مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

حقيقة الاستغفار

كيفية الاستغفار الذي دعا إليه الأنبياء لاستنزال المطر والرحمة، وهل هو مجرد لفظ باللسان أم له شروط قلبية؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الاستغفار هو طلب المغفرة من الله تبارك وتعالى، والمغفرة تعني محو آثار الذنوب، محو آثار ما اقترفه هذا العبد من آثام ومعاص في حق الله تبارك وتعالى أو في حقِّ من سواه. فطلب المغفرة على هذا المعنى لا بد أن يكون منبعثا من انكسار قلب على ما فرّط هذا العبد وما اقترف، فيندم في قرار نفسه على ما أتى، ثم يتبع ندمه ذلك بطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى خالصا، راجيا من ربه جل وعلا بكل تذلل وتواضع أن يمحو له آثار ما اقترف، دائبا له عز وجل أن يكون مطيعا له، منقادا لأمره، مستسلما لحكمه سبحانه وتعالى فيما بقي له من عمر. فهو ليس مجرد كلمات ترددها الألسن لا معنى لها، خاوية من انكسار النفس، ومن معاهدة الله تبارك وتعالى على حمل هذه النفس على المجاهدة فيه وعلى سلوك سبيل الصراط المستقيم، وإنما هي حقيقة الاعتراف من هذا العبد بالخطأ الذي وقع فيه، وهذا لا يكون إلا حينما يشعر هذا العبد بلوعة المعصية التي اقترفها فيلجأ إلى الرحيم الرحمن الذي وعد عباده التائبين المستغفرين أن يغفر لهم، وأن يمحو سيئاتهم، وأن يبدل سيئاتهم حسنات. فهذا هو معنى التوبة أو الاستغفار الذي كان يدعو إليه أنبياء الله تبارك وتعالى ورسله الكرام عليهم الصلاة والسلام، والذي أمرنا ربنا جل وعلا في كتابه الكريم أن نتوجه به إليه، حتى في المواضع التي نجد أن القرآن الكريم يتحدث فيها عن أرقى صفات عباد الله تعالى المتقين المحسنين الذين وعدهم بجنة عرضها السماوات والأرض، نجد هذا الوصف ملازما لهم، فالله عز وجل يقول: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: 133-135].
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢‏/٦‏/٢٠١٨👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 16 رمضان 1439 هـ HD

المسائل المتنوعة في الصوم

✦ فتاوى مشابهة

الاستغفار الحقيقي

2 👁

ما حقيقة الاستغفار المطلوب في القرآن، وهل يكفي التلفظ بالاستغفار أم لا بد من توبة عملية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٦‏/٢٠١٧

الاستغفار ركن التوبة

2 👁

ما سبب الاختلاف في كون الاستغفار باللسان ركنًا من أركان التوبة رغم ورود نصوص كثيرة فيه؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٠‏/٦‏/٢٠١١

صيغة الاستغفار

2 👁

هل يجب أن تكون صيغة الاستغفار بلفظ أستغفر الله العظيم، أم يجزئ قول ربي اغفر لي ذنوبي وتب علي مع صدق التوبة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

هل يكفي مجرد الامتناع للتوبة

2 👁

بعد الامتناع عن المعصية، هل يكفي ذلك أم لا بد من الوقوف بين يدي الله بالتوبة والاستغفار الصريح؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

كيفية التوبة من الكبائر

2 👁

هل تكفي نية قلبية للإقلاع عن الكبائر أم لا بد من التلفظ بالاستغفار، وما معنى الندم في التوبة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/٦‏/٢٠١٩

وجوب التلفظ بالتوبة

2 👁

هل يكفي مجرد الامتناع عن المعصية ليكون توبة أم لا بد من أن يقف العبد بين يدي الله بالتوبة والاستغفار الصريح؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/١٢‏/٢٠١٨