✓ تم نسخ الرابط
القرآن كنغمة جوال
ما حكم استخدام القرآن الكريم في الهواتف الذكية كنغمة رنين أو تنبيه للرسائل أو منبه لصلاة الفجر ونحوها؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا ينبغي ذلك، ولا يبعد أن يقال بأنه لا يصح.
أولًا: لأن الله سبحانه وتعالى أنزل كتابه الكريم لكي يكون كتاب هداية ورحمة، والله تعالى وصفه بقوله: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]، وقال أيضًا: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9]، وقال عنه: ﴿لِيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [يس: 70].
فالقرآن هو كتاب هداية ورحمة، وكتاب إرشاد ودستور للمسلمين، هو ليس كتابًا –أو آياته ليست مما يُراد أن يكون وسائل للتنبيه في الهواتف أو في الحالات المختلفة، هو ليس أداة لكي تُمتَهَن بجعلها –لا أريد أن أقول نغمات– يعني للرسائل، للاتصالات، للمكالمات الواردة، لا؛ هو كتاب مقدس ينبغي أن يُجَلَّ عن ذلك.
فأولًا –كما قلت– إن هذا القرآن إنما هو كتاب هداية، وهو دستور للمسلمين، وهو أصل تشريع، وهو الذي يهديهم إلى الحق ويبين لهم سبل السلام، فلا بد أن يُنزَّل هذه المنزلة، وأن يكون تعامل المسلمين معه على هذا الأساس: ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ﴾ [ص: 29]، هذه هي الغاية من إنزال الكتاب.
ثانيًا: في جعل آيات القرآن العظيم نغمات تنبيه للمكالمات والاتصالات والإشعارات المختلفة امتهان للقرآن العظيم، وامتهان القرآن لا يصح في نفس جعلها وسائل أصوات للتنبيه، ناهيك عما يمكن أن يؤدي إليه الحال من أن المتصل به الذي جعل الآية القرآنية أو شيئًا من سور القرآن نغمات في هاتفه قد يُقطَع في أي موضع، أو قد يقطع غيره في أي موضع، ويكون من المواضع التي لا يصح أن يقف فيها القارئ.
كذلك أيضًا: هو مأمور حين سماع القرآن بالإنصات: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: 204]، هو مأمور بذلك، وغيره مأمور بذلك، فإذا لهذه الأسباب مجتمعة نقول: لا يصح أن يُجعل القرآن العظيم على شكل نغمات ورنات للمكالمات والرسائل والإشعارات المختلفة، لابد أن يُنَزَّه كتاب الله عز وجل وآياته عن ذلك.
يمكن الاستعاضة عنها بما شاء مما فيه سعة، لكن أن يُجعل القرآن العظيم في هذا الموضع هذا مما لا يصح، وقد يأتيه اتصال أو رسالة في مواضع خَلاء، أو في مواضع بعيدة عن الحشمة والوقار، أو في حالة هو فيها بعيد أيضًا عما يستدعيه كتاب الله عز وجل من التوقير وإيلاء ما يستحق من عناية.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١٢/٨/٢٠١٢👁 2 مشاهدة
🎬
فقه الهواتف الذكية 1 للشيخ د.كهلان الخروصي 18 رمضان 1433 هـ
القرآن الكريممسائل متنوعة
✦ فتاوى مشابهة
القرآن كنغمة منبه
4 👁حكم تعيين آيات قرآنية كنغمة للمنبه أو لنغمة اتصال الهاتف.
👤ماجد بن محمد الكندي
٣١/٨/٢٠٢٤نغمات الموسيقى في المسجد
2 👁ما توجيهكم لمن يجعل نغمة رنين هاتفه موسيقى أو أغنية فتسمع في المساجد والجوامع؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٨/٣/٢٠٢٥وضع الجوال المفتوح على القرآن
2 👁هل يجوز فتح تطبيق القرآن في الهاتف ووضع الهاتف على الأرض؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢/١١/٢٠٢٤الوضوء وقراءة الجوال
13 👁هل يلزم الوضوء عند قراءة القرآن الكريم من الهواتف الذكية ونحوها؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٤/٦/٢٠١٦قراءة القرآن من الجوال
4 👁هل تجوز قراءة القرآن دائماً من الجوال؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٤/٣/٢٠٢٣رنين الهاتف أثناء الصلاة
2 👁ما حكم صلاة من يرن هاتفه أثناء الصلاة، وهل يختلف الحكم للإمام والمأموم، وهل يسوغ إسكاته بالحركة؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٧/٦/٢٠٢٣