⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
نعم، تقول: احيانا تعثر على بعض القطع من الذهب وتمكث معها سنتين ولا تجد لها صاحبا، ماذا تصنع بها؟
ما دامت يعني قد عرفت هذا الذهب لسنتين ولم يظهر له صاحب، ففي هذه الحاله تدفعه الى الفقراء والمساكين، فكل مال جهل ربه فالفقراء اولى به.
كيف يكون التعريف فضيله الشيخ في هذا العصر مثلا؟
لا، التعريف يعني في هذا العصر اسهل منه في العصور الماضيه عبر وسائل، لكن لا تذكر، لا تنص على ما وجدت، حتى لا يدفع ذلك ذوي النفوس المريضه والطامعين الذين لا يخشون الله تبارك وتعالى في الدعاء ما ليس لهم والمطالبه به، وانما يعني تذكر انها وجدت شيئا، وجدت ضاله، من فقد شيئا في المكان الفلاني فليتقدم، ثم اذا يعني حققوا عين صفات ما وجدت فهذا يعني انه يعود ملكه اليهم، فتدفعه اليهم.
اذا لا تذكر ذلك الشيء، لا تسمي ذلك، يمكن ان تقول: وجدت مثلا ذهبا، نعم، لان الذهب الان انواع، خاصه الذهب المصوغ انواع، لكن لا تذكر قلاده او خاتم او شيء من هذا القبيل، انما تذكر نوع او جنس ما وجدت والمكان الذي وجدته فيه، وبعد ذلك… هذا في حاله ان لا يوجد ما يسهل عليها الوصول الى صاحب تلك الضاله.
يعني احيانا توجد علامات، توجد حروف على سبيل المثال، واذا كانت اجهزه او غير ذلك مما فيه شيء من المعرفات، علامه. نعم، علامه.
اذا لم تكن فيه علامه؟ وجد مبلغ 50 ريال مثلا، نعم، 50 ريالا، ماذا يصنع به؟
حكمه حكم ما تقدم: انه ينتظر، يعني هذا لا يعني انه ان لم توجد فيه علامه فانه يسوغ له مباشره لا، ليتريث، نعم، لانه يمكن ان يضبط ايضا ان يتعرف على صاحب المال بعلامات وامارات ان ظهر صاحب لذلك المال، فاذا اطمأنت نفسه وابدى ذلك من العلامات كوقت فقدانه، ونوع الورقه النقديه، والمكان الذي فقدت فيه، فاطمأن النفس فلا حرج في دفعها الى من يدعي ذاكرا مثل هذه العلامات، والا فايضا المصير ان يدفع الى الفقراء.
ولكن لا يعلن في هذه الحاله، لانه سيتا… له ان لا يعلن، لكن يكون او ان يعلن في اطار ضيق، يعني اذا وجدته مثلا لنفترض في مصلى للنساء، فيمكن ان يكون في ذلك المكان فقط، ليست هناك حاجه في مثل هذه اللقط – نعم، اوراق نقديه – ان يكون الاعلان عاما شائعا ذائعا.
هل ياخذ ايضا سنه في حكم الانتظار؟
اذا لم تكن فيه علامه يصعب ان يقال بالسنه، لكن نقول: حتى تطمئن النفس انه لم يظهر صاحب لهذا المال. نعم.