مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

قراءة القرآن بغير العربية

هل تجوز قراءة القرآن الكريم بغير العربية في الصلاة وخارجها، وهل لهذه القراءة نفس أجر قراءة القرآن بالعربية؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، نعم، نأتي أولًا –أولًا حياه الله، وبارك الله فيه وفي كل إخوانه في غامبيا، نسأل الله سبحانه وتعالى لهم الخير والهدى والرشد، آمين يا رب، وأن يجمعنا وإياهم دائمًا على طاعته، بارك الله فيهم– والحقيقة أن هذا التنوع وهذه الأسئلة من مختلف الأقطار الإسلامية تبعث على الاستبشار، الحمد لله، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤلِّف بين قلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها دائمًا، آمين يا رب. فأما مسألته، فهنا مسألتان: المسألة الأولى تتعلَّق بقراءة القرآن بغير العربية في الصلاة، نعم، والمسألة الثانية القراءة خارج الصلاة، نعم. أما في الصلاة فلا يُباح، لأن القرآن نزل بلسانٍ عربيٍّ مبين، نعم، هذا هو القرآن، وهو قرآنٌ لفظًا ومعنًى ورسمًا، فبهذا هو قرآن، وهذا مما نبَّه عليه أهل العلم قديمًا، نعم، علماء القراءات وعلماء الرسم وعلماء القرآن وفقهاء الشريعة، ينصُّون على أن القرآن الكريم يُصدَق على اللفظ والمعنى، نعم، حينما يتحدَّثون عن اللفظ فإنهم يتحدَّثون عن الرسم، وأنه بحرفٍ عربي، وعن المعاني التي يشتمل عليها. فلو افترضنا أن هذه المعاني التي يشتمل عليها، لو افترضنا –جدلًا– يمكن أن تُؤدَّى بلغةٍ أخرى تفسيرًا وبيانًا وترجمةً، فإن هذا الشيء الآخر ليس بقرآن؛ إذًا القرآن هو المصحف، ما يوجد بين دفَّتي المصحف هو كلامُ الله تبارك وتعالى المتواتر، المُنزَّل، هو كلام الله عز وجل الموحى به إلى نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، المتعبَّد بتلاوته، المنقول عنه تواترًا، نعم، هذا هو القرآن الكريم، كل ما سواه هذا ليس بقرآن، فلا تصح تلاوته في الصلاة، لا بُدَّ أن يُتلى القرآنُ الكريم في الصلاة. ولذلك شدَّدوا في أمر المصلِّي، إذ عليه أن يتعلَّم ما يُحسِن به صلاته، نعم، الآن الذين يتحدَّثون لغة الإشارة، هذا يعني أن عليهم أن يتعلَّموا إشارات قراءة الفاتحة، ولو مع الفاتحة شيئًا من قِصار السور، بالإشارات، باللغة التي تُترجِم، التي تنقل النص العربي للقرآن الكريم، نعم، لا ما سواه. … يُمرِّرون على أذهانهم صورة اللفظ، ويمكن أن يُمرِّروا على آذانهم صورة … يُرخَّص، نعم، في المسلم حديثًا إلى حين أن يتعلَّم، اختلف: هل يمكن أن يُؤتى بما يفهم من لغته من القرآن، أو أن يأتي بأذكار، نعم، لكن هذه المرحلة لا ينبغي أن تطول، بكل الأقوال لا يصح أن تطول، نعم. لماذا؟ يعني هذه القضية يُنظر إليها بقدرٍ من الحزم، لأن هناك دعوات في غرب إفريقيا –نعم، وأخونا من غامبيا أشار إليها– لإحلال قراءة القرآن باللغات والألسن واللهجات الموجودة عندهم، نعم، نعم، وبدأت تنتشر، وتنبه لها دُعاة الإسلام، أنه يُراد فصل المسلمين عن القرآن وعن لغة القرآن الكريم، ولذلك لا يُتعامل مع هذه القضية بتساهل، يجب أن يُتعامل معها بحزم، وقد صدر فيها قرار من مجمع الفقه الإسلامي في دورته الماضية –الدورة الخامسة والعشرين– صدر فيها قرار يتفق مع ما تقدَّم. أما خارج الصلاة، فلأجل فَهم المعاني وتعلُّم لغة القرآن الكريم، فلا مانع أن يتعلم، سواء كان يعني باللغة التي يفهمها، يُريد أن يتعلَّم معاني القرآن الكريم لأجل الدراسة وفهم المعاني، فلا مانع من ذلك، على ألا يكون أيضًا هذا الجهد آتيًا على عنايتهم بالقرآن، أن يحفظوا القرآن، وأن يتعلَّموه بلغته، بلغته العربية. وسبحان الله، في هذا الاجتماع، في دورة مجمع الفقه الإسلامي، كان هناك علماء وفقهاء مشاركون من هذه البلدان الإسلامية في غرب إفريقيا، نعم، وذكروا هم إحصائياتٍ ودراساتٍ إحصائية: أن حفظ الذي يدخل في الإسلام حديثًا لسُوَرٍ من القرآن الكريم –الفاتحة وبعض السور القِصار أو الآيات– أسرع من حفظهم لترجمة هذه باللغات المحلية، ما شاء الله، وأن تلاوتهم حينما يتعلمون الحرف العربي أسرع وأسهل لهم، حتى ولو نُقِل لفظ القرآن ولكن كُتب بخطوط اللغات المحلية وبرسوم اللغات المحلية، وهذه أيضًا من الوسائل للاستدراج، نعم؛ فإن تعلمهم للغة العربية وإحسان تلاوتهم للقرآن الكريم تفوق كثيرًا ما لو وُجِد هذا اللفظ –لفظ القرآن الكريم– مرسومًا باللغة المحلية. ولذلك أيضًا أيَّدوا هذه … هذا القرار أو هذه الفتوى الشرعية الصادرة، لكن في سياق التعلُّم والمدارس وفهم المعاني لا مانع من أن يقرأ باللغة التي يفهمها، أن يقرأ التراجم باللغة التي يفهمها؛ فالتراجم هي –على الصحيح– تفسير وشرح مختصر بلغة أخرى لمعاني كتاب الله عز وجل، وهذا لا حرج فيه، والله تعالى أعلم. هو يسأل عن قضية الأجر أيضًا، نعم، لمن قرأ القرآن بغير العربية، نعم، هو يعني أجره أجرُ من تعلَّم القرآن الكريم، يعني من تعلَّم معانيه وتفسيره وتأويله، لأنه يقرؤه بغير العربية، أما القراءة فلا بُد أن تكون بالعربية، وفي كلٍّ لا شك أجر وثواب، والله تعالى ذو الفضل العظيم.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣‏/٤‏/٢٠٢٤👁 2 مشاهدة
🎬

فتاوى بلغة الإشارة 1 - د. #كهلان_بن_نبهان_الخروصي - 23 رمضان 1445 هـ

القرآن الكريمالقراءة

✦ فتاوى مشابهة

فضل قراءة المصحف والهاتف

3 👁

هل قراءة القرآن من المصحف الورقي تعدل قراءته من الهاتف أو عن ظهر قلب، وهل الأجر واحد للجميع؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢‏/٦‏/٢٠١٦

حكم القراءة السرية

3 👁

هل يلزم أن تكون قراءة القرآن جهرية لتحصيل أجر القراءة، أم تكفي القراءة السرية مع تحريك اللسان والشفتين؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

حكم الاستماع لتلاوة القرآن

2 👁

هل يحصل المستمع للقرآن على نفس أجر من يقرأه؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٠‏/٥‏/٢٠٢٠

قراءة المرأة للقرآن أمام الرجال

12 👁

ما ضوابط قراءة المرأة للقرآن الكريم أمام الرجال الأجانب؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢‏/٥‏/٢٠٢٦

قراءة القرآن من الجوال

4 👁

هل تجوز قراءة القرآن دائماً من الجوال؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٤‏/٣‏/٢٠٢٣

ثواب سماع القرآن دون قراءته

2 👁

يسأل عن حكم سماع الإنسان للقرآن الكريم بشكل مستمر: هل ينال ثواباً مثل القارئ وهل يجزئه ذلك عن القراءة.

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٧‏/٧‏/٢٠١٤