مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

أهمية التفقه في الدين وطلب العلم الشرعي

نريد رسالة مختصرة للمجتمع بضرورة التفقه في الأمور الدينية والثقافة الإسلامية، وذلك بسبب البعض الذين أصبحوا لا يعرفون شيئًا مما يتعلق بأمور دينهم.

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أما هذا الأمر الثاني فأنا أحوج إلى من ينصحني في الحقيقة، أنا أشد حاجة إلى مثل هذا الذي يُنبِّهنا ويُوقِظ فينا الهِمّة والرغبة في التفقه والتعلُّم، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن لا يؤاخذنا بذنوبنا، ونُصحُنا نحن ونُصحُهم مهمّ، فجزاك الله خيرًا، يعني هذا هو الواقع. لكن مع ذلك ربنا جل وعلا أمرنا بأن نتناصح وأن نتواصى بالحق؛ فأعلى منزلة الفقه بدليل قول الله تبارك وتعالى: ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهه في الدِّين». ولا يمكن أن يُعبَد الله تبارك وتعالى على جهل، لأن ذلك يمكن أن يدفع بالمرء إلى مخالفة أمر الله عز وجل، والوقوع في الضلالات والغواية، فيُسيء من حيث يريد أن يُحسِن، ويقع في الخطأ من حيث يريد أن يُصيب؛ فلا مناص من أن يحمل المسلمون أنفسهم اليوم على تملُّك ناصية الفقه ولو بحده الأدنى الذي يمكنهم من عبادة الله تبارك وتعالى على بصيرة، يُبيِّن لهم مراشد دينهم، يُبصِّرهم بما يأتون وما يذرون. وما أكثر القضايا المعاصرة التي يواجهها المسلم اليوم، لكنه بسبب جهله يقع في المحاذير، فيزداد بعدًا وغواية عن الصراط المستقيم؛ مثل هذا أوتي من قِبَل الجهل: في معاملاته المالية، في أحواله الشخصية وعلاقاته بالناس، في حقوقه، في الواجبات اللازمة عليه نحو الآخرين، في تناوله مع ما أفرزته هذه الحياة المعاصرة، وهي مشمولة بأحكام هذا الدين الحنيف، لكنه يجهل كل ذلك، فتجد أنه يتخبط ولا يكترث. فنحن في حاجة ماسّة إلى فقهاء راسخين في العلم، وهذا لا يتحصّل إلا إذا أدرك الناس أهمية التفقه في الدين، وأعانوا بعضهم بعضًا على الإقبال على التفقه وطلب العلم الشرعي، وغرسوا في نفوس الناشئة أن الجهد الذي يبذلونه في التفقه في أمر دين الله تبارك وتعالى لا يمكن أن يقلّ من شأنه، لأنه من أشرف العبادات وأجلّ الطاعات التي يحوز بها المرء الثواب والفضل الجزيل من الله تبارك وتعالى. فلا يصح أن يُهوَّن من شأن هذه العلوم الشرعية والفقه في دين الله تبارك وتعالى، كما لا يصح أن يسترخص المرء الجهد والمال الذي يبذله في سبيل التفقه في دين الله عز وجل؛ وما أوتي المسلمون اليوم إلا من هذين المدخلين: من تقليلهم وتهوينهم من شأن هذه العلوم، ومن استرخائهم للفقه في دين الله تبارك وتعالى وما يبذلونه فيه من جهد، والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠👁 2 مشاهدة
🎬

#سؤال_أهل_الذكر | حلقة عامة | الأحد 2 ديسمبر 2018م

مسائل متنوعة في المعاملات

✦ فتاوى مشابهة

أهمية التفقه في الدين

2 👁

ما نصيحتكم للمجتمع بضرورة التفقه في الأمور الدينية والثقافة الإسلامية مع جهل كثير من الناس بأحكام دينهم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢‏/١٢‏/٢٠١٨

الحاجة للعلوم الدينية

2 👁

هل لا زلنا محتاجين إلى العلوم الدينية بعد هذا التطور الكبير في العلوم الطبيعية واعتماد الحياة عليها وحدها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٧‏/٣‏/٢٠٢١

ضعف التعليم الشرعي

2 👁

الناظر لواقع التعليم المعاصر يجد أنه يفتقر كثيرًا للعلم الشرعي، فما الدور المطلوب لسد هذا النقص في تفقّه المسلم في دينه؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣

الحاجة للعلوم الدينية

2 👁

هل لا زال الإنسان محتاجًا إلى العلوم الدينية بعد هذا التطور الكبير في العلوم الطبيعية واعتماد الحياة عليها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٤‏/٣‏/٢٠٢١

أهمية سؤال المسلم

2 👁

ما أهمية السؤال بالنسبة للمسلم في دينه وحياته؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٨‏/٥‏/٢٠١٢

تفقه الصم في الدين

3 👁

يطالب الصم بإيجاد معاهد شرعية أو شعب خاصة بهم ليتفقهوا في الدين أسوة بالناطقين، فهل من توجيه للمؤسسات التعليمية لتوفير فرص دراسة شرعية للصم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/٧‏/٢٠١٤