✓ تم نسخ الرابط
تأجيل الحج لامتلاك عقار
ما قولكم في شخص يؤجل الذهاب إلى الحج بحجة أنه لا يملك مالاً نقدياً لتكاليف الحج مع أنه يملك عقارات وأراضي؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الحج يا إخوة واجب على من استطاع إليه سبيلًا، والسبيل ليس محصورًا في النقد فقط، بل من وجد مالًا مهما كانت صورة المال، وكان هذا المال الذي يجدُه يغطي تكاليف الحج كما أنه يغطي حاجاته الآنية وحاجات من يجب عليه أن يعولهم، هذا يجب عليه الحج ما دام يجد ذلك.
هذا المال الذي يجده لتحقيق السبيل لم يلتفت الشرع إلى نوعه، لم يحدده؛ قد يكون هذا المال عقارًا –كما هو الحال عند الأكثرين– في السابق كانت أغلب أموالهم عقارات، أم كان هذا المال نقدًا، أم كان هذا المال من العروض، أم كان هذا المال من الأثمان أو بغير ذلك، المهم أنه مال يمكنه أن يسيـر ليحصل منه على النقل الذي يريده للحج.
إذا مثل هذا المال الذي يَفْضُل عن حاجاته الأساسية ويمكنه أن يسيـر لِيَفِيَ بواجب الحج، فهنا يجب عليه أن يبيعه.
يمكن أن نستثني شيئًا حينما يكون العقار هو المصدر الوحيد الذي يفي الإنسانُ منه بضروريات حياته، إذا لم يكن على هذا الحال، وإنما عنده ما يسره الله تعالى وما رزقه الله تعالى من العقارات وغيرها، فهذا يجب عليه أن يبيع شيئًا منها لأجل أن يذهب إلى حج بيت الله الحرام.
والله تعالى أعلم.
👤ماجد بن محمد الكندي
📅 ٢٨/١٢/٢٠٢٤👁 3 مشاهدة
🎬
مجلس السبت (94) | الشيخ د. ماجد بن محمد بن سالم الكندي
مسائل متنوعة في الحج
✦ فتاوى مشابهة
تأخير الحج مع القدرة
29 👁ما حكم من لديه القدرة المالية والجسدية على الحج ويؤخر أداءه؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٠/٤/٢٠٢٤تأخير الحج وارتفاع تكاليفه
2 👁شخص تهاون في أداء فريضة الحج حتى ارتفعت التكاليف وأصبح لا يستطيع بسبب فقره، فما حكمه وما الحل؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٩/١١/٢٠١٤الحج من مال مقترض
9 👁هل يجوز أداء الحج ودفع نفقاته من دين؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٢٩/١١/٢٠٢٥الحج عن قريب قبل حج الفرض
1 👁رجل لم يحج عن نفسه ويريد أن يحج من ماله عن أحد أقاربه، فهل يجوز له ذلك وهل يؤجر؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢/٨/٢٠١١شراء عقار من مسافر
2 👁هل يجوز شراء عقار من شخص مسافر ودفع الثمن الآن وتأجيل نقل الملكية حتى عودته؟
👤ماجد بن محمد الكندي
٦/٥/٢٠٢١الاقتراض لأجل الحج
2 👁من لا يملك الاستطاعة المادية للحج هل يجوز له أن يقترض ليؤدي فريضة الحج؟
👤محمد بن زاهر العبري
١٠/٣/٢٠١٦