مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

جمع الظهر والعصر في السفر

من ينتهي عمله ظهراً فيجمع الظهر والعصر لأنه في حد السفر ثم يعود لبلده قبل أذان العصر ويسمع الأذان، فما الحكم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
انتهِي من العمل الساعة الواحدة ظهرًا، ثم أقصر وأجمع صلاتي الظهر والعصر لأني في حد السفر، وأعود في الساعة الثانية وأخلد للراحة، ويؤذن للعصر في المنطقة وأنا أسمع الأذان، ما القول في هذه المسألة؟ هذا الحال لعله يحدث لكثير من الإخوة في المحافظات أو في المناطق، وربما لا يجد من يصلي معه العصر جماعة بحكم أنهم قد جمعوا الصلاتين، وما دام في حد السفر فيجوز له شرعًا أن يجمع الصلاتين، ولا مانع. أما كونه يصل إلى البلد في وقت الصلاة فهذا ليس بمانع من أن يجمع الصلاتين، لكن الأولى والأفضل إن كان هنالك متسع من الوقت، الأولى والأفضل في حق مثل هذا الإنسان أن لا يجمع الصلاتين؛ لأن الأصل في الشريعة تُؤدَّى كل صلاة في وقتها، هذا الأصل، والجمع للصلاتين نعم تظهر حكمته جلية في حال الجد في السفر، حينما يكون الإنسان جادًّا في السفر، أو أن يكون متعبًا جدًّا في سفره ذاك، وحينما يرجع قد ينام عن الصلاة، أما إن كان هناك وقت للصلاة فالأولى بمثل هذا أن لا يجمع الصلاتين، وأن يُفرِد كل صلاة في وقتها ما استطاع. وأنا في مثل هذه القضية أيضًا، مع الحرص على أن تُصلَّى كل صلاة في وقتها، أيضًا ينبغي أن يكون هنالك تعامل من قبل جماعة المسجد؛ فليس من التعبد في شيء أن تُصلَّى الصلاة بعد عشرين دقيقة من الأذان؛ هذا أمر عليه عادات الناس وأعرافهم، أما نحددها بعشرين، بخمس وعشرين دقيقة، بخمس دقائق، بعشر دقائق في المغرب، فهذا كله راجع إلى عادات الناس وأعرافهم. ومن هنا فحسن في مثل هذا السياق خاصة في أيام الشتاء، إن كان الإنسان يرجع في الثانية والنصف، وكان الأذان في حدود الثالثة والنصف، فعلاً هذا لا يستطيع معه أن يصلي الصلاة الثانية في جماعة، وقد يكون هذا مسوِّغًا له إلى أن يجمع الصلاتين في السفر، لكن إن تأخرت الصلاة عن العشرين دقيقة ولو إلى خمسين دقيقة، ما دام وقت الصلاة لم ينتهِ بعد، وبينه وبين انتهاء وقت الصلاة زمن، فهذا الأولى فيه أن يكون هنالك تعاون بين جماعة المسجد؛ لأجل أن يضم المسجد الجميع. أما أن يأتي الإنسان في بعض الأحيان من عمله، ولا يستطيع أن ينام لأنه لم يجمع الصلاتين، ويريد أن يُدرك الصلاة الثانية، ويفوته النوم في الظهيرة، وقد يكون متعبًا، واستيقظ قبل الفجر، ثم بعد ذلك لن يستطيع النوم في العصر، ولن يهنأ بصلاتيه: المغرب والعشاء بسبب تعبه، فهذا أيضًا فيه إشكال، أيضًا فيه إشكال. أقول: ينبغي أن يكون هنالك تعاون بين جماعة المسجد، وأن لا تُؤدَّى الصلاة مباشرة بعد الأذان أو بعد عشرين، بل يتفقون على وقت، ولو كان بعد ساعة من الأذان، لا مانع ولا حرج في ذلك. والله تعالى أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ٩‏/٢‏/٢٠٢٣👁 4 مشاهدة
🎬

مجلس فتوى

الجمع بين الصلواتصلاة السفر

✦ فتاوى مشابهة

جمع الظهر والعصر في السفر

6 👁

من دخل عليه وقت صلاة الظهر وهو في سفر ثم رجع إلى بلده دون مكث ثم رجع إلى مكان سفره ولا يزال وقت الظهر باقياً، فهل له أن يجمع الظهر مع العصر؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٧‏/٤‏/٢٠٢٦

جمع الظهر والعصر بعد الرجوع

11 👁

كنت مسافراً وحان وقت الظهر فعزمت أن أرجع للوطن فأجمع الظهر والعصر في وقت العصر، ووصلت بلدي قبل دخول العصر؛ هل فعلي صحيح وماذا علي؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٧‏/٦‏/٢٠٢٣

الجمع بين الظهر والعصر سفراً

6 👁

مسافر صلى الظهر في المسجد وبقيت العصر، والجماعة الراتبة ستقام بعد أربع دقائق، فهل ينتظر الجماعة أم يصلي مباشرة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/٥‏/٢٠٢٠

جمع الظهر والعصر في السفر للراحة

17 👁

موظف مسافر يجمع بين الظهر والعصر في مكان العمل ليتفرغ للراحة والنوم عند وصوله بلده؛ هل الأفضل له التأخير أم الأخذ بالرخصة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢‏/٧‏/٢٠١٤

جمع المقيم والمسافر عند الرجوع

36 👁

مسافر رجع إلى وطنه في وقت صلاة العصر ولم يكن قد صلى الظهر ولا العصر، فصلى الظهر والعصر تامتين في وطنه في وقت العصر؛ هل فعله صحيح؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٤‏/٣‏/٢٠٢٤

جمع الظهر والعصر في الوطن

5 👁

رجل جمع صلاة الظهر والعصر في وطنه جمع تقديم في أول وقت الظهر، وصلاهما أربعاً بنية السفر، فما حكم صلاته؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٤‏/١٠‏/٢٠٢٢