⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الجواب: تَحرُم عليه جميعُ بناتِ خالاته، وتحرُم عليه جميعُ بناتِ أخواله؛ لأن جميعَ أخواله هم إخوتُه من الرضاع، وجميعَ خالاته هنَّ أخواتُه من الرضاع.
ومسألة الرضاع مسألةٌ شائكة، والناس كثيرًا ما يقعون فيها في مشكلات عظيمة، كثيرًا ما يؤدِّي الأمر إلى التفريق ما بين الزوجين، وبقاء الأولاد مُشرَّدين بسبب بيانِ أن علاقةً رضاعية بينهما، ولكن كانا يجهلان الحكم، أو كانت أسرتهما تجهل الحكم، فلذلك أدَّى الأمر إلى الوقوع في هذه المشكلة الشائكة العظيمة.
لذلك نحن نكرِّر كثيرًا ونعيد هذا التكرار: من رضع من امرأة فتلك المرأة التي أرضعته، ولو كانت أجنبيةً منه، هي أمُّه، فهي حرامٌ عليه؛ لأنها أمُّه من الرضاعة، وجميعُ بناتها هنَّ أخواتُه، هنَّ حرامٌ عليه؛ لأنهنَّ أخواتُه من الرضاعة، وجميعُ أبنائها هم إخوتُه، فبناتُهم أيضًا هنَّ حرامٌ عليه، وجميعُ أخواتها هنَّ خالاتُه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وأمُّها هي جدَّتُه من الرضاعة، فهي حرامٌ عليه، وبناتُ بناتها هنَّ بناتُ أخواتِه، فهنَّ حرامٌ عليه، وزوجُها يكون أباه من الرضاعة، فأمُّ الزوج هي جدَّتُه من الرضاعة، فهي حرامٌ عليه، وأخواتُ الزوج هنَّ عمَّاتُه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وخالاتُ الزوج هنَّ خالاتُ أبيه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وعمَّاتُ الزوج هنَّ عمَّاتُ أبيه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وبناتُ الزوج – ولو من غير تلك المرضعة – هنَّ أخواتُه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وبناتُ بناته هنَّ بناتُ أخواتِه من الرضاعة، فهنَّ حرامٌ عليه، وبناتُ أبنائه هنَّ أيضًا بناتُ إخوتِه، فهنَّ حرامٌ عليه، فمن جميع هذه النواحي.
هذا إن كان الراضع طفلًا، وإن كانت طفلة فلها أيضًا هذا الحكم نفسه، بحيث إن إخوةَ المرأة المرضعة يكونون أخوالَها من الرضاعة، فهم حرامٌ عليها، كذلك جميعُ أولاد المرأة المرضعة هم إخوتُها من الرضاعة، وأبناءُ أبناءِ المرضعة هم أبناءُ إخوتِها من الرضاعة، وأبناءُ بناتِ المرضعة هم أبناءُ أخواتِها من الرضاعة، وزوجُ المرأة المرضعة هو أبوها من الرضاعة، أبوه وجدُّها من الرضاعة، أبناؤه – ولو من غير تلك المرأة – هم إخوتُها من الرضاعة، كذلك أبناءُ أبنائهم أبناءُ إخوتِها من الرضاعة، كلُّ هؤلاء يَحرُمون عليها، هذا مما يجب أن يُتفطَّن له.
والله تعالى المستعان.