مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

دفع أموال لمنصات مقاطَعة

ما حكم دفع الأموال لشركات وبرامج تواصل اجتماعي مقاطَعة وداعمة للكيان الغاصب، لغرض الترويج لمنشورات دعوية أو تجارية أو لنشر فضائح العدو وتحذير الناس؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
يقول الشاعر: ومن نكدِ الدنيا على الحرِّ أن يرى *** عدوًّا له ما من صداقته بدُّ. فالقَدْر في النوع الأول، ونظرًا لأن لهذه المنصات الملايين من المتابعين في العالم، ولعل البعض منهم لا يعرف سواها، يتعرف بها على الأخبار، يتعرف بها فيها على الثقافات، يسمع فيها التحليلات، تُعرض عليه فيها القضايا ويتخذ منها مواقف مما يُعرض فيها؛ فإن قُدِّر الوصول إلى هذه الجماهير عبر هذه المنصات لأجل بيان الحق، ومناصرة أهل الحق، وأهل القضية العادلة: أهل غزّة وفلسطين، وبيان ما يرتكبه الاحتلال الغاصب العدو الغاشم من جرائم مروعة، ومن تقتيل وتشريد وتجويع، وكشف هذه الفضائح عبر هذه المنصات، فهذا أمر لا يُقاطَع، نعم، هذا نشر للحق واستعمال لهذه الوسيلة للوصول إلى هذه الجماهير، ولا ينبغي أن يحتجب المسلمون عن هذه المنصات في هذه القضية العادلة، في قضيتهم: قضية مَسْرَى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قضية الأقصى، قضية فلسطين عموما، وما يجري الآن خصوصًا من ظلم وبغي وعدوان على غزة. فعلى شباب المسلمين أن يجتهدوا في إيضاح الحقائق وتوصيلها للناس، والوصول إلى هذه الجماهير بمختلف اللغات، وبما تقدمت الإشارة إليه من نصرة للحق ودحض للباطل وكشف لعواره ورد لإباطيل وتزييف، فهذه لا تُتْرَك؛ لأنه إذا احتجبنا نحن ستخلو الساحة، إذا امتنع المسلمون عن المشاركة في هذه المنصات ولها جماهيرها، وعمدوا فقط إلى بعض المنصات دون سواها، فإن الساحة ستكون فارغة، ونحن نعلم أن عدونا –هذا الاحتلال الغاشم– له جيوش في العالم الرقمي، سيملؤون هذا الفراغ بأكاذيبهم وأباطيلهم وبثِّهم للتأييد، وهذا لا يصح بعدما وصل المسلمون إلى ما وصلوا إليه من تأييد عالمي، ومن تفهيم لهذه القضية، ومن إيقاظ لشعوب كانت مُغيَّبة، كانت عقولها مختطفة، فأيقظوا فيهم جذوة التفكير، وأشعلوا فيهم مناصرة الحق، وحصل من ذلك خير كثير ظاهر لا يخفى على أحد. إذًا هذا لا ينبغي أن يُترك، فإن كان من لوازم هذا إبقاء صلة مع الشركة –شركة هذه المنصات– فبهذا القدر لا مانع، يعني هذا القدر الذي يُبقي حسابه فاعلًا، ويبقي اشتراكه أيضًا متاحًا، لا يُحجب، فلا مانع. أما أن يكون ذلك بقصد التكسب المالي، وبقصد –يعني– مزيد من جمع الثروات، وجمع الشهرة، وغير ذلك من المقاصد، فهذا هو الذي يُقاطَع، إذ هي –المسألة– مسألة أمر مباح لضرورة، والضرورة تُقدَّر بقدرها، فإذا كان من لوازم تحقيق ما أُبيح للضرورة أن يتبع ذلك –كما قلت– بقدر من التعامل مع الشركة، فليكن في هذا الحد الأدنى لا أكثر. والله تعالى الموفق.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٤‏/٣‏/٢٠٢٤👁 3 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 13 رمضان 1445 هـ

الأعمال المحرمة والمباحةمسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

إرسال المقاطع الدعوية وأجرها

2 👁

هل إرسال المقاطع أو الروابط ذات المضمون الشرعي النافع عبر وسائل التواصل يعد صدقة جارية أو فيه أجر خاص؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٧‏/٢٠١٥

إعلانات المؤثرين

2 👁

ما حكم أن يعلن المشهور أو المؤثر عن منتج ويروج له دون أن يجربه؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٥‏/٢‏/٢٠٢٦

حكم التسويق الشبكي

2 👁

ما حكم الدخول في شركة تعمل بنظام التسويق الشبكي الثنائي حيث يدفع المشترك مبلغًا ويُمنح عضوية وربحًا ثم يجلب مشتركين آخرين ليتضاعف ربحه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٨‏/٥‏/٢٠٢٠

اللعب بلعبة تدعم الكيان

41 👁

ما حكم الاستمرار في لعب لعبة هاتفية تدعم الشركة المالكة لها الكيان الصهيوني مع القول بأني لا أدفع فيها أموالاً؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٦‏/٧‏/٢٠٢٥

أجر الاشتراك بقنوات يوتيوب

2 👁

انتشرت عبر الواتساب أرقام تطلب من الشخص الاشتراك في قنوات يوتيوب مقابل مبلغ مالي عن كل اشتراك، فما حكم الأموال المأخوذة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٦‏/١‏/٢٠٢٤

استخدام الواجهة المجانية لتطبيق داعم للصهاينة

4 👁

هل يصح استخدام تطبيق مقسم بين استخدام مجاني ومدفوع، ونستخدم الخصائص المجانية مع أن مالك التطبيق يدعم الكيان الصهيوني؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٩‏/١٠‏/٢٠٢٤