مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

المراقبة الصارمة للأبناء

قبل اكتشاف تعاطي الابن للمخدرات، هل من الصواب أن يظل الوالد في مراقبة صارمة لابنه بحيث لا يفلت من عينه أبداً رغم شعور الابن بأن ذلك يقيد حريته؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
التفريط في أي أمر من الأمور لا شك طرفان يؤديان إلى عواقب وخيمة، لا شيء كالتوسُّط والاعتدال، والتربية والتأديب لا تعني العنف والقسوة كما أنها لا تعني الدَّلال الزائد والعاطفة الحانية التي يمكن أن يُعامَل بها الوالدان ولدَهما دون عقلٍ ورويَّةٍ وحِكمة، وإنما التأديب والتربية تكون بالرعاية، لا بالمراقبة، ولا بحلِّ المشكلات حينما تظهر. لا بد من غرس الإيمان، ووصل الناشئة بكتاب الله عز وجل، وبيان القدوة التي يفتقدون إليها؛ لأن من مشكلات واقع شبابنا اليوم أنهم يفتقدون إلى القدوة الصالحة، نعم، فلا هم يعرفون شيئًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو القدوة الحسنة والأسوة الصالحة لكل الأجيال، ولا هم يعرفون شيئًا عن الرجال العظماء وأدوارهم في تاريخ هذه الأمة، فلذلك يفتقرون إلى القدوة الصالحة، نعم، ولا يقوم الوالدان بذلك –للأسف الشديد. ثم إنك تجد أحيانًا –كما أشرتم– تهاونًا كبيرًا، في مقابل هذا الإفراط والغلظة والشدة، تجد أحيانًا تفريطًا كبيرًا بحيث إن الأب يتساهل في الأمور البسيطة والتي يراها هو بسيطة، يتساهل فيما يتصل بالدخان، وفي بعض المضغة التي يتناولها الأحداث –نعم– والمراهقون، ولا يكترثون بذلك، ويظنون بأنها مجرد مرحلة عابرة وسوف يتجاوزها هذا الولد، وليس الأمر كذلك؛ لأننا –كما قلنا، وكما أشار الأخ حلمي أيضًا– هي بابٌ للشر، نعم، وبالتالي لن يملك بعدها أن يتراجع بالسهولة ذاتها. قد تسألني: إذاً كيف يتصرَّفان؟ قلنا: يتصرَّفان بحكمة، وبما تقتضيه التربية الصالحة، مع التأديب الذي هو في حدود المعقول، ولا نقصد بالتأديب الضرب هنا، قد يكون ذلك بالزجر، وقد يكون بالنصح، وقد يكون بالموعظة، مع انتشال الولد من رفقة السوء، نعم. لماذا لا ينسِّق الآباء والأمهات مع المدرسة؟ نعم، هل اتجه الآباء أو الأمهات إلى المدرسين وإلى المدرسة التي يدرس فيها ولدهم وناقشوا معهم مشكلة هذا الولد؟ هل لجأوا أيضًا إلى مختصِّين في الإرشاد الأسري أو التربوي أو النفسي حتى يتمكَّنوا من أن يتخطَّى ولدُهم تلك المرحلة؟ هل أيضًا بحثوا عن الأسباب؟ قد يكونون –يعني– ممَّن ضيَّق على الولد، قد يكونون ممَّن عنَّف الولد كثيرًا في طفولته، في نشأته، في تربيته، قد يكونون قد أساءوا إليه، ولعل الولد وقع ضحيةً من حيث لا يشعرون، ويظنُّون أنه الجاني المجرم في حين أنه هو ضحيةٌ لمن هم قد وصلوا في أمر المخدرات مبلغًا خطيرًا، نعم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

المخدرات بين المشكلات الاجتماعية ورغبات التائبين منها

المسائل الطبيةحقوق الوالدين

✦ فتاوى مشابهة

كيفية اكتشاف تعاطي المخدرات

0 👁

هل هناك طريقة معينة ينصح بها الآباء لاكتشاف تعاطي أبنائهم للمخدرات رغم خفاء آثارها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٤‏/٢٠١٢

توازن المراقبة في المراهقة

2 👁

كيف يوازن الآباء بين مراقبة الأبناء في مرحلة المراهقة وبين عدم شعورهم بالقيود الشديدة على حريتهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٤‏/٢٠١٢

تصرف الوالد بعد اكتشاف الإدمان

2 👁

بعض الآباء يتفاجأ أن ابنه أدمن على المخدرات ولم يكن يعلم، فما السبيل ليحسن التصرف عند اكتشاف ذلك، وماذا عليه أن يفعل ليمنع ابنه من الهروب إلى رفقة السوء والجرائم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

التعامل مع الابن المدمن عند الصدمة

3 👁

ما هي الطريقة التي يتعامل بها الأبوان مع الابن عندما يكتشفان وقوعه في شرك المخدرات وخاصة أن العنف لا ينفع غالباً؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٤‏/٢٠١٢

حب الوالدين وتعاطي الأبناء

2 👁

هل يمكن أن يكون حب الوالدين لابنهم أو ابنتهم سبباً في تعاطي الأبناء للمخدرات؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٤‏/٢٠١٢

إقناع الأبناء بحسن اختيار الأصدقاء

2 👁

كيف يقنع الأب ابنه المراهق بأهمية اختيار الأصدقاء الصالحين مع أن الابن يريد اختيار أصدقائه بنفسه؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٥‏/٤‏/٢٠١٢