⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
السائل الأخ خالد البراشدي يقول: تهنئة غير المسلمين عندما تكون لهم أعياد يعتادون على الاحتفال بها، هم أيضا يهنئون المسلمين في أعيادهم، فهل ذلك يقابله المسلمون بالمثل؟
على أي حال، قضية الأعياد هذه لأنها ترتبط بالعقيدة، لأن أشياء هناك لها صلة بالعقيدة التي لا تُقَر، فلذلك يجب التحفظ. يُعامَلون بالحسنى، ويُظهر لهم الوجه الجميل، ويُتلطَّف بهم في العبارات، ولكن التهنئة التي تؤدي إلى الاعتراف بشيء لا يُعتَقَد في الإسلام… مثلا: ولادة المسيح عليه السلام، نحن لو جئنا إلى نفس تاريخ ولادة المسيح عليه السلام، وقرنَّا بين ما يقولونه وما في القرآن الكريم، نجد أن الذي قالوه – وهذا نُبِّه عليه الباب أخيرا – أن هناك خطأ حتى في قضية ولادة المسيح عليه السلام، تاريخ ولادة المسيح فيه خطأ؛ لأن ولادة المسيح عليه السلام حسب نص القرآن، أي هناك دلالة على أن ولادته كانت ما في آخر السنة الميلادية أو في فصل الشتاء بالنسبة إلى هذه المناطق؛ لأن الله تعالى قال: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: ٢٥].
لا ريب أن المسيح المسلمون هم يُجِلُّونه ويُعَظِّمونه، ولكن لا يصفونه بصفات الألوهية، هذا لا، لا يجوز أن يُوصَف أي واحد بصفات الألوهية. وبما أن هناك لَبْسا بأن من هنَّأ لهم كأنه يعترف بهذه العقيدة، عقيدة أن ولد الإله أو ولد ابن الإله، إذًا يجب التحفظ من هذا.
وأما في مناسباتهم الأخرى التي لا تضر بالعقيدة، ولا تَمَسُّ جانب العقيدة، القضايا الشخصية، لا بأس من أن يُهَنَّؤوا بها: زواج أو ما زواج أو أولاد.
ولكن عندما يريد المسلم أن يتفاعل قليلا مع هذا الذي يحتفل بعيد، ما الألفاظ التي يقولها له، الأسلوب؟ يقول مثلا: لا بأس، يقول: بأن مناسبة تتجدَّد بالخير، أو مثل هذا الكلام.
في بعض الأحيان يُقيمون حفلا في نفس المؤسسة التي يعمل فيها المسلم ويدعونه للمشاركة، فهل يستجيب؟
أما إذا كان هو أن يأكل من طعامهم الذي لم يكن طعاما مخالفا للحق، هذا لا يمنع، إلا ما ذبحوه لسبان أو نحو ذلك.