⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هنا يسال: ملحق صغير للمعتكفات في مصلى النساء، يفصل بين جدار المسجد الاصلي ومصلى النساء، حيث يحتوي الملحق على دواليب وممر صغير، هل يضير ذلك باتصال صلاه الجماعه في المسجد والمصلاه؟
انا لا اعلم عن هذا الملحق اهو في الجانب ام انه في الخلف، لان الاحكام تختلف.
ان كان الملحق على احد جانبي المسجد، فانه في مثل هذا الحال نقول: انه لابد من ان يتواصل بالمسجد، وان كان في هذا الحال الذي يكون فيه ملحق على يمين المسجد او على يساره، ان كان هنالك فاصل بين صفوف الرجال وصفوف النساء غير الجدار وانما هو فاصل فضاء مثلا، ففي مثل هذا الحال عليهن ان لا يصلين الفريضه مع الجماعه، لهن ان يصلين صلاه قيام الليل، صلاه التراويح، لا حرج باذن الله، اما ان يصلين الفريضه فذلك يمنع، لانه لابد من تواصل الصفوف، والاصل في صفوف النساء انهن متواصلات.
والنساء في عهد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كن يصلين بالجهه المقابله للمحراب، فصفوفهن خلف صفوف الرجال، ولم تكن صفوفهن على الجانب الايمن او على الجانب الايسر، هذا هو المنقول عن سنه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
لكن رخص بعض اهل العلم ان تصلي النساء على يمين المسجد او على يساره، لكن بشرط ان تتواصل الصفوف، لا ان يكون هنالك فضاء ليس فيه احد، ثم انهن يصلين بعد ذلك. هنا احب لهن ان يصلين بانفسهن صلاه العشاء، ولا يرتبطن بصلاه الامام، الا صلاه التراويح، يتسامح فيها ما لا يتسامح في الفرائض؛ النوافل يصح للانسان ان يصليها قاعدا، ويصح ـ على راي بعض اهل العلم ـ ان يصليها دون وضوء، يتلخص فيها ما لا يتلخص بالفرائض، والله اعلم.
اما ان كان الملحق في الجهه المقابله للمحراب، كان تكون النساء يصلين خلف الرجال، ولو كانت هنالك ابواب للرجال يخرجون منها، ومصلى النساء ياتي بعد ذلك، وهن يصلين خلف الامام، فهنا الصلاه لا حرج فيها باذن الله سبحانه وتعالى وان كان هنالك فاصل، لانهن خلف الامام. اهل العلم يرخصون، ومن الرخص التي قال بها بعض اهل الفقه: انه يرخص ان يكون الفاصل بين اخر صف من صفوف الرجال وبين اول صف من صفوف النساء ما يقارب 100 ذراع او 200 ذراع، اي انها في حدود ال 100 متر، هذا راي قال به بعض اهل العلم، وراي فيه مبالغه، لكنه رخصه موجوده؛ هنا في مثل هذه المسافه يمكن ان يصلين ان كن خلف الامام، اما ان كن على الجوانب فلا احب لهن ان يصلين سوى غير الفرائض والله تعالى اعلم.