مكتبة الفتاوى← الرجوع للرئيسية
✓ تم نسخ الرابط

تربية الأبناء على الصلاة

أم فقدت السيطرة على أبنائها المراهقين وخاصة نومهم عن الصلاة، فكيف تعيد السيطرة عليهم وما حد مسؤوليتها بعد تكليفهم؟

⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
لا تيأس، عليها أن تجتهد قدر استطاعتها في تربيتهم وتأديبهم على خِلال الإسلام، ولْتَعمدْ إلى كلِّ الوسائل الممكنة لها من الترغيب والترهيب، من إعطائهم القدوة، من حثِّهم على مصاحبة قرناء صالحين، من الاستعانة بذويهم وأقاربهم من أهل الفضل والخير والصلاح، نعم. فلا تيأس، عليها أن تسعى جاهدة متَّبعةً هذه الوسائل، مع زراعتها ودعائها لله تبارك وتعالى أن يجعل من أولادها قرةَ عينٍ لها، وأن يُصلحهم، وأن يهديهم سواء السبيل، ولتكل بعد ذلك –بعد كل هذه المحاولات والمساعي– أمر الهداية إلى الله تبارك وتعالى. هي عليها أن تجتهد فيما عليها من حُسن التربية، ومن أداء مسؤوليتها، مع التعرُّف على كيفية الأداء؛ لأن بعض الناس يُؤتَون من جهة عدم فقههم، فتجد أنهم يُرهِبون ولا يُرغِّبون، نعم، يزجرون ولا يعظون، يقرِّعون ولا ينصحون، والبعض يلجأ إلى عكس ذلك تمامًا، فيرغِّب ولا يُرهِب، ويَعِظ ولا يزجر، لا يكترث –على سبيل المثال– بمن يصاحب ولده، من الذي يذهب معهم ويجيء، من الذي يسهر معهم، لا يقدِّم لهم قدوة لا من نفسه ولا من أقاربه. فهذه أخطاء يقع فيها المُربُّون، وهم حينئذ غير معذورين؛ عليهم أن يتفقَّهوا أيضًا في أمر دينهم، وأن يتعرَّفوا على الوسائل التي نصبها لنا القرآن الكريم وبيَّنتها لنا سنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وسيجدون بُغيتهم وغُنيتهم بمشيئة الله تعالى. لكن في نهاية المطاف: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾. … حينما يكون هذا الابن وهذه البنت مكلَّفين، إلى أي مدى يُطالب الأولياء أن يظلوا على قيامهم للصلاة؟… لا، هو الأكمل ألا يستيئسوا، ألا يستسلموا، نعم، حتى تصبح الصلاة طبعًا فيهم، وأن يجدوا منهم المبادرة؛ لأن النفوس تتفاوت من الأولاد –ذكورًا وإناثًا– من لا يقصد التهاون والإهمال، نعم، لكنه ثقيل النوم، وقد يطيل السهر أيضًا، وقد يكون من أسباب عدم استيقاظهم للصلاة أنها لا تنتبه إلى أنهم يسهرون؛ لعلها لا ترغب أن تَشُدَّ عليهم وقد خسروا أباهم، نعم، فترخي لهم في هذا الباب، ثم تعاني بعد ذلك في أنهم لا يستيقظون للصلاة. إذا هي مجموعة من… نعم، حينما يكونون مكلَّفين فإنهم بعد ذلك لا ريب أنهم مسؤولون عن أنفسهم، لكن هذا لا يُخلي مسؤولية الأبوين أو أحدهما من الاستمرار في أداء واجب حُسن التربية.
👤كهلان بن نبهان الخروصي
📅 ٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠👁 5 مشاهدة
🎬

سؤال أهل الذكر | الأحد 1 يوليو 2018م

المحافظة على الصلاةحقوق الوالدين

✦ فتاوى مشابهة

تربية الأبناء على الصلاة

14 👁

أم فقدت السيطرة على أبنائها المراهقين بعد وفاة أبيهم ويؤرقها نومهم عن الصلاة، فكيف تعيد السيطرة عليهم؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٦‏/٧‏/٢٠١٨

تربية البنت على الصلاة

5 👁

أم تشكو من تثاقل ابنتها ذات التسع سنوات عن الصلاة وتخشى استمرار التهاون بعد البلوغ، فكيف تتصرف؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٨‏/٦‏/٢٠١٦

تربية الأبناء على الصلاة

3 👁

هل يكفي أن نأمر أبناءنا بالصلاة لأنها طاعة لله أم يجب أن نضيف بيان القيم والآثار التي تحققها الصلاة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٣٠‏/١٠‏/٢٠٢٠

مسؤولية الوالدين بعد بلوغ الأبناء

2 👁

هل يظل الأبوان مسؤولين أمام الله عن أبنائهم الذين ربّوهم على الدين ثم كبروا وصاروا يتهاونون في الصلاة وقراءة القرآن، أم تسقط عنهم المسؤولية بعد بلوغ الأولاد؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
٢١‏/٣‏/٢٠٢٤

تربية الأبناء على الصلاة

2 👁

هل يكفي أن نأمر أبناءنا بالصلاة لأنها طاعة لله، أم ينبغي أن نضيف بيان ما تحققه الصلاة من قيم وآثار في استقامة الحياة؟

👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٦‏/١٢‏/٢٠١٨

معاملة أولياء الأمور للصلاة

2 👁

ما رسالتكم لأولياء الأمور بخصوص وجوب حضور الصلاة في تربية الأبناء وتحذيرهم من التهاون فيها، مع ما يُرى من إهمالهم وعدم أمرهم بها؟

👤أحمد بن حمد الخليلي
٢٢‏/١٢‏/٢٠١٤