مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

فضل حديث حلق الذكر

هل فضل حديث (وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله...) يشمل من يجلس منفرداً بعد الصلاة لأذكاره أم يختص بحلقات العلم الجماعية؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
فضل الله واسع، أما هذا الحديث فهو خاص بالاجتماع؛ لأنه ذكر: «وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم»، إذاً لا بد من هذا الشرط لحصول الأجر المرتب في هذا الحديث. ولا يعني ذلك أن من جلس بصورة منفردة يذكر الله ويقرأ لا فضل له، بل له فضل عظيم، ووردت في ذلك أحاديث أيضاً، كحديث: «إن الملائكة لتصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدِث، وتقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه»؛ فالجلوس في المسجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، والبقاء في المصلى الذي صلى فيه الإنسان، كل ذلك مما ثبتت به الأحاديث وبينت فضله العظيم. ولكن بما أن السائل يسأل عن هذا الحديث بعينه؛ فهذا الحديث فيه فضل وبيان ما يناله المجتمعون على حلقات الذكر وتدارس القرآن. والله تعالى أعلم.
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ١٢‏/٥‏/٢٠٢٦👁 14 مشاهدة
🎬

[بث مباشر] إفتاء مع الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي || الحلقة 84

الذكر بعد الصلاةمسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

فضل حديث حلقات الذكر

0 👁

هل يشمل فضل حديث "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله" من يجلسون بعد الصلاة للأذكار الفردية أم يختص بحلقات العلم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٢‏/٧‏/٢٠٢٦

فضل مجالس الذكر خارج المساجد

1 👁

هل الفضل المذكور في حديث: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله... خاص بالمساجد أم يشمل المجالس في البيوت وعبر الإنترنت؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٨‏/٤‏/٢٠٢٢

فضل أذكار ما بعد الصلاة

2 👁

ما أهمية الأذكار بعد الصلاة وفضلها، وهل ورد فيها ترغيب خاص؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٧‏/١‏/٢٠١٨

قضاء الصلاة بعد خروج وقتها

3 👁

من نام عن الصلاة حتى خرج وقتها هل يذهب للمسجد لقضائها أم يصلي في البيت وهل له أن يصلي بأهل بيته جماعة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٨‏/٩‏/٢٠١٩

ذكر بعد الصلاة وجماعة أخرى

2 👁

إذا كان المصلي مشتغلاً بالأذكار المشروعة بعد الصلاة وأقيمت جماعة أخرى، هل يلزمه قطع الأذكار والإنصات لتلاوة الإمام؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٣١‏/١٢‏/٢٠٢٥

مجالس الذكر في المسجد

0 👁

هل تعد مجالس ذكر الله في المسجد مع جماعة دون درس علمي من البدعة؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٨‏/٨‏/٢٠٢٥