✓ تم نسخ الرابط
رطوبات الفرج للمرأة
حكم رطوبات الفرج الخارجة من المرأة غير دم الحيض والنفاس من حيث الطهارة ونقض الوضوء.
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، هذه المسألة تُعرَف برطوبات الفرج.
أولا: ما كان يخرج من السبيلين فله حكمٌ مختلف، نعم، والمقصود بالسبيل: مخرج البول ومخرج الغائط، نعم، وهذه عندنا حكمها النجاسة، وهي ناقضة للوضوء، لكن ليست هي محل البحث في رطوبات قُبُل المرأة، محلُّ البحث ما كان في ما يُعرف عند الفقهاء بمخرج الولد.
هل حكم هذه الرطوبة هو نفس حكم الخارج من السبيلين، أو أنه – هذا قول – أو أنه ناقض للوضوء وإن كان ليس بنجس، هذا قول ثانٍ وهو قول أكثر العلماء، وقيل: بأن الذي يخرج من قُبُل المرأة، ما لم يكن منيًّا أو مذيًا، فإنه طاهر، وهو غير ناقض للوضوء، ومن أشدِّ من انتصر لهذا القول ابن حزم.
والحقيقة أن قول ابن حزم في هذه المسألة قولٌ أكثرُ إقناعا؛ لأن الأصل الطهارة، ولا دليل على النجاسة ولا على نقض الوضوء به؛ لأن هذا من عموم البلوى الذي تُبتلى به النساء، فما عُهد في السلف الأول من الصحابيات الجليلات أو ممن جاء بعدهنَّ من النساء المسلمات – رضوان الله تعالى عليهن – أنهن كنَّ يَحترِزن من هذه الرطوبة الخارجة من القبل.
وكذا علميا فإن هذه رطوبات طبيعية، فهي إفرازات من غدد، العلم اليوم يؤكد أنها إفرازات من غدد، ولذلك تُسمَّى الإفرازات المهبلية، وفائدتها ترطيب الرحم، ترطيب المهبل، بالإضافة إلى أنها حامضية، فهي تُعين على مكافحة الجراثيم والميكروبات الغريبة، نعم، فلها فائدة؛ يُشبِّهون – للتشبيه – باللعاب في الفم، ولا قائل قطعا بنجاسة اللعاب أو بأنه ناقض للوضوء، هذا تشبيه طبي واضح، وإن كان بعض الفقهاء المعاصرين قد أخذ به، عليه أيضا بنى نفس الاحتجاج.
لكن الحاصل أن القول الأكثر وجاهةً وإقناعا وأرفع للحرج والضيق – لأن هذا مما تعم به البلوى – أن هذه الإفرازات، هذه الرطوبة التي لا تكون من مجرى البول – يعني انتهينا مما يتعلق بمجرى البول – وليست بمَنِيٍّ ولا مذي، فلا علاقة لها لا بجماع ولا بمقدمات جماع أو شهوة وتفكير في جماع، ليست بمنيٍّ ولا بمذي، وإنما هي إفرازات طبيعية، قد تختلف كميَّاتها من امرأة إلى أخرى، نعم، وقد تختلف ألوانها حتى طبيا: قد تكون شفافة، قد تكون أقرب إلى البياض، قد تكون أقرب إلى الصفرة، هذه كلها إفرازات طبيعية.
والقول الذي يرفع الضيق والحرج – وأجده أكثر إقناعا – أنها ليست بنجسة، وليست ناقضة للوضوء.
لا ريب أن الاحتياط بابه واسع، وهو أسلم وأفضل، لكن قد لا يتأتى الاحتياط دائما؛ في حالات الحج على سبيل المثال، أو في حالة العمرة، أو في حالة التمَسُّك كالاعتكاف وأداء صلوات متوالية، هذا قد يتعذر معه الاحتياط، ثم هذا شيء تعمُّ به البلوى.
والله تعالى أعلم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ١٥/٩/٢٠١٨👁 7 مشاهدة
🎬
#الصم والبكم يسألون 2 و #كهلان_بن_نبهان_الخروصي يجيب - 23 رمضان 1439
الطهاراتفتاوى الطهارات
✦ فتاوى مشابهة
حكم رطوبات الفرج
32 👁هل السوائل المختلفة التي تخرج من المرأة في أيام طهرها تُعد نجسة وتلزمها بوضع حائل عن الثياب، علماً بأنها مستمرة منذ البلوغ؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
١٨/٨/٢٠١٢إفرازات قبل وبعد الحيض
8 👁حكم الإفرازات التابعة للحيض قبل نزوله وبعده وهل تعد حيضاً أو طاهرة في ذاتها.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٥/٩/٢٠١٨حكم رطوبات المرأة
16 👁ما حكم رطوبات المرأة وهل تصح صلاتها مع كثرة الإفرازات ومشقة إزالتها بسبب الوسواس؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢٤/١٢/٢٠٢٥حكم ماء المرأة
13 👁ما حكم الماء الذي ينزل من فرج المرأة وهل هو نجس وهل تصح الصلاة مع خروجه؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٧/٧/٢٠١٤حكم السوائل المهبلية للطواف
2 👁ما أثر السوائل المهبلية التي تخرج من المرأة على صحة الطواف والطهارة عمومًا؟
👤سعيد بن مبروك القنوبي
٣١/٥/٢٠١١مص الفرج بين الزوجين
266 👁ما حكم مص الفرج للزوجين، وماذا على من وقع في هذا سابقا؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٣/٥/٢٠٢٤