مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تسخير الإنترنت لخدمة الأمة

كيف يمكن توجيه مستخدمي الشبكة العالمية من المسلمين ليكون استخدامهم للإنترنت بما يخدم قضايا الأمة والدعوة إلى الله؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هي مسؤولية مشتركة؛ لان لا تنقص هذه الامة العقول والافكار كما لا ينقصها المال والثروة، وبالتالي كل الذي تحتاجه هذه الامة هو تضافر هذه الجهود وتعاون اصحاب العقول والقدرات التقنية المختلفة مع اصحاب رؤوس الاموال لا ريب مع اصحاب القرار لاجل الخروج بالامة من هذه الدائرة التي هم فيها. نجد في بعض الاتصالات ان البعض يلجأ الى هذه الحوارات في المنتديات لتفريغ ما في داخله، والبعض يلجأ لاجل ردّ شبهات والدخول في مهاترات، في حين ان هذه الطاقات والقدرات لو وُجِّهت التوجيه الصحيح –بناء على ان المسؤولية مشتركة بين الجميع– لاثمرت خيرا كبيرا. انا لي تجربة بسيطة جدا؛ قبل اسابيع بسيطة كنت اعد مادة باللغة الانجليزية لاجل تقديمها لغير المسلمين للتعريف بالاسلام، فاردت ان استخلص من الشبكة العالمية للانترنت مادة تسهِّل عليَّ مشقة وعناء البحث، لكن للاسف الشديد الذي وجدته –وفي مواقع لها مكانتها– وجدت ان المادة الموجودة هي مادة مترجمة من اللغة العربية، وبالتالي فهي تنطلق من خطاب مسلم لمسلم، ولا تنطلق من خطاب تعريف مسلم لغير مسلم بدينه وبحضارة هذا الدين وحضارة المسلمين، ثم ان ذات اللغة نفسها ايضا كُتبت باسلوب اللغة العربية، ولم تُكتب اساسا باسلوب اللغة التي يُخاطَب بها الآخرون، والمادة نفسها وجدت انها تتكرر في اكثر من موقع واحد. هذا دعاني فعلا الى التفكير: قليلة هي –حتى ننصف الموضوع– قليلة هي تلك المواد العلمية التي فعلا تُلبِّي نَهَم الباحث، مع وجود –كما قلت– قد لا تجيب على كل التساؤلات، مع وجود القدرات والامكانات العلمية والفكرية، مع وجود التراث الذي يمكن ان يُبرز ويُظهر، مع وجود ايضا الاموال في هذه الامة، مع وجود ايضا النوايا والرغبات الصادقة في الخروج من هذه الحالة التي نحن فيها الى ما هو احسن، الى ان يكون هناك مبادرات هي في صالح هذه الامة وفي صالح دينها لانها في صالح الانسانية ايضا؛ لانها تحمل خيرا للناس جميعا. وبالتالي فالمسؤولية مشتركة، لابد من تضافر هذه الجهود. الكثير من المواقع الهامة فعلا والتي تعرِّف الناس الآن بالاسلام ابتدأت بمواقع متواضعة، وانا اذكر بعضها مما يعرض تراث الاسلام، وهو يركز على جانب الاسهام العلمي التقني للمسلمين طيلة قرون من الزمان، هي فترة الازدهار العلمي لدى المسلمين، والفوا في ذلك كتبا بالاضافة الى الموقع، واسمه الموقع "تراث الاسلام" باللغة الانجليزية؛ يتحدثون عن الف مخترَع من مخترَعات المسلمين، هم يركزون على اختراعات المسلمين في الطب، في الفلك، في الفيزياء، في الرياضيات، في مختلف العلوم التطبيقية، في التشريح، امر يدعو فعلا الى العجب، مع الصور ومع اماكن وجود هذه المخترعات التي توصل اليها المسلمون. مثل هذا العمل ابتدأ بزيارات في الشهر –الموقع يُقدَّر عدد زواره كان بالمئات– لم يُكمِل الموقع سنة حتى وصل عدد زواره الى ملايين من الزوار الذين ايضا ابدوا اعجابهم، ولذلك وجد بعد ذلك نشر للمادة التي يحملها هذا الموقع. اذا معنى ذلك ان نشر هذه الكنوز على العالم من خلال هذه الشبكة، شبكة المعلومات العالمية، سيساهم كثيرا في تقدم المسلمين والدعوة الى الاسلام.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

فقه التعامل بالشبكة العالمية - الشيخ د. كهلان الخروصي

المسائل المتنوعة في المعاملاتسنة النبوية

✦ فتاوى مشابهة

استغلال الإنترنت لوحدة الأمة

2 👁

كيف يمكن استغلال شبكة المعلومات العالمية في الدعوة إلى وحدة الأمة الإسلامية؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

النهوض بالواقع الرقمي

2 👁

كيف يستطيع المسلمون التغلب على واقعهم الحالي في استهلاك التقنية والولوج إلى تطبيق التوجيهات الشرعية ليكونوا منتجين في عالم الرقميات؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

توجيه النصوص لخدمة الوطن

2 👁

كيف نوجه الآيات والأحاديث التي تأمر بهذه المأمورات وتنهى عن هذه المنهيات لتكون في خدمة الوطن مع أن هذه القيم مطلوبة من المسلم في كل مكان؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٤‏/١١‏/٢٠٢٢

قيام الأمة بوظيفتها

2 👁

هل ترون أن الأمة الإسلامية تقوم الآن بوظيفتها في الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد تنازعتها الأفكار والاتجاهات؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

فرصة الأمة لحل مشكلات العالم

2 👁

هل لا تزال لدى الأمة الإسلامية فرصة لتطور نفسها وتحل مشكلات العالم، وما الذي تُنصح به الأمة في هذا الشأن؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

واجب المسلم في شبكات التواصل

2 👁

في ظل تمزق الأمة الحالية، ما الواجب على المسلم عند استخدام شبكات التواصل والتغريد والكتابة تجاه هذه الأحداث؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٩‏/٣‏/٢٠١٥