⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
وما السؤال عن ليله القدره ليله واحده فالصحيح انها ليله واحده.
وسبب ذلك انها ليله يحتفى فيها بما اشار اليه كتاب ربنا جل وعلا حينما قال: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: 1]، على اشهر الاقوال ان المقصود من ذلك انزال القران العظيم من اللوح المحفوظ الى بيت العزه في السماء الدنيا، فذلك كان في ليله واحده.
وعلى القول الاخر الذي يليه شهره وهو ان بدا تنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان في ليله القدر، فهذا حدث في ليله واحده.
لكن هل ليله القدر تدور مع الاشهر، تدور من رمضان الى اخر، ام انها ثابته ليله واحده ثابته في كل شهر؟ نعم، فخلاف بين اهل العلم، ويمكن ان ينظر الى هذا الخلاف على انه خلاف حقيقي عند المتقدمين من اهل العلم، فانهم ناقشوا هذه القضيه، وطائفه كبيره منهم تذهب الى انها تدور، هي ليست بليله ثابته، وطائفه اخرى وهو قول يعجبني كثيرا يرون انها ليله واحده لا تدور، لما تقدم من سبب، وانما دورانها هو تبع لدوران الفلك فقط، فاختلاف تابع لدوران الفلك.
وقيل بان الخلاف خلاف لفظي، فاختلاف المطالع مع دوران الفلك فهذا يؤدي الى ان تختلف هذه الليله من شهر الى اخر، لكن هل يغير ذلك من فضل ليله القدر وعظم منزلتها وقدرها عند الله تبارك وتعالى ومما اودعه ربنا جل وعلا فيها من فضل واجر وثواب وانور وبركات وهدايات؟ لا يغير شيئا. هل يغير مما يطلب من المكلف فيها؟ لا يغير شيئا، وانما ينبغي ان يزيده ذلك اجتهادا، لان خفاها مدعاه الى ان يبذل وسعه في تحريها طلبا لملاقاتها.
فينبغي له ان يجتهد في تحريها، سواء كانت هي ليله واحده في كل شهر رمضان او انها كانت متغيره مع الاشهر تدور، فعليه ان يجتهد.
والذي دلت عليه السنه النبويه هو ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اوري اياها حتى تلاحى من اصحابه رضوان الله تعالى عليهم رجلان فانسي اياها عليه الصلاه والسلام، فهذا دليل على انها كانت في ليله واحده.
اما ما يتعلق بكونها في العام الواحد تدور من مكان الى اخر، هل يمكن القطع في هذه المساله؟ لا يمكن القطع، هذه مسائل فرعيه مسائل ظنيه، لكن المؤكد انها في العشر الاواخر، او غالب ظن، واكثر الادله على انها في العشر الاواخر من رمضان، وان على المسلم ان يبذل وسعه متحريا لها، وان يجتهد في عبادته في العشر الاواخر ما لا يجتهد فيما مضى من ايام الشهر.
... اذا قيل بانها لنقول على سبيل المثال انها ليله الحادي والعشر او ليله الثالث والعشر، فهذا يعني انها هي الثالث والعشر، لكنها عند من اختلفت مطالع ص لا تكون نفس اليوم، هي ال3 لكن ليست نفس اليوم التي يعني في بلد اخر تقدم او تاخر في صيامه، هو نفس التاريخ لكن لا تكون نفس اليوم.
اذا يعني اذا كانت هنا الثلاثاء على سبيل المثال، فهناك من صام يوم الاثنين، فعلى هذا سيكون اليوم الثالث والعشر عندهم متقدم. هذا ظ غير الفارق مع التاريخ وليس مع الايام، مع التاريخ وليس مع الايام.
وهذا الذي يتحدثون عن انها يعني هي ليله واحده في العام، فهي بتاريخها باي ليله من ليالي الشهر هي بقطع النظر عن الايام، لكن هل تدور من عام الى اخر؟ هذا الذي سبق وذكرت فيه الخلاف.
وعلى القول بانها يعني في من يرى بانها ليست ليله واحده، هذا الذي اشرت الى انه ما اثروا هذا البحث: هل هي ليله واحده في كل البلدان او لا؟ هل لذلك من ثمره؟ لا تظهر ثمره الا لمن كان يريد ان يتتبعها، وهذا امر غيبي خفي، كيف يعني سيذهب شرقا او يذهب غربا، والذين ايضا يعني يتاخرون بثمان ساعات او اكثر، هكذا نفس الشيء.