مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

سماع حسيس النار ورؤية أهلها

كيف نوفق بين قوله تعالى عن أهل الجنة لا يسمعون حسيس النار، وبين من يطلع فيراها في سواء الجحيم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
اما انهم لا يسمعون حسيسها، فمعنى ذلك: لا يعذبون بها، لا يعذبون بدار جهنم؛ فهم من شده بعدهم عنها لا يسمعون حسيسها، لا يسمعون اي شيء يدعوهم الى ان يتالموا بوجود جهنم؛ لا يسمعون حسيسها، في احيان يتعذب الانسان بمجرد سماع الصوت ممن يؤذيه صوته، فهؤلاء بعيدون كل البعد عن نار جهنم. اما ﴿اطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾، فهذا معناه الامتنان من الله سبحانه وتعالى على عبده الصالح، لاجل ان يذكره بنعمته عليه، وان هناك اناسا يعذبون في نار جهنم، وانت في نعمه عظيمه؛ فهذا الاطلاع لا يعني التعذيب، هذا الاطلاع للاعتبار. اذا الايه الاولى: ﴿فَلَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ بمعنى انهم بعيدون كل البعد عن عذاب جهنم، نسال الله تعالى العافيه، واطلاعه على من كان في سواء الجحيم هذا لا يعني انه معذب، بقدر ما انه تذكير بنعمه الله سبحانه وتعالى على هذا العبد، والله تعالى اعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ١٤‏/٦‏/٢٠١٨👁 2 مشاهدة
🎬

(( جلسة إفتاء )) .. للشيخ / ماجد الكندي

القرآن الكريم

✦ فتاوى مشابهة

كيفية رؤية أهل النار

3 👁

كيف يحصل لأهل الجنة الاطلاع على أهل النار كما ورد في بعض التفاسير لآيات القرين، وما وجه ذلك؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٣‏/٢٠٢٤

حوار أهل الجنة والنار

2 👁

كيف يسمع أهل النار وأهل الجنة بعضهم بعضاً في الحوارات المذكورة في سورة الأعراف؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٥‏/٢٠١٩

استماع الجن للسماء

3 👁

لماذا كان الجن يستمعون الحديث من السماء وهل هو ما يدور بين الله تعالى وملائكته؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

استماع الجن للسماء

0 👁

لماذا كان الجن يستمعون الحديث من السماء وهل هو الحديث الذي يدور بين الله تعالى وملائكته؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١‏/٤‏/٢٠١٩

اقتران ذكر الجنة والنار

2 👁

ما الحكمة من اقتران ذكر الجنة بالنار في القرآن الكريم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٤‏/٤‏/٢٠٢١

رؤية الجن في الدنيا

5 👁

في قوله تعالى: «إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم» هل فيها دلالة على عدم رؤية البشر للجن، وهل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١