مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

علامات الساعة والأحداث الجارية

سؤال عن الرسائل التي تنتشر بأن ما يحدث في الأمة الآن علامة صريحة من علامات يوم القيامة وأنه بعدها ستقوم الساعة، وهل ما نشاهده من الأحداث علامة مباشرة على قرب القيامة؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الإنسان في كل وقتٍ أن يشعر أن القيامة قريبة، فإن الله تعالى يقول: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ﴾، قال ذلك قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمن، والنصوص القرآنية دلّت على قرب القيامة منذ أمدٍ بعيد، وهذا لأن الزمن وإن طال هو عند الله سبحانه وتعالى قصير، والحياة وإن جدّ حبلها عند الله سبحانه وتعالى مقطوع، تنتهي الحياة، فلذلك كانت القيامة قريبة وإن رآها الناس بعيدة. والإنسان في جميع الأوقات مطالبٌ بأن يستعد للقاء الله، على أن القيامة لا يلزم أن يخشى الإنسان فقط القيامة العامة أو قيام الساعة الكبرى؛ فكل واحدٍ عندما يحضره الموت فقد قامت قيامته، كل أحدٍ ينتظر الموت في كل وقت، في ليله ونهاره، في نومه ويقظته، في كل لحظةٍ من لحظات حياته، ومن مات قامت قيامته، فلا ينبغي للناس أن يترددوا في أن القيامة أمرٌ قريب، القيامة قريبة ولو رأينا أن أمدها طال، هي قريبة لأن الحياة سريعة: "إذا ما تقاضى المرءُ يومٌ وليلةٌ تقاضاه شيءٌ لا يملُّ التقاضي" ولن يلبث العصران: يومٌ وليلةٌ، إذا طُلب أن يُدرِكَ ما تيمّما. الإنسان دائمًا أن يكون مستعدًّا للقاء الله سبحانه وتعالى، والساعة آتيةٌ لا ريب فيها، الكون سينتهي. وكم من أشراط الساعة هي ظاهرة الآن؛ حسبنا ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن الساعة، وذكر من أشراطها: «أن تلد الأمةُ ربّتَها، وأن ترى الحفاةَ العُراةَ العالةَ رعاء الشاء يتطاولون في البنيان»، وهذا هو الذي نشاهده في كل مكان. وكذلك القرآن يشير إلى هذا – وإن كان المفسرون جعلوا هذا من المثل المضروب – إلا أنه لا مانع من أن يكون فيه التفاتٌ إلى ما ضُرب له المثل، وهو قول الله سبحانه: ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾، فإن من أهل العلم المعاصرين من قال: إن في هذا إشارةً إلى أن الساعة تأتي لحظةً واحدة، وتلك اللحظة تكون ليلًا عند قومٍ ونهارًا عند آخرين: ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾. على الناس أن يستعدّوا للقاء الله سبحانه وتعالى.
👤أحمد بن حمد الخليلي
📅 ٣١‏/٥‏/٢٠١١👁 4 مشاهدة
🎬

فتاوى متنوعة للشيخ/ الخليلي - ليلة 28 جمادى الأولى 1432هـ

العقيدة

✦ فتاوى مشابهة

هل الجائحة من علامات الساعة

2 👁

هل انتشار هذا الوباء في أنحاء العالم من علامات الساعة، وكيف نتعامل مع الأقوال التي تزعم أنه سيبقى سنوات أو لا نهاية له وتسبب اليأس؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٦‏/٥‏/٢٠٢٠

علامات ليلة القدر

2 👁

هل توجد علامات يمكن أن يعرف الإنسان من خلالها ليلة القدر ويتأكد أنه وفِّق إليها فعلاً؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٧‏/٨‏/٢٠١٣

علامات السير في طريق التقوى

3 👁

هل هناك إشارات أو علامات تدل على أن الإنسان سائر في طريق التقوى؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣١‏/٥‏/٢٠١١

هل النصوص تؤيد قرب الساعة؟

2 👁

هل في النصوص الشرعية ما يؤيد القول بأن ما يجري في العالم الإسلامي اليوم يعني أن الساعة ستقوم مباشرة بعد هذا الوضع؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١١‏/٧‏/٢٠١٤

علامات أثر رمضان

3 👁

هل توجد علامات فكرية وأخلاقية يمكن للإنسان أن يعرف من خلالها أن رمضان أحدث تحولاً حقيقياً في شخصيته؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٣‏/٢٠٢٦

الكلام عن رؤية ليلة القدر

2 👁

متى يحق للإنسان أن يتحدث عما شهده من رؤى أو علامات لليلة القدر، وهل يمكن أن تتكرر بحيث يشهدها أناس في ليالٍ متعددة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢٨‏/٧‏/٢٠١٤