مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تأخير الوتر مع القيام

من اعتاد قيام الليل هل الأفضل له أن يوتر مع الإمام في التراويح أم يؤخر الوتر إلى آخر الليل مع بقائه في المسجد بعد التراويح؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
من اعتاد أن يصلي قيام الليل، وأن يقوم ويظن من نفسه أنه سيقوم لصلاة قيام الليل، فالأولى في حقه ألا يصلي الوتر، لا وِتْرَانِ في ليلة؛ أول الليل بعد صلاة العشاء، وهي من قيام الليل على رأي طائفة من أهل العلم، وبعد ذلك يؤخر الوتر. حتى قالت السيدة المبرّة عائشة رضي الله تعالى عنها: فإذا خشيتُ طلوع الفجر ركع ركعة أو أوتر بواحدة، فيصلي، يصلي إلى أن يوتر بواحدة ليجعلها ختمًا لصلاته بالليل صلى الله عليه وسلم، فالأولى في حقه تأسيًا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن لا يصلي الوتر. وكونه موجودا في المسجد، لا يليق بإنسان موجود في المسجد إلا أن يصلي مع الجماعة، لا يبقى وحده حتى لا يُظَنَّ به سوء. نعم، هذا الحُكم ورد في حال رجلين صليا في رحالهما في حجة الوداع في منى، فرآهما النبي صلى الله عليه وسلم من بعد، وهما في زاوية في المسجد، في آخر المسجد، فسألهم: ما لكما لم تصليا؟ وفي رواية لرجل: «ألست برجل مسلم؟» قال: بلى يا رسول الله، ولكنني صليت في رحلي، فقال له: صليت في رحليك وأتيت إلى المسجد فصلِّ معهم. إذن هؤلاء عليهم أن يصلوا، هذا وارد في الفريضة. والنافلة مثلها، ربما لا يكون الحُكم مثلها –يعني على وجه التحديد– لكننا نقول في هذا الحال: النافلة مثلها؛ ولذلك هو عليه أن يصلي، ولو كان ذلك مع هؤلاء، لكنه لا يصليها ثلاث ركعات، بل سيصلي مع الإمام الركعتين الأوليين إن كان الإمام يفصل بالتسليم، كما هو الأظهر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ركعتين معه بنية قيام الليل وقيام رمضان، ثم يقوم مع الإمام حينما يصلي الإمام الوتر، يقوم معه الركعة الوحيدة تلك، ويضيف إليها ركعة، ينويها ركعتين من أول الأمر. من أول الأمر، بمجرد أن يُسَلِّم الإمام من ركعة الوتر، هو يقوم بالتكبيرة، أو أنهم لا يقرأ التشهد في ذلك الموضع ثم يقوم –لأنه ليس موضع تشهد– ثم يقوم بعد ذلك، أي يبقي منتظرًا الإمام، يصلي معه الركعة، ويبقي منتظرًا الإمام في ذلك الموضع من أجل متابعة الإمام، وبعد أن يُسَلِّم الإمام يقوم هذا بتكبيرة، يأتي بالفاتحة وسورة، ثم يضيف ركعة إليها بعد ذلك، ما دام يريد البقاء في المسجد لأجل شُهُود الدعاء. إن كان لا يريد البقاء في المسجد، فليخرج من المسجد، ولن يدخل في هذا الإشكال كله، ولكنه إن أراد البقاء في المسجد، فليفعل هذا، ليشفعها بركعة واحدة لأجل أن تكون ركعتين، ولن يكون هذا الإنسان جاء بوترين في ليلة واحدة، بل وِتْرُه هو الأخير. والله تعالى أعلم
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ٣‏/٤‏/٢٠٢٢👁 3 مشاهدة
🎬

جلسة إفتاء يقدمها فضيلة الشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي

صلاة الليلقيام رمضان

✦ فتاوى مشابهة

الوتر مع قيام الليل

2 👁

من اعتاد قيام الليل هل الأفضل له أن يصلي الوتر مع الإمام في التراويح مع بقائه في المسجد منتظراً الدعاء؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٣‏/٤‏/٢٠٢٢

تأخير الوتر مع حضور التراويح

2 👁

من صلى التراويح مع الإمام ويريد حضور صلاة التهجد في منتصف الليل، هل يوتر مع الإمام أم يؤخر الوتر إلى ما بعد التهجد؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣‏/٣‏/٢٠٢٦

الوتر بعد التراويح وقيام الليل

2 👁

إذا صليت التراويح مع الإمام وأوتر الإمام، فهل أوتر معه أم أؤخر الوتر بعد قيام الليل، وكيف أرتب ذلك؟

👤سعيد بن مبروك القنوبي
٨‏/٥‏/٢٠١٢

الوتر مع التراويح أم بعدها

4 👁

في العشر الأواخر هل الأفضل أن أصلي الوتر مع الإمام في التراويح أم أؤخره إلى ما بعد قيام الليل، خاصة إذا كنت سأترك صلاة الجماعة في التراويح لأجل قيام الليل؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٣‏/٢٠٢٤

تأخير الوتر لمن سيقوم الليل

2 👁

هل الأفضل للمأموم أن يخرج قبل الوتر في التراويح ليصليه في بيته عند قيام الليل، أم يصلي الوتر مع الإمام؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٧‏/٤‏/٢٠٢٢

الوتر مع الإمام

0 👁

هل الأفضل في رمضان أن يصلي المسلم الوتر مع الإمام في التراويح أم يؤخره إلى آخر الليل؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٥‏/٢٠١٨