⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذه العبادات لها مواقيت
سبحانه وتعالى يقول ويسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحد إذن الأهلة هي المواقيت الشرعية
كثير من العبادات الشرعية هي مربوطة بالأهلة كما نعلم فعندنا مثلا أصلات مربوطة
بحركة الشمس
بغروبها بشروقها باستوائها
لكن قد يتعبد مثلا بالقمر في دخول الأشهر الهجرية
النبي الله عليه وسلم يقول صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
الحج وتواريخ الأمة التي تقام هي كلها بالأشهر الهجرية كما تعلمون ، فيسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس فالاعتماد في تواريخ المسلمين هو على الأهلة هذا هو الأصل هناك
التقويم الميلادي الذي يعتمد على حركة الشمس هذا موجود لكن الشريعة ناطت أحكامها وعباداتها بالتواقيت
الهجرية أي بحركة القمر ومن هنا فالزكاة من العبادات الشرعية
والرجوع فيها سيكون
لحركة القمر أي بالتوقيت الهجري وليس بالتوقيت الميلادي
فالإنسان الذي يخرج زكاته بنفسه ولا يخرجها مع الناس هذا أيضا يقدر حوله وتوقيته
بالتاريخ الهجري ويكررها في كل عام
ولعلكم تدركون أن هناك فرقا بين التاريخ بين السنة الميلادية والسنة الهجرية مقدار 11 يوما وجزء يسير هذا الفرق
إن كان الإنسان يعتمد التاريخ الميلادي ، فمعناه أن زكاته ستتأخر لذلك لا يصح له هذا الفعل، وإنما عليه أن يخرجها بالتوقيت الهجري
هنالك رخصة لبعض أهل العلم في أحوال استثنائية
خاصة
هي أحوال الشركات
التي لا يمكن معها الإخراج أو يعسر أو أنهم سيقعون في إشكالات حينما يخرجون زكاتهم
بالتوقيت الهجري لأنهم
تكون
الميزانيات معهم وضبطها ومعرفة الأموال والداخل والخارج والتصفيات وغيرها يكون بالتاريخ الميلادي.
فهم سيضبطون أوقاتهم وقد
يعسر عليهم ويشق
أن يضبطوه بالتاريخ الهجري نظرا لحركة التجارة العالمية الآن المبنية
على التاريخ الميلادي أو لحركة القوانين أو غيرها
هؤلاء عليهم قدر الاستطاعة أن يسعى إلى أن يوقتوها ويخرجوها بالتاريخ الهجري هذا هو الواجب الأول إن لم يجدوا وما استطاعوا أو عسر عليهم
عسرا بالغا فهنا يرخص بعض أهل العلم لهم في أن يخرجوه بالتاريخ الميلادي أن يوقّطوا يوما معينا بالتاريخ الميلادي
لكن هذا التوقيت ستختلف معه النسبة
المخرجة من الزكاة
لأننا سنخرج ربع العشر الذي يساوي 2.5%
بالتوقيت
الهجري أما في التوقيت الميلادي إن أخرجنا فكما قلت إن التوقيت الميلادي يزداد 11 يوما أي أنك أخرت الزكاة 11 يوما، فهو سيضيف هذه المدة مدة 11 يوما سيضمنها
في الزكاة، فإن كان في التوقيت الهجري يخرج 2.5 من عشرة من أمواله
زكاته.
فهنا سيخرج 2.566
أو 2.567
من زكاته
لأجل أن يخرجها، بمعنى أنه سيضيف شيئا يسيرا من المال
في إخراجه إن اضطر هذا الإنسان إلى أن يخرج زكاته بالتوقيت الهجري بالتوقيت الميلادي أما الأصل فهو أن يخرجها بالتوقيت
الهجري فهذا هو الواجب، هذا الذي جاءت به الأدلة الشرعية، هذا الذي عليه الأمة كلها
ويكفينا الأمر أن
توقيت الحياة رُبط بالتوقيت الميلادي
فكيف أيضا نسارع إلى اتباع الآخرين في أمور عباداتنا التي تأمرنا بأن نستقل فيها نحن مأمرون بأن نستقل في شؤون الحياة عن غير المسلمين وأن نعتز
بالإسلام وبتوقيته،
وأن نعتز بتعاليمه
فكيف منها في العبادات الشرعية نحن نلحقها بالتوقيت الميلادي؟ هذا عار لنا ولا ينبغي أن يكون لكن قد تكون هنالك ضرورات. وتلكم الضرورات إن كانت هنالك ضرورات، فإنها ستحكم بهذا الأمر والتفاصيل في هذه القضية كيف حسبت؟ أين جاءت هذه النسبة؟ يمكنكم أن ترجعوا فيها إلى الكتاب الذي من الله تعالى به عليه وفتاوى معاصر الجزء الأول فيه هذه الحسبة، وكيف يصل الإنسان إليها مع الشروط في هذه القضية، والله تعالى أعلم