مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

التعامل مع النعرات الطائفية

بالنسبة لما ينتشر الآن في الشبكة العنكبوتية من إثارة النعرات المذهبية والطائفية، هل الأفضل عدم الرد والانسحاب أم المشاركة، وما نصيحتكم لهذا الوضع؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
كلمةُ خيرٍ تهدي الضال، وتبصر الأعمى، وترشد الغوي، وتصلح الفاسد، هي مطلوبة. ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [إبراهيم: 24-25]. فالكلمة الطيبة مطلوبة في مقابل الكلمة الخبيثة، الكلمة التي تهدي القلوب إلى الحق، وتبصر الناس، وتزيح الشبه، وتبين حجة الحق، وتدحض شبهة الباطل، هذه كلمة مطلوبة.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٢١‏/١٢‏/٢٠١٥👁 2 مشاهدة
🎬

#المولد_النبوي تعانق القلب والعقل - #الشيخ_أحمد_الخليلي HD

الحديث الشريفالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

التعامل مع النعرات في الإنترنت

2 👁

ما النصيحة تجاه ما ينتشر في الشبكة العنكبوتية من نعرات مذهبية وطائفية؛ هل الأفضل ترك الرد أم المشاركة، وكيف تكون المشاركة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

الرد على الشبهات في الشبكات

2 👁

هل يطالب المسلم بالرد على الشبهات المطروحة في وسائل التواصل من باب تغيير المنكر أم الأفضل السكوت خاصة مع الحسابات الوهمية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

التحذير من التعصب المذهبي

0 👁

بعض الإخوة في الغربة يكفرون ويُبطلون صلاة غيرهم لاختلاف المذهب، ما توجيهكم للابتعاد عن التعصب المذهبي؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

حكم الرد على الشبهات

2 👁

هل يُطالب المسلم بالرد على الشبهات المطروحة في وسائل التواصل من باب من رأى منكم منكراً فليغيره، أم يُفضَّل له السكوت وخاصة في مواجهة الحسابات ذات الأسماء الوهمية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١‏/٦‏/٢٠٢٠

نصيحة لشباب التواصل الاجتماعي

2 👁

ما نصيحتكم لشبابنا خصوصًا الناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي حتى لا يستفَزّوا فيترُكوا حبل الإيمان الذي يوحّد وطنهم وأمتهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٩‏/١٠‏/٢٠١٤

استمرار استغلال العلماء للفتن

3 👁

مع دعوتكم الصريحة للعلماء إلى التيقظ ولمّ شمل الأمة وعدم الانجرار وراء الفتن، إلا أن الاستجابة للعواطف والانتماءات المذهبية تبدو أقوى؛ فإلى متى سيستمر هذا الواقع وما المخرج منه؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٩‏/٣‏/٢٠١٥