مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

الاعتماد على تطبيق الأذان

هل يجوز للأصم الذي لا يسمع الأذان ويعتمد على الهاتف لمعرفة دخول الفجر والمغرب أن يعتمد على التوقيت في التطبيقات للصيام والصلاة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، بارك الله فيه، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يلطف به وبسائر إخواننا في سوريا، آمين. والجواب: نعم، إذا كان هذا التقويم الذي يعتمد عليه تقويمًا موثوقًا فلا حرج عليه في أن يعوِّل عليه؛ اليوم هذه التطبيقات في الأجهزة الذكية صارت دقيقة ويُعوَّل عليها، يعني أغلب الناس يعتمدون عليها، فهي وسيلةٌ لعموم الناس، فمن باب أولى أن تكون أصلح لمن كان لا يسمع الأذان وليس عنده من ينبِّهه، وهو في مكان لا يرى فيه بنفسه، فليعُوِّل على هذه التقاويم الموجودة في هذه الأجهزة، على أن يختار ما كان منها دقيقًا منضبطًا صحيحًا، ليستشر أهل بلدته من الصلحاء المطلعين على مثل هذه الأمور في أفضل التطبيقات حتى يعوِّل عليه، ولا حرج عليه من بعد. والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٢٣‏/٣‏/٢٠٢٥👁 2 مشاهدة
🎬

فتاوى بلغة الإشارة 1 - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 23 رمضان 1446 هـ

الأوقاتمسائل متنوعة في الصوم

✦ فتاوى مشابهة

الاعتماد على تطبيقات الأذان

4 👁

هل يعتمد على تطبيقات الهواتف في تحديد أوقات الإمساك والإفطار مع وجود المؤذنين؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٢‏/٣‏/٢٠٢٤

الاعتماد على التقويم

2 👁

هل التقاويم المعتمدة لأوقات الصلاة والفجر فيها احتياط، وهل يجوز الاعتماد عليها وعلى الساعة دون الالتفات لتقدم أو تأخر المؤذنين؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٩‏/٩‏/٢٠١٢

الاعتماد على تطبيقات الأذان

1 👁

هل يعتمد على تطبيقات الهواتف في تحديد أوقات الإمساك والإفطار مع وجود المؤذنين؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٢‏/٣‏/٢٠٢٤

الإفطار قبل الأذان بدقيقتين

2 👁

من أفطر في رمضان قبل موعد الأذان بدقيقتين بسبب خطأ ساعة المسجد، هل يجب عليه قضاء ذلك اليوم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٦‏/٥‏/٢٠٢١

تصحيح تقويم الأذان

2 👁

ما العمل مع احتمال وجود خطأ في تقويم أوقات الفجر والمغرب، وهل يعتمد الصائم على الأوقات المتقدمة أو المتأخرة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/٥‏/٢٠٢٠

وقت الإمساك بعد الأذان

3 👁

ما حكم الأكل بعد أذان الفجر بدقائق معدودة مع ما يشاع أن توقيت الفجر متقدم بربع أو ثلث ساعة على حقيقته؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٠‏/٧‏/٢٠١٣