مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

طلب الوالدين لمساعدة المنزل

هل يعد من العقوق أن يرد الطالب الجامعي طلب والديه لمساعدتهما في أعمال المنزل متعللاً بالدراسة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
علائق الحياة متداخلة بين الأفراد، فلا يكاد يسلم أحد، أو لا يكاد يستقل أحد بحياته، الوالدان يريدان والولد يريد، ولا شيء يفصل بين هؤلاء الذين تتداخل علاقاتهم سوى أن يُراعي بعضٌ بعضا. وعليه، الذي أحبه لهذا الطالب أن يعرض الأمر على والديه لأجل أن يراعياه، وأن يسعى إلى إنهاء ما عليه من لوازم دراسته في غير أوقات رغبتهما. ومما تذكره كتب السير عن العلامة المالكي رحمه الله تعالى، أنه كان أبوه يريد منه أن يقوم بخدمة النخيل، فالشيخ كان يريد أن يغدو في الصباح في حلقات العلم، لأجل هذا كان يقضي الخدمة التي يريدها أبوه قبل الفجر، في الليل قبل الفجر، ليتفرغ لطلب العلم بعده. هذا أسلوب من الأساليب، لن يعدم الإنسان أسلوبا من الأساليب، فأنصحه بهذا. والله أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ٩‏/١١‏/٢٠٢٤👁 4 مشاهدة
🎬

مجلس السبت (90) | الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي

حقوق الوالدين

✦ فتاوى مشابهة

ترك مساعدة الأم للتهجد

2 👁

بنت تأخرت عن مساعدة أمها في أعمال البيت فتركت الأم التهجد وقامت بالأعمال وحدها، هل يعد هذا عقوقاً؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٨‏/٤‏/٢٠٢٢

ترك مساعدة الأم في التنظيف

11 👁

أمي تنظف المنزل وغالباً لا تكلفنا، فهل نأثم إذا لم نترك أعمالنا لمساعدتها مع أننا نراها تعمل ونحن جالسون؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٢‏/٨‏/٢٠٢٣

استدعاء ولي الأمر وعقوق الوالدين

2 👁

هل تكرار استدعاء ولي الأمر إلى المدرسة بسبب مشاكل الابن يعد من العقوق؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٠‏/١‏/٢٠٢٦

خدمة الوالدين العاجزين

0 👁

ما حكم خدمة الوالدين عند عجزهما عن خدمة أنفسهما، وهل تختلف درجة الوجوب بين الذكور والإناث؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٧‏/١٠‏/٢٠٢٤

رفض طلب الوالد من البر

4 👁

إذا طلب أحد الوالدين من الابن أو البنت ترك عمل معين ليقوم الوالد به بدلاً عنه رحمة به، ورفض الابن هذا الطلب وأكمل العمل، فهل يعد ذلك من العقوق أم من البر؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٧‏/١٠‏/٢٠٢٤

طلب الخدمة من الوالدين

5 👁

هل في طلب الابن من والديه قضاء بعض الحوائج كإعطائه شيئاً أو سحب مبلغ له من البنك بأسلوب التماس حرج شرعي؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٧‏/٤‏/٢٠٢١