامة من لا يجيد القراءة

3 👁

ما حكم أن يصلي بالناس من لا يجيد القراءة في الصلاة مع وجود من هو أجود منه؟

👤أحمد بن عبيد التمتمي
١٠‏/١٢‏/٢٠١٣

أجر من يخطئ في التلاوة

4 👁

امرأة لا تستطيع نطق الحروف كما ينبغي وتخاف الخطأ في قراءة القرآن، هل تؤجر على قراءتها مع تعتعتها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٦‏/٢٠١٧

تأخير النصيحة عن الصلاة

2 👁

تفوّتني نصيحة من يسيء الصلاة بسبب عدم تهيؤ الفرصة المناسبة، فهل آثم عندما لا أتمكن من تقديم النصيحة؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣

صلاة من ثقل لسانها

2 👁

ما حكم صلاة وذكر امرأة أصابها ثقل في اللسان بسبب جلطات فلا تستطيع قراءة ألفاظ الصلاة والتسبيح بوضوح، خاصة في رمضان والتراويح؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٥‏/٢٠٢٠

حكم تكييف القراءة للمُتأتئ

2 👁

هل يجوز للمصاب بالتأتأة تكييف الصلاة في نفسه إذا كانت التأتأة تؤخره في القراءة ويستغرق وقتًا طويلاً؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢‏/١١‏/٢٠٢٤