مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

أفضل أوقات القراءة

ما الأوقات المناسبة للقراءة وكيف ينظم الإنسان برنامجه القرائي؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الحقيقة يعني كلما فُتِحت معارض الكتاب نجد أفواجًا كبيرة من الناس يرتادها ويحملون قدرًا كبيرًا من الكتب ... لكن المهم، الشكوى التي يشتكي منها الكثيرون أنهم كلما أمسكوا كتابًا أُصيبوا بالنعاس والسأم والملل. لعلي أنا أحوج الجميع إلى من يجيب على هذا السؤال... لكن مع ذلك سأذكر ما قرأته لعلاج هذه المشكلة. العلاج يكمن في القراءة نفسها، في القراءات نفسها؛ نعم، كيف هذا؟ فالسأم من القراءة يُعالَج بالقراءة؛ أن ينتقل إلى مادة لطيفة خفيفة؛ نعم. فإذا كان يقرأ –على سبيل المثال– في التاريخ، فلينتقل إلى شيء من أدبنا العربي، سواء كان القديم أو الحديث المعاصر، مما يجدِّد له همته ويبعث في نفسه النشاط، أو إذا كان يقرأ في مجالات ثقافية أو معرفية فيها قدر من الصعوبة، فليجدِّد نشاطه بالقراءة في شيء من السير والتاريخ، أو ليعد إلى القراءة في مادة خفيفة يسيرة تجدد له همته. ولا أخفي عليك بأني جرّبت هذه الطريقة، فكانت معي طريقة ناجحة جميلة. كذلك من وسائل دفع الملل والسآمة أن يقرأ عمَّن برعوا في القراءة؛ نعم، فإن الإنسان دائمًا حينما يقرأ عمّا بذله السلف –رضوان الله تعالى عليهم– من جهد، صرفوه من أوقات، وأفنوه من أعمارهم، وبذلوه من أموال في سبيل القراءة والتدوين والكتابة، يُحفِّزه ذلك إلى أن يقرأ وأن يتأسّى بهم. الوسيلة الثالثة: أن يقترن بمجموعات قراءة؛ فالإنسان ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، وتصيب الإنسان فترات، فيمكن له أن يدفع عن نفسه السآمة حينما يكون له قرناء يشاركونه، يشتركون معه أيضًا في القراءة، ويشعر كأنه في منافسة معهم. ولا مانع أيضًا من أن نضيف أن أنواع المسابقات والمنافسات فيها أثر كبير في تحفيز النفس للقراءة والاطلاع؛ لأن هناك هدفًا يَرْنو إليه. كذلك من وسائل تجديد الهمة أن ينصرف قليلا عن القراءة، لا بأس؛ يعني إن كان قد وضع لنفسه أن يقرأ أربع ساعات في اليوم –هذا إذا كان موظفًا– فلا مانع أن يستقطع منها خمس دقائق أو عشر دقائق يشرب فيها فنجانًا من القهوة ليعود بعد ذلك إلى القراءة –يعني طبعًا خارج العمل، خارج جو العمل–. لكن هذا الموظف... لا، لا، لا نتحدث عن القراءة في العمل طبعًا. يعني أنه لا ينبغي للإنسان أن ينقص ساعات قراءته عن أربع ساعات في اليوم؟ لا، لا مانع من أن يتدرّج، نعم، يتدرّج؛ فليقرأ مثلًا ساعة أو ساعة ونصف اليوم، ثم بعد ذلك يتدرّج. من وسائل دفع السآمة أن يتدرّج في القراءة حتى تعتاد نفسه عليها وعلى الصبر على القراءة؛ فيتدرّج، يبدأ بما هو أسهل، ثم بعد ذلك ينتقل إلى ما هو أصعب منه قليلا؛ وهذا مضطرد في كل أنواع العلوم والمعارف ومهارات الحياة. لكن الذي وجدته بنفسي نافعًا مفيدًا هو أن يكسر نمط قراءته بمادة خفيفة؛ هذه المواد الخفيفة أحيانًا تكون أجزاء؛ نعم، فأنا –يعني– نفسي أحب القراءة في الأدب؛ فإذا كنت أقرأ في مجالٍ، فإني أنتقل –وشعرتُ نفسي بالسآمة– فإني أنتقل إلى شيء من الأدب الخفيف، ولذلك أنهيتُ كتبًا إنما قرأتُها لأدفع بها فقط السآمة عن نفسي، نعم، بعضها يصل إلى مجلدات، سواء كان في الأدب أو في التاريخ أيضًا، فهي طريقة نافعة مفيدة تجدد الهمة وتدفع عن النفس السآمة. ومرة أخرى أقول: إن لم يُجدِ شيء من هذه الوسائل المذكورة نفعًا مع بعض القراء، فليقرأ أكثر عن وسائل دفع السآمة والملل.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠👁 2 مشاهدة
🎬

سؤال أهل الذكر | القراءة .. معرفة وطاعة | الأحد 18 فبراير 2018م

مسائل متنوعة

✦ فتاوى مشابهة

أفضل أوقات القراءة

7 👁

ما الأوقات المفضلة للقراءة وكيف ينظم القارئ وقته وبرنامجه القرائي؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٢‏/٢٠١٨

أثر القراءة على الشخصية

3 👁

ماذا تصنع القراءة في شخصية الإنسان على المستوى الفردي؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٢‏/٢٠١٨

أثر القراءة في الشخصية

2 👁

ما الذي تصنعه القراءة في شخصية الإنسان على المستوى الفردي للكبار والأطفال؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

تنظيم وقت رمضان

2 👁

كيف يرتب المسلم جدوله في رمضان مع كثرة الأعمال اليومية المعتادة بحيث يفرد للشهر جزءاً من وقته للعبادة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٨‏/٥‏/٢٠١٩

الملل من القراءة

3 👁

كيف تُعالج مشكلة من يحب الكتب ويقتنيها لكنه يصاب بالملل والنعاس كلما بدأ القراءة ويفضل الترفيه الآخر؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٢‏/٢٠١٨

ترك المرأة للتعلم

2 👁

ما قولكم في امرأة توقفت عن تعلم القراءة والكتابة بسبب الأعمال المنزلية، وهل عليها أن تخصص وقتاً للعلم مع أعمال البيت؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٥‏/١‏/٢٠١٤