⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
أحسنتم، هي المسألة – دكتور – بأن برنامج مثل هذا البرنامج مفتوح على جماهير الناس، نعم، فيهم حدَث السن، وفيهم الناضج، فيهم الجاهل، وفيهم المتعلم، وفيهم من هو بينهما، نعم، فيهم واسع الاطلاع والثقافة، وفيهم من هو دون ذلك.
فقد نتلقى أحيانًا بعض الأسئلة، ونظن أنها تعكس واقعًا في المجتمع وهي ليست كذلك؛ قد يكون لمتعلم في بداية سني الدراسة، قد يكون لشاب يافع، نعم، يرغب في أن يتعرَّف، قد تكون لبعض الفتية الذين يتنافسون فيما بينهم، نعم، في حوار، فيجدون أن في مثل هذه البرامج حجةً لهم أو عليهم، نعم، وهذا يدل على ما بلغه أيضًا البرنامج في نفوسهم، نعم، الحمد لله.
فكل هذه الأطياف نحن نتلقى منها الأسئلة، ويكون حاضرًا عندنا أننا نتلقاها من هذه الشريحة الواسعة بهذا الطيف المتنوع، نعم، وإنما مراعاةً لما يحتاج إليه أغلب جمهورنا – جزاكم الله خيرًا تحسنون الاختيار – فبالتدريج يبدأ المتابع في إتقان فن السؤال، ومعرفة ما يحتاجه هو إليه حقيقة، وما يمكن أن ينفع غيره أيضًا من الناس، مع محاولتنا قدر المستطاع أن نتجنب الأسئلة التي لا تهم إلا شخصًا أو شخصين، ونركِّز على الأسئلة التي تهم شريحة أوسع وعددًا أكبر من الناس، لكن لا يخلو أيضًا، لا يمكن أن نتجنب كل الأسئلة، نعم.
هذا من حيث... وأنا تعمدت أن أذكر هذا لأنبِّه أيضًا مشايخ العلم وأهل الإفتاء بأن تتسع صدورهم لمختلف الأسئلة، نعم.
أما في قاعات الدروس وفي حلقات التعليم فهناك ينبغي أن يكون التوجيه للسؤال، ولنَوع الأسئلة، ولِما يمكن أن يكون ذا نفع وفائدة، وما كان الأصل فيه أنه من الواسع الذي لا ينبغي أن يُسأل عنه حتى لا يفضي بعد ذلك إلى التضييق، نعم، وحتى لا نقع في المحظور المنهي عنه بكثرة السؤال؛ فرسولنا صلى الله عليه وسلم نهى عن كثرة السؤال.
فهذا هو الذي ينبغي أن يكون في قاعات التدريس، في حلقات التزكية، في الدوائر التي يكون الخطاب فيها في المراحل التأسيسية للطلاب، نعم.
وأما مثل هذه البرامج الجماهيرية المفتوحة المباشرة فهي عُرضة لمثل هذا دائمًا.
جميل جميل، أنا أردت منكم هذه الإجابة بالخصوص؛ لأنني في كل الأماكن – يعني – التي أذهب إليها دائمًا ما يُعْرَض عليَّ هذا السؤال: لماذا هناك أسئلة... على كل حال نحن نبذل جهدًا أحيانًا ننتقي الأسئلة التي نراها أنها تكون – يعني – فائدتها عامة للجميع، ولكن إن لم تُطرح بعض هذه الأسئلة يصرون، يرسلونها مرارًا وتكرارًا: لماذا تنتقون وتتجاوزونها، إلى غير ذلك؟