مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تهنئة غير المسلمين بأعيادهم

كيف يتعامل المسلم مع أصحاب الملل والديانات الأخرى عندما يحتفلون بأعيادهم فيهنئونه أو يدعونه لمشاركتهم في احتفالات تقدم فيها أطعمة ومشروبات؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أنا نصيحتي لإخوان المسلمين أن يتعلموا أخلاق دينهم، أن يفقهوا أخلاق دينهم، وأن يعلموا – وفق ما تقرر سابقًا – أن لدينهم مبادئ وقواعد. فما يتصل بمعاملة الناس مما هو مما يعرف اليوم بالأعراف والعادات، فهذا مما لا حرج على المسلم أن يَباس الناس فيه على اختلاف مللهم وشرائعهم؛ لأن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، يقول: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾. أما ما يتصل بأحكام الدين، أو ما كان منبنٍ من هذه الاحتفالات على معتقدات دينية، فإن على المسلم ألا يشارك فيها، وهذا هو الذي تقرر من اعتزاز المسلم بدينه ومن عدم استحيائه من إظهار دينه، هذا هو ديننا الذي أكرمنا الله تعالى به، ونحن لا ينبغي لنا أن نُقِرَّ غيرنا على ما عندهم من معتقدات طالما أن هذه المعتقدات تتعارض مع أحكام ديننا. … هذا لا يعني أن يكون له في سعة الكلام ما شاء. يعني له في سعة الكلام بإذن الله تعالى مخرج، فليختر من العبارات ما يردُّ عليه بقول حسن دون ما يُظهر له إقراره، أو ما يعني يرد عليه بنفس صيغة… يعني دون أن يردَّ عليه بالصيغة التي يتبادلونها هم فيما بينهم؛ لأن هذه الصيغ التي يتبادلونها هي صيغ مرتبطة بالمناسبة، ونحن نتحدث هنا عن مناسبات واحتفالات لها أصول اعتقادية، هذه الأصول الاعتقادية – حتى عندهم – هي في حقيقتها خاطئة، لكنهم هم عدوها كذلك. فعلى سبيل المثال، يسأل الناس كثيرًا عن ميلاد المسيح عليه السلام، عيسى بن مريم، لم يولد في الشتاء كما نعلم نحن من كتاب الله عز وجل وكما قال أيضًا كثير من الباحثين النصارى المنصفين، ولذلك هم مختلفون أيضًا بحسب اختلاف مللهم، لكن هذا لا يعني أن يكفهرَّ وجه المسلم؛ فالكلمة الطيبة صدقة، والله تعالى يقول: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾، فلو تمنَّى له النجاح، أو تمنَّى له خيرًا، أو رد عليه بابتسامة، ففي الغالب هذا كافٍ. فلهُم في حسن الكلام سَعَة بإذن الله تعالى، لكن – كما قلت – لا يشاركهم في الاحتفالات للأسباب الاعتقادية التي تقدمت، ولِما يشوب أيضًا احتفالاتهم من مخالفات لا يُقِرُّها ديننا؛ فلذلك لا يسوغ مشاركتهم، لكن لا يعني هذا الجفاء أو الجفوة وسوء المعاملة.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٧‏/٥‏/٢٠١٣👁 6 مشاهدة
🎬

المعاملة بالحسنى وأسلوب التعايش 2 - د. كهلان الخروصي FULL HD

مسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

تعامل المسلم مع الأعياد

3 👁

ابني في بريطانيا في فترة أعياد عندهم، فما أفضل تصرف يفعله كرد فعل في التهاني والدعوات؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٤‏/٣‏/٢٠٢٣

تهنئة غير المسلمين

2 👁

ما حكم تهنئة المسلمين لغير المسلمين بما يسمى أعياد الميلاد بحجة أنهم يهنئون المسلمين في أعيادهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٣‏/١٢‏/٢٠١٣

معرفة أعياد غير المسلمين

2 👁

ما حكم معرفة أعياد ومناسبات غير المسلمين دون الاحتفال بها أو مشاركتهم أو تهنئتهم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٨‏/٤‏/٢٠٢٣

نشر فرحة العيد لغير المسلمين

0 👁

كيف يستطيع المسلم أن يوصل فرحته بالعيد إلى غير المسلمين ويعرّفهم بهذه المناسبة لعلهم يتأثرون بها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

اختلاف المذاهب أمام غير المسلمين

2 👁

كيف يتعامل المسلم مع غير المسلمين الذين يبدون رغبة في التعرف على الإسلام لكنهم يتأثرون برؤية اختلاف المذاهب الإسلامية وتناقض تصرفات المسلمين في بلاد الدراسة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٧‏/٢٠١٣

التعايش مع غير المسلمين دون التفريط

2 👁

عند الحديث عن التعايش مع غير المسلمين، كيف يستطيع المسلم أن يتعايش معهم دون أن يؤثر ذلك على مبدئه وهويته وثقافته، بل يكون هو المؤثر فيهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣