مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تكرار السؤال لعدة علماء

هل يعد من التصرف الصحيح أن يوجه بعض الناس نفس السؤال إلى أكثر من عالم، وربما إلى نفس العالم بعد مدة، لنيل أجوبة متعددة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الجواب: على أي حال، ما هو الداعي لتكرار السؤال؟ وما هو الباعث على ذلك؟ هل هذا كله من أجل محاولة التماس الرخص، ومحاولة الخروج من الدليل الشرعي، أي: الانفكاك من الدليل الشرعي؟ أو المحاولة هي محاولةُ الاستفادة، ومعرفةُ ما إذا كان ذلك العالم أفتى برأيٍ واحد، وفي المسألة آراءٌ متعددة، وهم يريدون الاستفادة من الآراء المتعددة؟ أو لأنه وقعت في نفوسهم أنه ربما كان ذلك العالم عندما أفتى بذلك الرأي غيرَ حاضرِ الذهن، فأرادوا التثبُّت من كونه حاضرَ الذهن؟ إلى غير ذلك من الأسباب التي هي تُعدُّ مشجعةً على هذا التصرف. أما إذا كان المقصود بهذا أن يتصيدوا الرخص، أو المقصود بهذا أن يُوقِعوا بين أهل العلم شيئًا من الاختلاف وشيئًا من الشقاق، فذلك أمر غير جائز، وعليهم أن يكفوا عنه، والله تعالى يعلم سرائرهم.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٢٣‏/٦‏/٢٠١١
🎬

آداب السؤال وآداب الاختلاف - للشيخ/ أحمد الخليلي

مسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

التنقل بين أقوال الفقهاء

2 👁

هل يستطيع المرء أن ينتقل من رأي عالم إلى رأي فقيه آخر فيه تخفيف في حال الضرورة دون الرجوع إلى أهل الاختصاص من أهل الشريعة؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣

نقل أسئلة الناس للمفتي

0 👁

هل من ينقل أسئلة المستفتين إلى المفتي عبر وسائل الإعلام يتحمل ذنباً أو اشتباهاً، أم هو على أجر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

ضوابط أسئلة الناس

0 👁

هل يحتاج المسلم إلى قواعد عامة يميز بها ما يُسأل عنه شرعًا وما لا حاجة للسؤال عنه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٣‏/٦‏/٢٠١٩

اختيار قول من أقوال العلماء

4 👁

نرى اختلاف أهل العلم كثيراً، فهل يجوز لشخص أن يختار لنفسه رأياً من الآراء المختلفة أم أن لذلك ضوابط؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٥‏/٧‏/٢٠٢٣

اختلاف العلماء في مسألة

4 👁

إن اختلف العلماء في مسألة فقهية، فرأى بعضهم حرمة الشيء ورأى آخرون إباحته، فهل يسع المكلَّف الأخذ بأي قول من أقوال العلماء؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٨‏/٩‏/٢٠٢٤

حكم إفتاء طالب الفقه

5 👁

أدرس الفقه وأحياناً يسألني الناس أسئلة فأجتهد في الإجابة لكن قد لا أطبق الحكم على الوقت الصحيح؛ فهل يجوز أن أجيبهم؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١‏/١٠‏/٢٠٢٥