مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

حكم الغِيبة المتكررة

ما حكم شخص يتكلم فيقع في الغِيبة وبعض كبائر القلب والكذب مزاحاً عن غفلة فيتوقف مباشرة، وهل يعد واقعاً في المعصية وما حكم ذلك إن كان صائماً؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
المشكلة أن هذا الشخص الظاهر أنه تعوَّد على مثل هذه الأمور، ومن تعوَّد على شيء كان من السهولة بمكان أن يأتي بذلك. عليه أن يعلم بأن هذه الأمور من المعاصي، فالغِيبة من المعاصي، بل هي من كبائر الذنوب، وهكذا الكذب هو كبيرة من كبائر الذنوب، وليس هنالك شيء من الأمور التي تُسمى بالمِزاح أو ما شابه ذلك، إما أن يكون هنالك صدق أو يكون هنالك كذب، والأدلة على ذلك متوافرة، وهي من الكثرة بمكان، ولكن الوقت لا يكفي لبيان ذلك، ولكن هذه من الأمور الواضحة الجلية للناس التي لا تحتاج إلى إقامة أو الإكثار من الأدلة على هذا. الإنسان عليه أن يردع نفسه عن ذلك، وأن يتحلى بالصفات التي أُمر بالتحلي بها، عليه أن يلتزم بصفات المؤمنين، وأن يبتعد عن صفات المنافقين، وألا يحوم حول ذلك الحِمى، عليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى، والتوبة ليست هي كما يعتقده كثير من الناس مجرد لقلقة لسان، كثير من الناس تسمعه يقول: أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، ولكنه هو مستمر على معصيته والعياذ بالله تبارك وتعالى. التوبة هي الندم: أن يندم على فعل تلك المعصية، وأن يُقلِع عن فعل تلك المعصية، وأن يعزم العزم الأكيد على عدم الرجوع إليها، هذه ثلاثة شروط، والشرط الرابع الاستغفار من تلك المعصية، وأن كانت هنالك حقوق لله تبارك وتعالى أو لعباده فلابد من تأدية الحقوق إلى أصحابها. فعلى هذا الرجل أن يتوب إلى الله، وأن لا يحوم حول هذه المعاصي، سواء كان ذلك في شهر رمضان أو في غير شهر رمضان، ولا تكفي التوبة التي هي مجرد لقلقة، بل هذه ذهب بعض العلماء إلى أنها ناقضة للوضوء لأنها كذب في واقع الأمر، وإن كنا نحن لا نقوى على ذلك. كما هو الحال عند كثير من الناس في النيات، يعتقدون أنها مجرد ألفاظ: ينوي، "اللهم إني نويت أن أفعل كذا، أن أصبح صائمًا، أو أن أصلي فريضة الظهر" أو ما شابه ذلك، ليست هنالك نيات بهذا المعنى، النية هي القصد: أن يقصد أن يفعل الأمر الفلاني امتثالًا لأمر الله تبارك وتعالى وطمعًا في ثوابه سبحانه وتعالى.
👤سعيد بن مبروك القنوبي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 11 مشاهدة
🎬

فتاوى - الشيخ سعيد القنوبي - ليلة 3 رمضان 1428 هـ

التوبة والتبعات والحقوقتوبة والتبعات والحقوق

✦ فتاوى مشابهة

حكم الغيبة للصائم

8 👁

ما حكم من يتكلم ثم ينتبه أنه وقع في الغيبة أو في بعض الكذب فيقلع مباشرة، وهل يعتبر آثماً، وما حكم ذلك إن كان صائماً؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

الغيبة وحكمها للصائم

2 👁

هل ذكر شخص بما فيه على سبيل الحقيقة يعتبر غيبة، وما علاقتها بتفطير الصائم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٩‏/٥‏/٢٠١٧

حكم الغيبة وأثرها على الصوم

3 👁

هل يعتبر الحديث عن أخطاء الناس أمام آخرين من الغيبة، وهل الغيبة تؤثر في صحة الصيام؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٤‏/٢٠٢٢

التوبة من الغيبة

4 👁

هل يجب على من اغتاب شخصًا أن يطلب السماح منه أم تكفي التوبة بينه وبين الله خشية وقوع فتنة، وهل الحديث عن شخص بالكذب وكلام غير صحيح يعد غيبة؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢٢‏/٤‏/٢٠٢٦

الغيبة حال الصيام

2 👁

كيف يتوب من كان يجهل حكم الغيبة ووقع فيها وهو صائم، وهل يقضي ذلك اليوم.

👤ماجد بن محمد الكندي
٢‏/٨‏/٢٠٢٥

ضوابط الغيبة في الصيام

2 👁

ما الضوابط التي يجوز فيها ذكر الإنسان لأخيه، خاصة مع تهاون كثير من الناس في الغيبة في رمضان مع حرصهم على ترك الأكل والشرب؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٨‏/٢٠١٢