مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

الدعاء بالوهاب والرزاق

متى يدعو المسلم باسم الوهاب ومتى باسم الرزاق، وهل يجوز أن يقول: ربي هب لي الجنة بدل ارزقني الجنة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الجواب: من يتأمل ايات القران الكريم يجد ان «الرزاق» و«الوهاب» يحل كل منهما محل الاخر في الدعاء. فمثلا: الله عز وجل لما ذكر قصه زكريا مع مريم، قال لها: ﴿أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا﴾ قالت: ﴿هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [ال عمران: 37]، هنالك دعا زكريا ربه قال: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً﴾ [ال عمران: 38]، فسمته رزقا من عند الله مع انها لم تتعب عليه، ثم دعا زكريا باسم «الوهاب». وكذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن خديجه: «رزقني الله حبها»، اي اعطاني الله، او وهبني الله حبها، فالوهاب والرزاق في القران يقترب معناهما، والقدر المشترك بينهما هو الاعطاء. فلا حرج ان تقول: ربي هب لي الجنه، او اعطني الجنه، او ارزقني الجنه، فكل ذلك صحيح وواسع وجائز، وتدل عليه الادله من الكتاب والسنه. والله تعالى اعلم
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٢٩‏/١٠‏/٢٠٢٥👁 2 مشاهدة
🎬

[بث مباشر] إفتاء مع الشيخ د.إبراهيم بن ناصر الصوافي || الحلقة 59

العقيدة

✦ فتاوى مشابهة

الفرق بين الوهاب والرزاق

3 👁

ما الفرق بين اسم الله الوهاب واسم الله الرزاق، ومتى يدعو المسلم بكل منهما؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٠‏/١‏/٢٠٢٦

قول ربنا واللهم

4 👁

ما الفرق بين افتتاح الدعاء بقول (ربنا) و(اللهم)، وأيهما أفضل في الاستعمال؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٥‏/٤‏/٢٠٢٣

التوسل بحق القرآن والأسماء

8 👁

هل يجوز أن أدعو الله بقول: اللهم إني أسألك بحق أسمائك الحسنى وصفاتك العلى أو بحق القرآن وحق التوراة والإنجيل؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢٨‏/١‏/٢٠٢٦

دعاء اللهم بارك لنا في رجب

2 👁

هل حديث الدعاء عند دخول رجب: اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

وقت دعاء الاستخارة

7 👁

متى يؤتى بالدعاء المخصص لصلاة الاستخارة، وإذا تعددت الآراء في ذلك فأيها يُعمل به؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

تخصيص الدعاء بأعيان الدنيا

3 👁

هل يجوز التخصيص في الدعاء مثل الدعاء بسيارة ومنزل ومشروع خاص، وأن يرزقني الله توأماً ويبارك لي فيهم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٢‏/٧‏/٢٠٢٣