مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تلقيب الناس بعيوبهم

هل يجوز تلقيب شخص بصفة فيه كالأعمى أو الأعرج أو الجاحظ ونحوها؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
طبعًا الأصل أنه لا يجوز، الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ [الحجرات: 11]، فلا يكون ذكر الناس بما يكرهون، فيجتنب الإنسان هذه الألقاب مع الناس ما وجد وسيلة إلى ذلك، إلا –اللهم– إن صارت علمًا عليهم، وصارت مقبولة ولا تُشِي بالتنقيص؛ فلو ذُكِرَ «الأعمش»، ما أحد منا سيفهم أنك قاصد أن تنقصه، أو «الجاحظ» أو نحو ذلك. فالحاصل: إذا صارت علمًا عليه، وشُهِرَ بها، أو لا يُعرف إلا بها، فلا حرج لأجل التعريف، وإلا فالأصل: الإنسان لا يلقِّب الناس بالألقاب القبيحة وبما يكرهون، حتى لا يقع في الغيبة المحرمة.
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٢٣‏/١‏/٢٠٢١👁 2 مشاهدة
🎬

#جلسة إفتاء في #جامعة السلطان قابوس مع #الشيخ إبراهيم الصوافي، الجـزء الأول

الأمانة

✦ فتاوى مشابهة

الاستهانة بالغيبة والنميمة

3 👁

ما نصيحتكم لمن اعتاد على الغيبة والنميمة وكيف يتجنب استصغار المعصية ويستشعر أفعاله وأقواله؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٩‏/١٢‏/٢٠٢٤

التحذير من شخص والغيبة

4 👁

هل الكلام عن شخص بدون ذكر اسمه بقصد تبيين سوء فعله وتحذير الناس من فعله يُعد غيبة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٨‏/٤‏/٢٠٢٣

التعريف بالمعاق بلقبه

4 👁

هل يجوز التعريف بشخص بذكر صفة من صفاته مثل (العرجى) إذا كان لا يُعرف إلا بها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

نسبة المصائب لذنوب المصابين

8 👁

ما رأيكم فيمن ينسب المصيبة دائماً إلى ما كسبته أيدي المصابين وكأنهم أقل خيراً من غيرهم؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

حكم الغيبة بلا تسمية

4 👁

هل يعد الحديث عن شخص بذكر صفاته وأفعاله دون ذكر اسمه من الغيبة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/٦‏/٢٠١٨

الغيبة الجائزة والمحرمة

12 👁

ما المقصود بالغيبة الجائزة وغير الجائزة، ومتى يباح ذكر الناس بما يكرهون؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٦‏/١٠‏/٢٠٢٣