⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
قرات فضله الشيخ مناشد من شرطه الانتربول للباحثين في المجالات الاجتماعيه ان يساعدوا في رصد هذه الظواهر ظواهر الاستغلال الجنسي وتتبع طرقها واساليبها نحن في المسلمين كما تفضلتم نستمد أخلاقنا من الله ولا نحتاج إلى قوانين تراقبنا دائما. واجب الفرد المسلم ليساعد كما تفضلتم في البداية ليساعد المجتمع الدولي في مراقبة هذه الظواهر. ماذا يطالب بماذا يطالب الالتزام اولا
قبل ان نسعى الى مساعده
غيرنا
نحن مامور بالالتزام
باحكام ديننا
نعم فليتنا نقف عند حدود ما امرنا الله تبارك وتعالى به لان هؤلاء
المجرمين
الذين
يسعون الى ان تشيع الفاحشه في مجتمعات المسلمين
اليسوا منا اليسوا من بني جلدتنا اليسوا من مجتمعاتنا
هم مامورون بالالتزام بحدود الله تبارك وتعالى والوقوف عندها نعم عندها منهون عن تجاوزها وتخطيها
وعلى المجتمع كما تقدم ان يسعى الى
التضييق عليهم قدر المستطاع ولا ريب ان على الجهات القضائيه
والجهات المعنيه بحفظ النظام العام وبحفظ
هويه المجتمع
واخلاقه
ان تؤطر هؤلاء
العداله التي تسع الجميع وهم
حينما يثبت عليهم الجرم لا شك انهم مستحقون ل الردع والعقوبه نعم
بعد الالتزام هذا كله استطراد فيما يتعلق بالالتزام بمعنى ان نكون ان ان نكون نحن في انفسنا
ملتزمين بما امرنا الله تبارك وتعالى به لانه حينئذ
نكسد بضاعه هؤلاء
حينئذ
نعلي من قيمنا واخلاقنا
ومن فضائلنا وفضلنا
في هذه الحياه
اما
المرحله التاليه
وهي مساله لا يصح الاستخفاف بها
قضيه هي في الحقيقه من جوهر ما تعاني منه الانسانيه اليوم
فقدان
القدوه
على المستوى
المجتمعي
قد يوجد افراد ملتزمون
لكننا لا نتحدث عن هؤلاء ا يقول ربنا جل وعلا ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ [الأعراف: 181]
يهدون بالحق
فهم يهدون غيرهم ايا كان هذا غير بالحق نعم وبه هم في انفسهم به لا بسواه يعدلون
العالم اليوم يتطلع الى مجتمع
راشد
يكون قدوه
مثالا له ولا بد لنا ان نعطي من انفسنا هذه القدوه نعم لان الله تبارك وتعالى ارادنا ان نكون كذلك ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [آل عمران: 110] نعم ويقول ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143]
وهذا موضوع يطول لكن كل واحد منا مسؤول عن تحقيق هذه القدوه
في نفسه وفي اسرته وفي مجتمعه بحيث يظهر المجتمع كما اراده الله تبارك وتعالى
امه وسطا شهيدا على الناس