⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الذي جاء متأخرًا –هذا أيضًا سؤال يتكرر، ولكن يعني في التكرار فائدة– جاء متأخرًا والصفوف مكتملة، هل يقوم بسحب شخص مصلي؟
نعم، هذا الذي يذكره الفقهاء: أن يَجُرَّ شخصًا إليه، بحيث لا ينشئ صفًّا منفردًا؛ ليجرَّ أحدًا من الصف المتقدم وينشئان صفًّا جديدًا.
ومع ذلك، فمن واقع جماعات المساجد اليوم وكثرة المستدركين نرى أنه يمكن له أن يتريث قليلًا؛ لِيَرى إن كان هناك مستدرك قادم، فينشئان صفًّا جديدًا حتى لا يُربك أحدَ المصلين في الصف المتقدم؛ إذ إن بعض الناس يجهلون فقه هذه المسألة فيقعون في أخطاء، نعم. لكن إن لم يرَ أحدًا قادمًا، فالأولى في حقه أن يجرَّ شخصًا من الصف المتقدم، وينشئان صفًّا جديدًا، والله تعالى أعلم.
من النهاية؟ من الوسط؟ من أي مكان؟
لا… يعني لا يُحدث إرباكًا أو خللًا في الصف، ويعتمد ذلك على سعة المسجد؛ فإذا كانت صفوفه عريضة جدًّا، فإن أخذه من آخر الصف ويجره معه إلى منتصف الصف حيث سينشئان الصف الجديد، لعل الإمام يكون قد سلَّم من صلاته –صحيح– فيتوسط؛ ينظر، يقدِّر هو الحال. لكن أيضًا لا… المنتصف يمكن أن يكون –يعني– مما يلي المنتصف، ثم على أولئك الذين بقوا في الصف أن يضيقوا الفُرجة؛ لا يلزم أن يتحرك الصف كله لسد تلك الفُرجة، وإنما يمكن أن يضيِّقوها بالقدر الذي لا يسمح لمصلٍّ لشخص واحد بالوقوف، نعم؛ هذا الذي ننصحهم به.
ومع ذلك –لهذه المحاذير– فإن انتظاره قليلًا، لا سيما في المساجد الجوامع حيث كثرة المصلين يردون، يأتون، يستدركون، فالأولى أن ينتظر قليلًا. لكن إن رأى بأن لا أحد هناك، فليعمل إلى ما تقدم، والله تعالى أعلم.
المقدار الذي ينتظر فيه؟
إذا كان يخشى أن الإمام مش… أي ينظر، نعم، يقدِّر أيضًا هل الصلاة لا زالت في بدايتها، أو إنه إن انتظر ستفوته الجماعة، ففي حينئذ يجر أحدًا من الصف المتقدم.
ومع ذلك أيضًا –إن أذنتم– في صَفِّه منفردًا خلاف، نعم: هل تنتقض صلاته أو لا؟ فيها خلاف، لكن لا… يعني حتى القائلين بأنه مَلوم، وأنه يُكره له أن يصفَّ منفردًا، لا يلزم من ذلك أنهم يقولون ببطلان صلاته؛ فالمسألة فيها خلاف، فينبغي الخروج من الخلاف.
لا ننصح –يعني– أن يصلي منفردًا، نعم، خروجًا من الخلاف، وبُعدًا من الشبهة.