⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
إعادة التدوير هي سياسة
yعني يمضي فيها الناس كثيرا الآن لأجل الحفاظ على المصادر ولأجل أن لا يكون... ونحن مطالبون بذلك إن تيسر لنا الأمر من حيث الجملة إعادة التدوير فيها خير للناس كما تعلمون والشريعة
الإسلامية من أكثر
ما حرصت عليه أن تحفظ موارد الإنسان وقد جاء في الحديث وإن كانوا
إسناده
أن النبي رأى
جابر بن عبد الله ، رضي الله عنهما
يتوضأ وهو يستعمل ماء كثيرا ، لا
تسرف ،
أفي الوضوء سرف يا رسول الله؟ نعم ، وإن كنت على نهر جار فالشريعة هي أعظم
التشريعات التي جاءت بحفظ الموارد
إعادة التدوير هي قائمة هذا المخام والإنسان يمكنه بإعادة التدوير أن يأخذ أجراً حينما تكون نيته صالحة وأن يكون موافقاً للشريعة بحفظ الموارد
التدوير التي يسأل عنها السائل هنا هي لآيات الكتاب العزيز الكتب التي كتبت فيها آيات للقرآن الكريم هل يجوز ؟ نعم يجوز ولا حرج في ذلك بإذن الله تعالى لأن
هذه الآيات ستزول بعد كتابتها، ستزول بعد ذلك وستكون كغيرها، لكن لا ينبغي أن تخلط بأمور
yعني لا تليق بكتاب الله تعالى لكن حينما
صياغة هذا الورق ، ويصبح ورقا جديدا ليس فيه كتابة ، وليس فيه شيء فهنا نقول لا حرج في ذلك بإذن الله سبحانه وتعالى ولا يعد الورق الناتج بعد ذلك من آيات الكتاب العزيز
في السابق يذكرون لأجل
إكرام كتاب الله تعالى حينما يتعذر الانتفاع منه يذكرون
أنه يدفن في مكان طاهر لا تصل إليه القاذورات لأجل أن يتحلل في الأرض فإن تحلل في الأرض وأصبح منها ذهب المصحف وذهبت الأحكام المعلقة بالمصحف لأن المصحف لا يوجد حينها ومنهم من قال حتى
إن لم يمكن
أن
yدفن فمثل هذا يُحرق
لأجل
إحراقه لأجل أن لا يبقى المصحف لأجل أن لا يبقى ممتهنا بعد أن يتعذر استعماله بسبب تمزقه أو اهترائه لكثرة الاستعمال ونحو ذلك كما هو الحال في مصاحف الكثير من الحافظين لكتاب الله تعالى حينما يراجعون هذا الرمال الناتج استحالة إلى طبيعة أخرى إلى شيء آخر لذلك فليست له أحكام المصحف وكذلك نقول في عادة التدوير هذه إن إنه
جائز لا حرج فيه بإذن الله تعالى وإن الأوراق الناتجة من ذلك ليست لها حرمة المصحف والله تعالى أعلم