مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

التعجل من منى مع التأخر

حكم من تعجل في اليوم الثاني عشر فرمى قبل الغروب وخرج من مسكنه بمنى قبل الغروب لكن لم يخرج من حدود منى إلا بعد الغروب بسبب الأمطار والزحام؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، هذه المسألة اختلف فيها أهل العلم؛ ذهب الأكثرون إلى أنه لا بد من أن يخرج الشخص من حدود منى قبل غروب الشمس من اليوم الثاني عشر، فإن لم يخرج فلا بد من أن يرجع إلى مكانه ويبيت في ذلك الموطن، ثم يرمي في اليوم الثالث عشر. وذهبت طائفة من أهل العلم إلى أنه إذا شرع في الخروج من المكان الذي كان يسكن فيه فإن له أن يواصل السير ولو لم يتجاوز حدود منى إلا بعد غروب الشمس، وأنا أرى أن هذا القول هو الأرجح، وهو أيسر للأمة. وأنا لدي قاعدة أسير عليها والحمد لله، وهي أنه إذا لم يكن هنالك دليل يدل على وجوب أمر أو تحريم أمر فإن الأصل أن الإنسان لا يلزم بذلك، بأن يفعل ذلك الشيء في حالة الوجوب، أو أن يمتنع عن ذلك الأمر في حالة تحريم ذلك الأمر، فليس لدينا ذلك الدليل الذي يدل على وجوب المبيت في منى على من شرع في السير، بل الدليل يقتضي أن من شرع في السير فإنه له أن يواصل، هذا الذي أراه، وهذا أيسر وأسلم. أما من أراد أن يخرج من الخلاف ويحتاط لأمر دينه فذلك باب واسع، ولكن ليس كل الناس يستطيعون على ذلك، وأيضًا لا يستطيع عليه كل أحد في أي وقت من الأوقات، فمثل هذه الأوقات التي فيها هذه المشقة وهذا العسر فالدين أيسر من ذلك. نعم، عندما يوجد الدليل الواضح الجلي الذي يدل على وجوب أمر أو مشروعيته أو ما شابه ذلك فليس للسان أن يتجاوز الدليل بدعوى أن الأمر الفلاني أيسر، وأن الشريعة تقتضي التيسير أو ما شابه ذلك، فهنالك أمور لا بد من الالتزام بها؛ فمثلًا كثير من الناس يطلبون الترخيص في الخروج من عرفة قبل غروب الشمس، ونحن قلنا: إنه ليس لأحد أن يخرج من عرفة إلا بعد أن تغرب الشمس ويتحقق دخول الليل، وذلك لأن الدليل قد نادى بأعلى صوت وصرخ بأعلى حجة بأن السنة تقتضي أن يبقى الناس في ذلك المكان، فلماذا يترك الإنسان هدي النبي صلى الله عليه وسلم ويتبع هدي أهل الشرك والأوثان الذين كانوا يخرجون قبل غروب الشمس؟ فإذا أمرنا متبعٌ للدليل عندما نجد الدليل، لا ننظر إلى قضية تيسير أو ما شابه ذلك، وهذا لا يتنافى مع يسر الشريعة وسماحتها والحمد لله. والعلم عند الله.
👤سعيد بن مبروك القنوبي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 2 مشاهدة
🎬

الحج ومناسكه - فتاوى للشيخ/ القنوبي - ليلة 14 شوال 1427هـ

رمي الجمرات

✦ فتاوى مشابهة

تأخر المتعجلين عن منى

2 👁

الخارجون من منى في اليوم الثاني عشر من المتعجلين إذا تأخروا إلى ما بعد غروب الشمس بسبب الزحام فماذا عليهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٤‏/١٠‏/٢٠١٣

تعجل الضعفاء وخروجهم قبل الرمي

5 👁

ما حكم أن يركب الحجاج الضعفاء من الرجال والنساء السيارات للخروج من منى بعد الزوال وقبل الرمي في اليوم الثاني عشر بسبب الزحام والتعب والظروف الصحية؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

التعجل في الخروج من منى

2 👁

لماذا تتعجل الحملات بالخروج من منى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، وهل الأفضل البقاء إلى اليوم الثالث عشر؟

👤أفلح بن أحمد الخليلي
١٢‏/٦‏/٢٠٢٤

الخروج من منى قبل الغروب

2 👁

هل يلزم من غربت عليه الشمس بمنى في اليوم الثاني عشر أن يبقى لليوم الثالث عشر، وما مستند العلماء في ذلك؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

خروج العاجز قبل أن يُرمى عنه

9 👁

هل يجوز لمن يُرمى عنه في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة أن يخرج من منى قبل أن يُرمى عنه؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٢‏/٥‏/٢٠٢٦

تأخير طواف الإفاضة

2 👁

لماذا تؤخر بعض الحملات طواف الإفاضة إلى اليوم الحادي عشر ويتعجلون بالخروج ولا يرمون في اليوم الثالث عشر؟ وما الحكم الشرعي في ذلك؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣