✓ تم نسخ الرابط
مجالسة المفطرين في رمضان
ما حكم من يجالس الذين ينتهكون حرمة رمضان ولا يصومونه، وهل يبطل صومه بذلك؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هل ما حكم من يُجالس الذين ينتهكون حرمة رمضان ولا يصومونه؟ وهل يبطل صومه بذلك؟
لا إله إلا الله؛ شهر رمضان فريضة وركن من أركان الدين، لا يتم الدين ولا الإسلام إلا به، فكيف يتحلل الإنسان من صيامه لغير عذر شرعي؟ هذا أمر عظيم، وعاقبته وخيمة، ولا يجوز للإنسان أن يجالسهم، وإلا فهو شريك معهم في الإثم والعصيان.
وقد نزل عليكم في الكتاب: ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [النساء: 140]، ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ، وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام: 68].
وفي الحديث: «لُعِنَتِ النائحةُ والجالسُ إليها والمستمعُ»، فمن يجلس إلى مجالس المنكر يشاركهم –العياذ بالله– في اللعنة والإثم.
وعلى رأي طائفة كبيرة من أهل العلم: المعاصي، خاصة الكبائر، تُفسد الصوم، ويلزم بها القضاء.
والله تعالى أعلم.
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٣٠/٥/٢٠١٦👁 2 مشاهدة
🎬
جلسة إفتاء للشيخ إبراهيم الصوافي
مسائل المتنوعة في الصوم
✦ فتاوى مشابهة
حكم صيام الحامل
1 👁ما حكم صوم الحامل في رمضان، وهل يجب عليها شيء إذا أفطرت؟
👤عبدالله بن سعيد المعمري
٨/٨/٢٠١١الصوم وحضور مجلس غيبة
2 👁ما حكم صيام من جلس في جماعة تغتاب شخصاً وهو غير راض بهذا الفعل؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٣٠/٥/٢٠٢٦قضاء صوم رمضان متفرقاً
3 👁امرأة أخرت قضاء أيام من رمضان إلى الشتاء لانشغالها، فهل يجوز أن تصوم يوماً وتفطر يوماً؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
١٢/٧/٢٠١٥مجالسة تاركي الصلاة والصوم
3 👁ما حكم الجلوس على مائدة الإفطار مع شخصين لا يصومان ولا يصلون مع كونهما مسلمين أصحاء؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢/٦/٢٠١٦من أفطر عمداً في رمضان
2 👁ما حكم من أفطر متعمداً في نهار رمضان، وما الذي يلزمه من قضاء وكفارة؟
👤أحمد بن عبيد التمتمي
٢/٩/٢٠١٣ترك الغسل من الجنابة
6 👁ما حكم من كان لا يفقه الغسل من الجنابة في بداية بلوغه ومر عليه رمضان لا يغتسل فيه من الجنابة، وماذا يلزمه الآن؟
👤ماجد بن محمد الكندي
١/٢/٢٠٢٦