مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

المقاطعة وشراء الأجانب

ما قولكم فيمن يتحجج في المقاطعة بأن ملابسنا من الخارج، فيرى أنه لا بأس أن نشتري من المواقع المناصرة للصهيونية؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
هذا كلام لا يستقيم؛ لأنه بنى على مقدِّمة، أو خرج بنتيجة لا تتناسب مع المقدِّمة؛ فالمقدِّمة: أن ملابسنا من الخارج، بنى عليها أن نشتري من المواقع المناصرة للصهيونية، بينما لا يوجد أيُّ ربطٍ بين المقدِّمة وبين النتيجة التي وصل إليها السائل. وإنما كان يقول: بما أن ملابسنا من الخارج، فلا بأس أن نشتري ملابس من الخارج، هذه عبارة صحيحة، لكن نتجنَّب قدر المستطاع المواقع الصهيونية والمواقع المناصرة، والشركات المناصرة ما ثبت أنه مناصرٌ لأعداء الإسلام فإنه يتجنبه الإنسان. نعم، في حالات الضرورة أو شدَّة الحاجة، تلك أحوال خاصة يُجاب عنها، والضرورة تُقدَّر بقدرها، أما في عموم الأحوال، فما دام يجد الإنسان مناصًا عن الشراء من هذه المواقع فليس له أن يشتري منها. والله تعالى أعلم.
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٤‏/٢‏/٢٠٢٦👁 3 مشاهدة
🎬

إفتاء مع الشيخ د.إبراهيم الصوافي || الحلقة 69

مسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

أثر المقاطعة على تسريح الموظفين

2 👁

ما قولكم فيمن يدعي أن مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني تتسبب في تسريح الناس من أعمالهم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٥‏/١٢‏/٢٠٢٣

شراء سلع مقاطعة قديمة

6 👁

هل يجوز شراء السلع المقاطعة المتبقية في المخازن والتي اشتراها التاجر قبل الحرب؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٢‏/١٢‏/٢٠٢٣

حكم مقاطعة الداعمين

9 👁

ما حكم الشراء من منتجات الشركات الداعمة للكيان الصهيوني، هل يجوز أم يجب مقاطعتها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١‏/١٠‏/٢٠٢٤

التخلص من منتجات داعمة

2 👁

من اشترى منتجات قبل أن يعلم أنها من المنتجات الداعمة للكيان الإسرائيلي، فهل يجوز له التورع عن أكلها والتخلص منها بالرمي؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٧‏/١١‏/٢٠٢٣

الاستيراد من دولة تدعم الاحتلال

4 👁

بعض التجار ملتزمون بشراء منتجات الصين وباكستان وإيران من دولة مشهورة بدعم الاحتلال الصهيوني على أهل غزة، فهل يعدون ممن لا يقاطع ويأثمون بذلك؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٧‏/١١‏/٢٠٢٣

مقاطعة محلات تبيع بضائع داعمة للصهاينة

5 👁

ما حكم مقاطعة محلات العمالة الوافدة التي تبيع بضائع تنتجها مصانع داعمة للكيان الصهيوني؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١٧‏/٦‏/٢٠٢٦