مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

ترك إزالة الأذى

هل يُفهم من حديث (إماطة الأذى عن الطريق صدقة) أن من لم يُزِل الأذى مع قدرته عليه يأثم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
بعض الفقهاء: إن رأى الأذى، تنبَّه له، وكان يمكن له أن يزيله ثم لم يفعل، ما لم يكن له مَنْدُوحةٌ من عدم انتباه، أو أنه لم يرَ أن ذلك أذى، أو غير ذلك مما يمكن أن يكون له فيه مَنْدوحة، فهذا في سَعَة، لكن يُخشَى عليه؛ فإن من أخلاق المسلمين النظافة وإماطة الأذى. ولنقل: هذا الحديث ورد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم عليه الصلاة والسلام: «الإيمان بضعٌ وستون –وفي رواية: وسبعون– شُعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان». … ثم قال: فهكذا الحال بالنسبة لمن يرى الأذى وله مكنة في أن يزيله ويميطه عن الطريق، وهو منتبه ولا عذر له، فيُخشَى عليه من الإثم، والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١٢‏/٤‏/٢٠٢٣👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 21 رمضان 1444 هـ

الحديث الشريفمسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

فهم حديث إماطة الأذى

2 👁

هل فهم السائل صحيح أن إزالة القمامة من الطريق صدقة وأن وضع الأذى في الطريق ذنب بناء على حديث: إماطة الأذى عن الطريق صدقة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٤‏/٢٠٢٣

إماطة الأذى وصورة الوطن

2 👁

هل إماطة الأذى عن الطريق كشعبة من شعب الإيمان تتعلق فقط بما يؤذي الناس حسياً أم يدخل فيها ما يشوه المنظر العام، وكيف يساهم المسلم في جعل وطنه نظيفاً جميلاً؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

إزالة الأذى من الطريق

2 👁

إذا مر الإنسان بسيارته على مشهد حيوان يوشك أن يعبر الطريق أو طفل أو حجر ملقى في الطريق واكتفى بتنبيه السيارات القادمة بالإشارات ولم يقف، فما الذي ينبغي عليه، وما أجر من يزيل مثل هذا الأذى من الطريق؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٨‏/٥‏/٢٠١٢

تطبيق حديث حق الطريق

2 👁

كيف تُسقط تعاليم حديث «أعطوا الطريق حقه» من غض البصر وكف الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على استخدام الطريق في زماننا؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٠‏/٣‏/٢٠١٤

الإثم بترك السترة

2 👁

هل يأثم المصلي إذا لم يتخذ سترة ومر أحد من أمامه؟

👤أحمد بن عبيد التمتمي
٣‏/١٠‏/٢٠٢٤

قطع الرحم بطلب القريب

2 👁

هل يأثم المسلم إذا كان أحد أرحامه لا يريد منه زيارته؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٧‏/٣‏/٢٠٢٤