⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الطريقة الأيسر –طالما أننا لا نملك إلا دقيقة واحدة– الطريقة الأيسر أن تحسب المرأة كل شهر بمثل ذلك التاريخ الذي دخلت فيه في العدة؛ فإن كانت قد دخلت في الخامس عشر من رجب، فإلى الخامس عشر من شعبان شهر، ومن رمضان خامس عشر من رمضان شهر ثانٍ، ثم شوال، ثم ذي القعدة، ثم …
عفوا، قلنا: من الخامس عشر من رجب إلى شعبان شهر، ثم إلى رمضان شهران، ثم إلى شوال ثلاثة أشهر، ثم إلى ذي القعدة أربعة أشهر، تضيف إليها عشرة أيام، إذاً فوق الخامس عشر من ذي القعدة تضيف عشرة أيام، فيكون المجموع أربعة أشهر وعشرة أيام؛ هذه هي الطريقة، الطريقة الأسهل: كل شهر يُحسب بمثل ذلك التاريخ الذي دخلت فيه؛ ذلك انقضاء شهر، وهذا نَحسِبه –يعني– حينما تُسأل عن انقضاء شهر من تاريخ يوم ما فإن انقضاءه يكون بمثل ذلك التاريخ من الشهر الذي بعده.
ولا حاجة إلى أن ندخل أنفسنا في تعقيدات عند الفقهاء … إن بقي نصف دقيقة نذكر قول الفقهاء…
إذاً، يعني الطريقة الأخرى: هي تربصت من شهر رجب خمسة عشر يوما –بحسب السؤال– لأن دخولها كان في شهر رجب؛ تحسب ثلاثة أشهر بحسب الأهلة –سواء كانت هذه الأشهر ناقصة أو كاملة، كانت تسعة وعشرين أو كانت ثلاثين يوما– إذاً: رمضان وشوال وذو القعدة، هذه ثلاثة أشهر تحسبها بالأهلَّة تامة، تحسبها بالأشهر بالأهلَّة.
ثم عشرة أيام، ثم الباقي لها من الشهر الأول الذي دخلت فيه؛ بحسب ما … الآن هنا: الشهر الأول الذي دخلت فيه هو شهر رجب، فبعضهم يقول: تُحسَب رجب ثلاثين، تُحسَب الشهر الذي دخلت فيه ثلاثين، وتتربص الباقي عليها منه؛ لأنها تربصت النصف الأخير منه، أو تربصت الأيام التي أدركتها منه، فترجع هي وتتربص منه بحسب عِدَّة ثلاثين، وبعضهم يقول: تُحسَبه بحسب ما كان عليه: إن كان تسعة وعشرين فتسعة وعشرون، وإن كان ثلاثين فثلاثين.
فهي تقول أصلا هنا –تلتقي الصورتان– تقول بأن شهر رجب كان ثلاثين، فهذا يعني أن الصورتين ستلتقيان، وهذا يكون خروجها في الخامس من شهر ذي القعدة.
والله تعالى أعلم.
الطريق الأيسر طريق الحساب هنا اتفقنا.