مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

مناقشة التثليث وتحريف الإنجيل

عند مناقشة النصارى هل نتطرق لمسألة التثليث وتحريف الإنجيل أم أن ذلك يؤدي إلى النفور وردة فعل ومهاجمة الإسلام؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
تحل أولا بتصحيح فهم المسلمين؛ لأن هذا الفهم فهم خاطئ، فإن الذي يكرمه الله عز وجل بالدخول في هذا الدين، هذا يعني أنه صار مسلما، له ما للمسلمين من حقوق، وعليه ما على المسلمين من واجبات، وهو أخ لكل المسلمين في الدين، والمسلمون إخوة؛ يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]. وتصحيح هذا الفهم إنما يكون بتمثل قول الله عز وجل: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: 33]؛ فالشعار الذي يرفعه المسلمون هو أنهم ينتسبون إلى هذه الأُصرة الكلية الجامعة: ﴿وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾، وهنا لا بد من تمثل كل ما ورد في هذه الآية الكريمة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾؛ فإن إثبات صدق رفع هذا الشعار إنما يكون بالعمل الصالح، وبصدق الإيمان. لو تمثل المسلمون ذلك اليوم لانزاحت عنهم كثير من هذه الأفهام الخاطئة، أما والحال كما نرى فإن هناك كثيرا من المآسي –للأسف الشديد–، وأنا بنفسي رأيت مثل هذه الحالات، ورأيت مقابلها، وسأذكر هذه القصة استطرادا، إلا أن فيها منافع... فأبلغها وأهمها هو: لا بد من أن يتخلى المسلمون عن هذه الأثرة الضيقة لصالح مصالح المسلمين، ولعموم مصالح الإسلام؛ فإن انتشال من لا يؤمن بالله ربا، ولا بمحمد نبيا ورسولا، مما هو فيه إلى هذا الدين الحق، لا يضيره أن يتمذهب بمذهب من مذاهب المسلمين، يعبد الله سبحانه وتعالى متقيا، مخلصا، متحريا للصالحات، متبعا للصراط المستقيم؛ لا بد لنا أن نفهم هذه الحقائق، وأن يكون خطابنا لغيرنا –لغير المسلمين من أي دين كانوا– أن يكون خطابا مترفعا عن هذه الخلافات الضيقة، وعن هذه العصبيات، بحيث يكون خطابا يراعي مصلحة الإسلام والمسلمين، ويتحدث بلسان الإسلام والمسلمين، ويُعرِّف بالمشتركات؛ يُعرِّف بعقيدة التوحيد الخالصة، باستحقاق الله عز وجل للعبودية، بالقرآن العظيم، بمحمد صلى الله عليه وسلم، بأركان هذا الدين، بأركان الإسلام، بأركان الإيمان؛ هذه المشتركات اللازمة، والتي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبلغها للناس كافة في دعوته لهم إلى اعتناق هذا الدين.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣٠‏/٧‏/٢٠١٣👁 2 مشاهدة
🎬

المسلمون الجدد 1 - د. كهلان بن نبهان الخروصي 21 رمضان 1434 هـ HD

الحديث الشريفالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

مناقشة تحريف كتب أهل الكتاب

2 👁

هل للداعية أن يناقش أهل الكتاب في تحريف كتبهم كإثارة مسألة تحريف كتابهم أو عدم دلالته على التوحيد، أم لا يتطرق إلى ذلك؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٧‏/٢٠١٣

منع قراءة الإنجيل

3 👁

هل ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم منع أحد أصحابه من قراءة الإنجيل؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٧‏/٢٠١٣

تشابه القرآن والإنجيل

2 👁

ما حكم أو دلالة تشابه بعض نصوص التوراة والإنجيل المترجمة مع ألفاظ القرآن، وهل يعد ذلك تناصاً يدل على اقتباس القرآن من تلك الكتب؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٤‏/٢٠٢٢

التحذير من التعصب المذهبي

0 👁

بعض الإخوة في الغربة يكفرون ويُبطلون صلاة غيرهم لاختلاف المذهب، ما توجيهكم للابتعاد عن التعصب المذهبي؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

قتال أهل الكتاب والمشركين

2 👁

كيف يعلّق الشيخ على من يصف الإسلام بالاستبداد استناداً إلى آيات القتال مع أهل الكتاب والمشركين، وعلى من يقابل ذلك بنسخها أو بإطلاق آية لا إكراه في الدين دون ضوابط؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٧‏/٥‏/٢٠١٣

هل التجسيم يؤدي للإلحاد؟

0 👁

هل القول بتجسيم الله تعالى ونسبة الصفات الحادثة المشابهة للمخلوقات إلى الله يؤدي إلى الإلحاد، وكيف يكون الرد على هذا التصور؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٣١‏/٥‏/٢٠١١