مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

قتال أهل الكتاب والمشركين

كيف يعلّق الشيخ على من يصف الإسلام بالاستبداد استناداً إلى آيات القتال مع أهل الكتاب والمشركين، وعلى من يقابل ذلك بنسخها أو بإطلاق آية لا إكراه في الدين دون ضوابط؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
سمعت السؤال، والجواب ان المسلمين مكن لهم في الارض، وما اكرهوا الناس على اعتناق دينهم، بدليل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما هاجر الى المدينه المنوره، وعلى ما يرويه كتاب السير واشتهر عندهم واشتهر عند الفقهاء، فانه وقع ميثاقا، وثيقه المدينه، وقال فيها ان المسلمين واهل الكتاب ومن جاورهم امه واحده، وساكنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينه المنوره، ولو لم يخن اليهود العهود التي وقعوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان لقبره الشريف صلى الله عليه وسلم وكانوا موجودين. ولا يزالون موجودين في الجزيره العربيه في اليمن، لا يزالون موجودين، لا يزالون موجودين في شمال الجزيره العربيه، وكانت بلاد الاسلام ماوى وملجأ لاهل الكتاب حينما كانوا يضطهدون وحينما كانوا يحرقون في اماكن شتى من هذا العالم، كانت بلاد الاسلام كهفا لهم ووفرت لهم حقوقهم، وما عهد، وقد كانت الغلبه في قرون من الزمان للمسلمين، ما عهد منهم انهم اكرهوا احدا على قبول دينهم، بل رعوا اهل ذمتهم، ورعوا المواطنين الذين يساكنونهم، وادوا اليهم حقوقهم كامله، ولهذا ايضا فان كثيرا من العقلاء من اتباع هذه الملل اختاروا ايضا ان تكون القياده او ان يكون الحكم لهؤلاء الذين يطبقون احكام هذا الدين، وراينا ايضا حتى في وقتنا المعاصر ان كثيرا منهم يصوتون، لانهم يعلمون ان هؤلاء يحفظون لهم حقوقهم، يحفظونها لهم انطلاقا من مبادئ لا من ردود افعال، ويحفظونها لهم كما قلت انطلاقا من عقيده ننتسب اليها. وما اشار اليه من ايات، فان الجواب في بعض ما اشار اليه، حينما يخاطبنا الله تبارك وتعالى بقوله: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾… الايه، وحينما يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً﴾ قال: ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾، وللاسف الشديد فان بعض الناس لا ينظر الا الى الجزء الاول من الايه ولا ينظر الى ما بين الله سبحانه وتعالى من سبب لهذا الامر حينما قال: ﴿كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾. وايضا حينما قال: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾، وهي بدايه تشريع القتال بعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينه المنوره، وقال بعد ايه: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ، وَآتَوُا الزَّكَاةَ، وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ، وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٧‏/٥‏/٢٠١٣👁 3 مشاهدة
🎬

التشريع بين الفرض والإقناع - الشيخ د. كهلان الخروصي FULL HD

السيرة النبويةالعقيدة

✦ فتاوى مشابهة

قتال المشركين وحكمه اليوم

2 👁

هل يُقاتَل المشركون مطلقاً حتى يؤمنوا أم عند الاعتداء فقط، وكيف يُفهم ذلك مع بقاء الشرك والواقع الدولي المعاصر.

👤أحمد بن حمد الخليلي
١١‏/٥‏/٢٠١٥

حقيقة عداوة أهل الكتاب

2 👁

هل ما يراه الناس من دفاع بعض أهل الكتاب عن شعوب مسلمة يشكك في عقيدة المسلم التي تقرر وجود عداوة بين العقيدة الإسلامية وعقيدة أهل الكتاب؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٣‏/٦‏/٢٠١١

الجمع بين القتال وحرية الدين

3 👁

كيف نجمع بين حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله...) وبين آية {لا إكراه في الدين} وقوله تعالى {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٤‏/٦‏/٢٠١٦

مناقشة تحريف كتب أهل الكتاب

2 👁

هل للداعية أن يناقش أهل الكتاب في تحريف كتبهم كإثارة مسألة تحريف كتابهم أو عدم دلالته على التوحيد، أم لا يتطرق إلى ذلك؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/٧‏/٢٠١٣

ثبوت أحاديث الدجال

2 👁

هل الأحاديث الواردة في فتنة المسيح الدجال ثابتة، وما درجة إلزام الإيمان بها؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

الاقتتال كمبدأ إيماني

2 👁

هل تعتبر نزعة الاقتتال والهجوم المسلح مبدأً إيمانيًا يفترض أن يلجأ إليه المسلم لتقرير الخير وإقامة الدين؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٤