✓ تم نسخ الرابط
الصلاة على النبي ورفع الأمراض
هل ورد أن من أكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يُشفى من الأمراض أو يُرفع عنه البلاء؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
في الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام فضل كبير وثواب جزيل، يكفي أن ربنا تبارك وتعالى أمرنا بذلك في كتابه حيث قال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وقد بدأ ببيان أنه هو جل وعلا يُصلِّي على نبيِّه، وأن ملائكته يُصلُّون على نبيِّه عليه الصلاة والسلام، ثم أمرنا بعد ذلك أن نصلِّي عليه، ونُسلِّم عليه الصلاة والسلام.
وكذا سنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حافلة ببيان فضل الصلاة عليه، ومن ذلك قوله: «مَن صلَّى عليَّ صلاةً، صلَّى اللهُ عليه بها عشرًا»، نعم.
وورد في حديث أُبَيِّ بن كعب أنه ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والحديث عند الترمذي، وقال: حسن صحيح حسبما عَلِق في ذهني الآن، نعم، وصحَّحه أيضًا الحافظ ابن حجر، في رواية أُبَيِّ بن كعب، هي رواية طويلة، نعم: إني أكثر الصلاة عليك يا رسول الله، أو: إني أحب أن أكثر الصلاة عليك يا رسول الله، فكم أجعل لك من صلاتي؟ نعم، قال: الثُّلث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم –أو قال: النصف– فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك خير، ما شئت، حينما قال له: كم أجعل لك من صلاتي؟ الثُّلث، فقال له عليه الصلاة والسلام: ما شئت، وإن زدت فذلك خير، قال: فالنصف، قال: ما شئت، وإن زدت فذلك خير، نعم، قال: فالثلثين، قال: ما شئت، وإن زدت فذلك خير.
المقصود: كان لأُبَيٍّ وقتٌ يدعو فيه، يُناجي فيه ربَّه، نعم، وهو في صلاته، أي في دعائه ذلك يجعل نصيبًا للصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الآن يسأل عن مقدار ما يجعله من صلاته –أي من دعائه– نعم، للصلاة عليه صلى الله عليه وآله، نعم، فذكر الثُّلث والنصف والثلثين، ثم قال: أَجعلُ لك كلَّ صلاتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام –وهذا يجيب عن السؤال الآن–: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفَر لك ذنبُك».
ما شاء الله، وتقدَّم أن الحديث حكمت عليه طائفة من أهل الصناعة بأنه حديث صحيح، نعم، ومعنى قوله: «إذًا تُكفَى همَّك»، ولا ريب أن الألم والمرض إنما هو من الهمِّ الذي يصيب الإنسان، نعم، وإذا بهذا الحديث ينصُّ على أن المَرءَ يُكفَى الهمَّ بالإكثار من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نعم.
والعِلَّة يمكن أن تُفهَم، أو العِلَل يمكن أن تُفهَم؛ في صدارتها أنه امتثال لأمر الله عز وجل الذي هو الحكيم الخبير، الذي يُدبِّر كل شيء، فيكتب الصحة للمريض، يكتب سَعَة الرزق للفقير، نعم، يرفع البلاء عن المكروب، يُفرِّج الكرب عن ذي الضيق، فكل شيءٍ بيد الله تبارك وتعالى، إليه يُرجَع الأمر، إليه يُرجَع الأمر كلُّه، لله الأمر من قبل ومن بعد، وقد تقدَّم أنه جل وعلا أمرنا في كتابه بالصلاة والسلام عليه، وفي طاعته جل وعلا خيرٌ كثيرٌ وطمأنينةُ نفسٍ، وانشراحُ صدرٍ، وحيازةُ أجرٍ وثوابٍ، وسعادةٌ وطمأنينة في الدنيا والآخرة، نعم.
كما أن فيها ذِكرًا لله عز وجل، فهي دعاء، وهو لجوء إلى الله تبارك وتعالى حينما يقول: اللهم صلِّ، فهو يلجأ إلى الله تبارك وتعالى فيدعو ربَّه سبحانه، نعم، وهي فيها تمجيدٌ لله عز وجل، وفيها دعاءٌ لخير الخلق، وأكمل البشر، وكأنه يُؤثِر أن يعمد إلى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة عليه على مطالب نفسه، نعم، فلا شك أنه يُكافَأ على ذلك؛ إذ العلل يمكن أن تكون مفهومة لنفهم معنى هذا الحديث: «إذًا تُكفَى همَّك ويُغفَرْ لك ذنبُك».
والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣٠/١٠/٢٠٢٠👁 4 مشاهدة
🎬
#سؤال أهل الذكر | الأحد 17 فبراير 2019م
الحديث الشريف
✦ فتاوى مشابهة
الصلاة على النبي والشفاء
3 👁هل ورد أن كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سبب للشفاء من الأمراض؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠/١٠/٢٠٢٠الصلاة على النبي والشفاء
2 👁هل وردت أحاديث تبين حصول الشفاء من الأمراض بكثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦/١/٢٠١٩الصدقة ورفع البلاء
4 👁ما دور الأعمال المعنوية كالصدقة والبر والتقوى والتعاون في المجتمع في إطفاء غضب الله ورفع الأمراض والبلاءات عن الناس؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٨/٥/٢٠١٢دفع البلاء بالصدقة
8 👁ما دور الصدقة والبر والتقوى والتعاون في المجتمع في رفع غضب الله ودفع الأمراض والبلاء عن الناس؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١/٥/٢٠١١رفع اليدين بعد الصلاة
7 👁هل رفع اليدين للدعاء بعد الصلوات جائز؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٤/٣/٢٠٢٣الصلاة عمن دخل غيبوبة
2 👁من دخل في شبه غيبوبة ثم في غيبوبة تامة أياماً فلم يصل، فهل يُصلى عنه لتلك المدة؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٠/١١/٢٠٢٢