مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

رواية الغرانيق

هل تؤيد آية فينسخ الله ما يلقي الشيطان رواية أن الشيطان يضرب في خاصرة النبي وله نصيب من علم الغيب؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أبدا، لا، لا تؤيد هذا المعنى أبدا، هذه الرواية ليست صحيحة، بل إن – كما تقدم – هذه الآية الكريمة والسياق الذي وردت فيه تؤكد ما تقدم من معنى واضح جلي، فإن دين الله تبارك وتعالى هو الغالب. لا يزال إلى يومنا هذا هناك من يشكك في دين الله تبارك وتعالى، هناك من يطعن فيه، ومن يأتي بالشبهات والمطاعن والأقاويل ينسبها إلى دين الله تبارك وتعالى، ولكن الله تبارك وتعالى تكفل بإتمام نور دينه، نعم، هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وقال: ﴿وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾، فهذا المعنى قائم. يعني يؤكده أيضا قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١٢‏/١١‏/٢٠١٧👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - ليلة 24 صفر 1439 هـ HD

الحديث الشريفالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

نسخ ما يلقي الشيطان

2 👁

هل قوله تعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان يؤيد الروايات التي تجعل للشيطان نصيبًا من علم الغيب عند ولادة الأنبياء؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

نسخ ما يلقي الشيطان

2 👁

هل قوله تعالى فينسخ الله ما يلقي الشيطان يؤيد الروايات التي تجعل للشيطان ضربًا من علم الغيب أو تأثيرًا خاصًا عند ولادة الأنبياء؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

قصة الغرانيق

2 👁

ما هي الغرانيق وما قولكم في الروايات التي وردت فيها؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦

تفسير وما أرسلنا من قبلك

2 👁

ما معنى قوله تعالى: "وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" وما حقيقة قصة الغرانيق؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٩

علم الملائكة بالغيب

5 👁

هل تعلم الملائكة الغيب مما يفعله بنو آدم من الفساد في الأرض وسفك الدماء كما في قوله تعالى: قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٦‏/٢٠١٦

ذرية الشيطان في القرآن

2 👁

يسأل هل للشيطان ذرية بنص القرآن الكريم.

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٧‏/٢‏/٢٠٢٥