✓ تم نسخ الرابط
اختلاف تكبيرات العيد
لماذا تختلف عدد تكبيرات العيد وهيئتها في الركعتين مع الاتفاق على صحة الجميع وهل هناك قول راجح؟
⚠️النصّ أدناه تفريغ نصّي آلي للمقطع؛ المعتمد هو المقطع المرئي عند أيّ اختلاف
الاختلاف إنما يعود لاختلاف الروايات، لاختلاف الروايات التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والأقوال في ذلك كثيرة جدا يعني في تحديد عدد التكبيرات. قيل سبع تكبيرات، وقيل تسع تكبيرات، وقيل إحدى عشرة تكبيرا، وقيل ثلاث عشرة تكبيرا، وأحسب قيل سبع عشرة تكبيرا، أقوال كثيرة عند أهل العلم. حتى الطريقة الواحدة فيها خلاف، فمثلا: هل يأتي بست ثم سبع، أو سبع ثم ست، أو خمس ثم خمس ثم ثلاث، هذه ثلاث عشرة تكبيرة، فيها هذه الوجوه الثلاثة، ففيها أقوال بين أهل العلم، أو يأتي بثمان وخمس، هذا وجه رابع، هذا فقط في الثلاث عشرة، وهكذا إذا أتينا إلى الأقوال الأخرى فهناك عدة روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم.
لكن هذا لا إشكال فيه، لأن الخلاف في عدد التكبيرات، وليست ركنا، وليست ركنا، واتفقت الأمة على هيئة صلاة العيد، يعني هذه لا يحدث إشكالا في صلاة العيد، لأن الأمة متفقة على كيفية صلاة العيد؛ هي صلاة بركعتين، يقرأ فيها الإمام الفاتحة والسورة، في الركعة الأولى كان يقرأ الأعلى، وفي الركعة الثانية يقرأ الغاشية، أو ق والـقمر، وفيها خطبة العيد. متى خطبة العيد، قبل ولا بعد؟ بعد، حُكي الاتفاق، ويُروى أن من نقض هذا الإجماع مروان بن الحكم، ولا عبرة بفعله، فليس من أهل العدل كما ذكر أهل العلم، بدأها قبل الصلاة.
لكن اتفاق المذاهب الإسلامية، إذا ما المذاهب الإسلامية أتكلم عن المذاهب الإسلامية إباضية وشافعية وحنابلة ومالكية وأحناف وغيرهم، أنها تكون بعد الصلاة، فإذا هيئة صلاة العيد لا خلاف فيها، الأركان الواجبة لا خلاف فيها، هذا الخلاف إنما يكون في السنن، كاختلاف في هيئة التكبيرات هنا فقط، الخلاف التي ورد فيها لتعدد الروايات، أما كأصل الصلاة لا خلاف فيها.
وهذا يعني يذكرنا بالخلاف أيضا في الهيئة المندوبة المستحبة في الصلاة بين من يضم ويرفع من المسلمين، وبين من يرفع ولا يضم، من يرفع ولا يضم كالمالكية وأحسب الإمامية أيضا كذلك أو مشهورة، وبين من لا يرفع ولا يضم، والكل يتفقون على أنها سنة، ليست ركنا، الذين يقولون بالضم والرفع أو يقولون بالرفع دون الضم يقرون بأن هذا الضم والرفع سنة، يعني من تركها صلاته ليست باطلة، نص على ذلك العلماء وشراح الحديث يا ابني: حجري وغيره.
لكن هيئة الصلاة متفق عليها: الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات بدون قراءة جهرية، المغرب ثلاث ركعات، والعشاء والفجر كذلك، صلاة العيد الأركان متفق عليها، والهيئة متفق عليها، وإنما تعددت الروايات في عدد التكبيرات، وفي كيفيتها، وفي أي ركعة، والمعمول به عندنا أنها تكون بثلاث عشرة تكبيرة.
والله أعلم.
👤أحمد بن عبيد التمتمي
📅 ٣٠/٤/٢٠٢٢👁 2 مشاهدة
🎬
جلسة إفتاء ( أحكام العيد )
صلاة العيدينمسائل متنوعة في الصلاة
✦ فتاوى مشابهة
كيفية صلاة العيد
2 👁كيف تؤدى صلاة العيد من حيث عدد التكبيرات وصورها؟
👤إبراهيم بن ناصر الصوافي
١١/٦/٢٠١٧حكم صلاة العيد زمن الجائحة
2 👁هل يعني تعذر أداء صلاة العيد جماعة في المصليات والمساجد زمن الجائحة سقوط صلاة العيد عن الناس؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٢/٥/٢٠٢١التكبير في العيدين
2 👁ما حكم وكيفية التكبير في العيدين، وهل يكون جماعياً كما يفعل الناس اليوم؟
👤أحمد بن عبيد التمتمي
٢/٩/٢٠١٣هدي النبي ليلة العيد
61 👁ماذا كان يصنع النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة العيد وصبيحته ليقتدي به المسلمون؟
👤كهلان بن نبهان الخروصي
١٩/٦/٢٠٢٤حكم صلاة العيد
2 👁ما حكم صلاة العيد، وهل إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين؟
👤سعيد بن مبروك القنوبي
٣١/٥/٢٠١١التكبير مع جمع الصلوات
101 👁في حال الجمع بين الصلاتين فمتى يكبر المسلم تكبيرات العيد؟
👤أحمد بن حمد الخليلي
١٤/١٠/٢٠١٣