مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

حكم القصر مع سهولة السفر

كيف نرد على من يقول إن السفر في زمن الرسول يختلف عن زماننا في المشقة والسرعة فلماذا نقصر الصلاة اليوم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
كيف نرد على من يقول بأن السفر في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يختلف عن السفر في وقتنا الحالي من حيث المشقة والسرعة؟ ما يحتاج نرد عليه؛ كلام صحيح: السفر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان فيه مشقة أكثر من السفر في زماننا هذا، لكن هو يريد أن يبني عليه أننا لماذا نقصر ما دام خفَّت المشقة؟ فنقول له: الفقهاء قالوا: إن الحكمة من مشروعية القصر في السفر هي المشقة، لكن لما كانت المشقة غير منضبطةٍ في نفسها لم تصلح أن تكون عِلّةً لغيرها؛ لأن من شرط العلة أن تكون منضبطة، فعلق الشارع القصر بالسفر ولو لم توجد مشقة، وهذا كلام مقرَّر قديماً للفقهاء. فعِلّة القصر هي السفر ذاته، وليس المشقة؛ فلو سافر أحدٌ في الزمان السابقين من غير أن يجد مشقة لقيل له بالقصر، ولو سافر أحدُنا الآن ووجد مشقة، لقيل له بالقصر.
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
📅 ٢‏/١٠‏/٢٠٢٣👁 6 مشاهدة
🎬

جلسة إفتاء لفضيلة الشيخ إبراهيم الصوافي

صلاة السفر

✦ فتاوى مشابهة

مشقة السفر المعاصر مع القصر

4 👁

السفر اليوم طالت مسافته أو قصرت لا تزيد مشقته غالباً على تعب الجلوس على المقعد؛ فلماذا تبقى رخصة أو حكم قصر وجمع الصلاة قائماً مع أن المشقة قد زالت؟ وهل القصر في السفر عزيمة أم رخصة؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
١٠‏/٢‏/٢٠١٤

قصر الصلاة دون بلوغ المسافة

10 👁

صليت صلاة المسافر قصراً ثم اكتشفت أني لم أبلغ مسافة السفر 12 كم وكان الفرق يسيراً، فما الحكم؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٣‏/٦‏/٢٠٢٣

قصر الصلاة ووحدة الوطن

3 👁

ما صحة القول بأن العالم الإسلامي وطن واحد فلا تقصر فيه الصلاة؟

👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
٢‏/١٠‏/٢٠٢٣

القصر باختلاف طريق السفر

12 👁

سالكٌ هل يقصر من ذهب من الطريق الذي يبلغ حدّ السفر؟

👤ماجد بن محمد الكندي
٢٧‏/١٢‏/٢٠٢٥

ابتداء قصر الصلاة في الطائرة

0 👁

متى تقصر الصلاة في الطائرة، هل عند الإقلاع أم بعد قطع مسافة معينة؟

👤ماجد بن محمد الكندي
١٥‏/٦‏/٢٠٢٤

صلاة المسافر وحكم القصر

79 👁

إذا دخل وقت الصلاة على شخص وهو في الحضر ونوى أن يسافر ثم صلى بعد وصوله إلى وجهته، فهل يصليها تامة كالحاضر أم يقصرها كالمسافر؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٠‏/٧‏/٢٠١٣