مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

التعامل مع تعدد المذاهب

ماذا يفعل المسلم اليوم مع تعدد المذاهب والمدارس الفكرية وهو يرى الخير في الإباضية وأهل السنة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
ماذا يجب عليَّ أن أفعل في وقتنا هذا والذي تتعدد فيه المذاهب والمدارس الفكرية، وخاصة أن الإنسان بحاجة إلى من يُفتيه في أمره وأن يوجهه للصواب، وإني أرى في مذهب الإباضية الخير والصلاح وكذلك في مذهب أهل السنة، فما هو الحل الأمثل؟ نحن نقول بأن الخلاف في الفروع كما قالوا: لا يُفسِد للودِّ قضية، الخلاف في الفروع هو خلاف تكامل وليس خلاف تنافر، وليس خلاف فتنة وشقاق، وينبغي أن يكون التسامح بين الأطراف. الخلاف وقع في عهد الصحابة بل أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، وأقرَّهم عليه، بل أقرهم عليه القرآن الكريم. ففي قضية بني النضير اختلفوا بين من كان يرغب في قطع ما كان يرى أن تُقطع نخيلهم، وبين من كان لا يرى ذلك، وقد أقرَّ القرآن الطرفين معًا: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً﴾ فبإذن الله؛ يعني الخلاف هذا إنما هو مُقرَّر من عند الله تعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم أمر الصحابة رضي الله عنهم أن يذهبوا إلى بني قريظة، فمنهم من فهم أن المقصود بذلك سرعة السير، وإلا فالصلاة لها وقتٌ موقوت، لا تتعدى، لا يمكن تأخيرها عن ميقاتها، ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، ومنهم من فهم بأن الأمر هذا بحسب ظاهره، وأنهم عليهم أن يصلوا العصر في بني قريظة ولو تأخرت عن ميقاتها الشرعي، كلٌّ أخذ برأيه وطبَّق رأيه، ولما جاؤوا إلى الرسول أقرَّ الطرفين على ما فهِماه من أمره، ذلك لأجل فتح المجال للمختلفين في المسائل الفرعية، وألَّا يُخطِّئ بعضُهم بعضًا، وألَّا يحمل بعضُهم على بعض ما دام هذا الاختلاف في حدودٍ يتَّسع لها الدليل الشرعي، فما دام هناك احتمالٌ من قبل الدليل الشرعي لهذا الفهم فلا يُخطَّأ الطرف الآخر. هذا مع كوني أقول: الذي يدخُل في هذه الاختلافات هو القادر على أن يفقه، لا الذين يُفتون بجهلهم ويهرفون بما لا يعرفون.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ١٢‏/٧‏/٢٠١٥👁 2 مشاهدة
🎬

#فتاوى_متنوعة - #الشيخ_أحمد_الخليلي 25 رمضان 1436 هـ HD

العقيدة

✦ فتاوى مشابهة

فهم المذاهب وخطر التعصب

2 👁

ما الذي يمكن أن نفهمه عن المذاهب التي أصبحت اليوم جزءاً من مشكلة التناحر بين المسلمين، وما خارطة الطريق لفهم المذاهب وضبط التعاطي معها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٩‏/٣‏/٢٠١٥

تعدد المذاهب وتسميات الإسلام

3 👁

ما رأيكم في تعرف الإسلام اليوم بأسماء الطوائف والمذاهب كأن يقال الإسلام باسم مذهب معين، وما المسؤولية التي يتحملها المسلمون تجاه هذا الأمر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

اختلاف المذاهب أمام غير المسلمين

2 👁

كيف يتعامل المسلم مع غير المسلمين الذين يبدون رغبة في التعرف على الإسلام لكنهم يتأثرون برؤية اختلاف المذاهب الإسلامية وتناقض تصرفات المسلمين في بلاد الدراسة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٧‏/٢٠١٣

حل إشكال اختلاف المذاهب أمام المسلمين الجدد

2 👁

كيف نجيب على من يُثبِّط الداخلين في الإسلام بحجة أن المسلمين متفرقون ولا يتفقون بسبب اختلاف المذاهب، ويسأل المسلم الجديد: أي مذهب تتبع؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٧‏/٢٠١٣

التعامل مع تعدد المفكرين

1 👁

كيف يتعامل طالب العلم مع كثرة المفكرين الإسلاميين وتعدد المناهج والأفكار، وبعضها ينتقد السنة أو يطرح تأويلات بعيدة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

الأخذ من أقوال المذاهب

4 👁

هل يأثم من يأخذ بأقوال مختلف العلماء المجتهدين من مجموع المذاهب الإسلامية؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٣‏/١‏/٢٠١٩