⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
ما قولي في هذا؟ ما تظنون أن أقول في هذا؟ يعني هو الرجل غيَّر نفسه هكذا، وهذا من اتباع إملاء الشيطان الرجيم.
هذا كله من إملاء الشيطان، هذا مما تعهَّد به الشيطان أمام رب العزة والجلال أنه سيُضل العباد، ومن نتائج ذلك: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾، هذا تغيير خلق الله، هذا هو تغيير خلق الله؛ يغير الرجل نفسه إلى امرأة، يعني أين الرجولة؟ لكن هذا شاع في مجتمعات ترى هذا التوجه نحو النساء ونحو هذا التكسر، تراه هذا الذي يحبونه يفضلونه في مجتمعاتهم، ليست هناك رجولة.
مجتمعاتنا بفضل الله تعالى مجتمعات رجولة، مجتمعاتنا بفضل الله تعالى تعرف الفصل بين هذا وذاك.
هذا الفعل الذي يفعله: المعلوم معنا هنا من حيث الفتوى الشرعية ومن حيث أيضًا النظام القانوني معنا لا يعترف بهذه الأجناس المحولة، وأن الإنسان يبقى على جنسه الأصلي، هذه الفتوى الشرعية وهذا المعمول به معنا، لا زالت بفضل الله تعالى مجتمعاتنا مجتمعات مستقيمة الفطرة، أما هذا فهو متنكس الفطرة، فعله محرم، لا يُترتب عليه أي أثر شرعي، المرأة تبقى امرأة، والرجل يبقى رجلًا.
ومع ذلك كله هؤلاء يجرون عمليات متعددة لأجسادهم متعدِّدة ومتواصلة، ويبقون يأخذون أدوية عديدة حتى يحافظوا على الشكل الجديد، هم في مرض في الحقيقة، وفي سقم، ولأجل هذا يشيع الانتحار في هؤلاء الناس؛ لأنهم مخالفون للفطرة، يشيع كثيرًا الانتحار فيهم.
مع وجوده بهذا الملبس وهو متشكل بشكل امرأة لا يجوز النظر إليه، لا تقل: إنه رجل وتبقى تنظر إليه، لا، هذا لا يجوز؛ لأنهم يقولون: إن نظر الشهوة لا يجوز ولو كان إلى حجر؛ لماذا؟ لأن هذا النظر إلى الحجر سيفضي بعد ذلك إلى مَسٍّ وإلى مخالفات شرعية يقع فيها الناظر في الحرام، فهذا إن كان في هذا الأمر وينصون عليه، فكيف بهؤلاء المتحولين؟
لذلك يُقال لصاحب المحل هذا: اتق الله تعالى في نفسك، والكسب الذي تأخذه من وراء هذا، مع الإضلال ومع نشر الفساد في المجتمع هو كسب محرم خبيث، والسبب في ذلك أنك أتيت بمثل هذا؛ فاتق الله تعالى في كسبك، واتق الله تعالى في أبناء المسلمين، واتق الله في مجتمعاتنا، لا تُدخِل علينا مثل هذه الكائنات التي أضلها الله سبحانه وتعالى على علم، فلا تدخل إلى مجتمعنا مثل هؤلاء.
والله تعالى أعلم.